Skip Global Navigation to Main Content
Skip Breadcrumb Navigation
افتتاح القنصلية العامة للولايات المتحدة في أربيل
 
نائب وزيرة الخارجية توماس نايدز والسفير الامريكي جيمس جيفري والقنصل العام في أربيل الكساندر لاسيكارس

نائب وزيرة الخارجية توماس نايدز والسفير الامريكي جيمس جيفري والقنصل العام في أربيل الكساندر لاسيكارس

في يوم 10 تموز/ يوليو 2011، قام كل من السفير الأمريكي جيمس جيفري، ونائب وزيرة الخارجية الأمريكية توماس نايدز بافتتاح القنصلية العامة الأمريكية بمدينة أربيل في العراق رسمياً، وذلك بحضور رئيس اقليم كردستان العراق مسعود بارزاني، وسيدة العراق الأولى هيرو طالباني، ورئيس وزراء الإقليم برهم صالح، ومدير الإدارة القانونية بوزارة الخارجية العراقية السفير أرشد توفيق، ومدير الشؤون القنصلية السفير عصمت عقيد، بالإضافة إلى عدد من الوزراء وأعضاء البرلمان وممثلي مؤسسات المجتمع المدني ووسائل الإعلام وقادة قطاع التجارة والأعمال وأعضاء السلك الدبلوماسي.

وتقوم القنصلية العامة الأمريكية بتغطية ثلاث محافظات في إقليم كردستان العراق هي أربيل والسليمانية ودهوك، فضلا عن مواصلتها لجهود الفريق الأمريكي لإعادة إعمار المحافظات (RRT) الذي عمل في منطقة كردستان العراق منذ عام 2007. ولقد قامت الوكالات الأمريكية المدنية، بمشاركة نظيراتها العسكرية العاملة ضمن فريق إعادة إعمار المحافظات، بإسهامات وإنجازات بارزة لا تغيب عن ذاكرة إقليم كردستان العراق بما في ذلك المشاريع التي قدمتها في مجال معالجة المياه والمدارس والمرافق التعليمية الأخرى وإنشاء دور رعاية الأيتام.

وقال السفير جيفري في معرض كلمته في هذه المناسبة "إنها لرغبة عزيزة علينا أن نرى إقليم كردستان ضمن العراق الديمقراطي الفيدرالي وهو ينهض فتيًا من التاريخ المأساوي لهذه المنطقة وهو مفعم بالحيوية. إن هدفنا هو بناء عراق يضم جميع مواطنيه... عرباً وأكراداً وسنةً وشيعةً ومسيحيين ومسلمين ويزيديين وشبك، يحترم كل واحد منهم جميع اخوانه المواطنين ويحكمهم في ذلك جميعاً سيادة القانون". كما أعلن السفير جيفري أيضًا عن تعيين السيد الكسندر لاسكاريس Alexander Laskaris في منصب القنصل العام.

هذا، وقد تزامن احتفال اليوم أيضًا مع مناسبة للاحتفال بالذكرى 235 لاستقلال الولايات المتحدة، حيث أشار السفير جيفري إلى هذا التاريخ بقوله "أعتقد أنه لا يوجد مكان نحتفل فيه بيوم استقلالنا أفضل من هنا في هذا البلد الشريك المكافح من أجل تحقيق ديمقراطيته".