Skip Navigation
Skip Left Section Navigation

بيانات صحفية 2008

عدد قياسي من اللاجئين العراقيين يصلون إلى الولايات المتحدة في 2008

نص بيان صادر عن الخارجية اليوم، 2/10/2008 بهذا الشأن

واشنطن – ذكر بيان صادر عن وزارة الخارجية الأميركية أن عددا قياسيا غير مسبوق من اللاجئين العراقيين وصلوا إلى الولايات المتحدة بنهاية السنة المالية 2008 المنتهية في شهر أيلول/سبتمبر المنصرم. وقال البيان إن هذا العدد، الذي بلغ 13,823، فاق العدد الذي كانت الحكومة الأميركية قد حددته لنفسها لاستيعاب اللاجئين العراقيين في هذه الفترة.

وفي ما يلي نص بيان وزارة الخارجية:

الحكومة الأميركية تستقبل عددا قياسيا من اللاجئين العراقيين وتقدم مساعدات إنسانية قياسية خلال السنة المالية 2008

مع حلول نهاية السنة المالية 2008 يوم 30 أيلول/سبتمبر المنصرم، كان 13,823 لاجئا عراقيا قد دخلوا الولايات المتحدة للتوطن فيها، وهو ما فاق العدد الذي حددته الحكومة الأميركية لنفسها كهدف لهذه السنة، البالغ 12,000 فقط. وهذا المجموع يمثل زيادة بلغت أكثر من ثمانية اضعاف عدد العراقيين الذين حضروا إلى الولايات المتحدة في العام السابق، 2007، وهو 1608. وكانت غالبية العراقيين الذين وصلوا الولايات المتحدة – أي ما يزيد على 9000 منهم--  قد أتوا من الأردن وسورية، وهما البلدان اللذان يستضيفان معظم اللاجئين العراقيين. كما حضرت أعداد أصغر من اللاجئين العراقيين من تركيا ولبنان ومصر.

إضافة إلى ذلك، فإن المساعدات الإنسانية الأميركية الى اللاجئين، وضحايا النزاع، والمشردين العراقيين في بلادهم، قد زادت هي الأخرى بصورة ملحوظة خلال السنة المالية المنصرمة، 2008، إذ بلغت المساهمات الأميركية 398.27 مليون دولار، وهو ما مثل زيادة عن مجموع الـ171 مليون دولار التي قدمتها الحكومة الأميركية لهؤلاء في السنة المالية 2007. وقد استخدمت هذه المبالغ لشراء الغذاء وتأمين المأوى وتوفير التعليم وغير ذلك من مساعدات الى أكثر من 4 ملايين عراقي نازح ومشرد داخل البلاد وخارجها.

ومن مجموع الـ398.27 مليون دولار من المساعدات في السنة المالية 2008 ساهم مكتب مساعدة الكوارث الأجنبية التابع للوكالة الأميركية للتنمية الدولية بمبلغ 75 مليون دولار، كمساعدات للمشردين المحليين داخل العراق في المقام الأول، فيما ساهم برنامج الغذاء للسلام التابع للوكالة نفسها أيضا بـ36.4 مليون دولار كمساعدات للمشردين العراقيين في العراق وللاجئين العراقيين في سورية. وقد ساهمت وزارة الخارجية، عبر مكتب السكان واللاجئين والهجرة التابع لها، بمبلغ 287 مليون دولار كمساعدات للأمم المتحدة وغيرها من منظمات إنسانية دولية داخل العراق وخارجه. وقد شمل هذا المجموع نسبة غير مسبوقة بلغت 65 في المئة (او 175.4 مليون دولار) من مجموع النداء الإقليمي لمساعدة العراق الذي أطلقته المفوضية العليا للاجئين والبالغ 271 مليونا. وكتقليد متبع، تمول الولايات المتحدة نسبة ما بين 25 و35 في المئة من مجمل المتطلبات استجابة لنداءات الأمم المتحدة.  ونحن نحث جهات مانحة أخرى كي تزيد مساهماتها بصورة كبيرة لهذه البرامج الإنسانية في العام 2009.

ومن ضمن الجهات الدولية الأخرى المستفيدة من الأموال الأميركية برنامج الغذاء العالمي وصندوق الطفولة العالمي (يونيسيف) ومنظمة الصحة العالمية والمنظمة العالمية للهجرة وسواها من منظمات دولية. إضافة الى ذلك مولّت الخارجية الأميركية ووكالة التنمية الدولية 15 منظمة غير حكومية رعت مشاريع إنسانية داخل العراق وفي بلدان مجاورة تستضيف لاجئين عراقيين.

وقد دعم التمويل الأميركي لتلك المنظمات اللاجئين الأكثر عرضة للأخطار والمشردين المحلين وضحايا النزاع العراقيين بطرق عديدة، منها:
- توزيع الغذاء والمستلزمات المنزلية كل شهرين على أكثر من 140 الف لاجئ عراقي في سورية.
- تزويد عائلات محتاجة بحاجات أساسية مثل البطانيات والفراش والألبسة وأواني الطبخ في كل من الأردن وسورية.
- تأسيس مستوصفات طبية لعلاج آلاف اللاجئين العراقيين في سوية والأردن ولبنان.
- مساعدة أكثر من 9 آلاف لاجئ عراقي من خلال تزويدهم بالكتب والملابس المدرسية ووسائل النقل من والى المدارس.
- توفير الأغذية والملجأ والمستلزمات المنزلية لأكثر المشردين العراقيين المحليين حاجة البالغ عددهم نحو 2.8 مليون شخص.
- مساهمات لمساعدة الحكومة العراقية على بناء المؤسسات والقدرات لإعادة اللاجئين والنازحين المحليين الى منازلهم ولاستعادة ممتلكاتهم ولتزويدهم بالخدمات الأساسية.

وخلال السنة المالية التالية، تنوي الولايات المتحدة الاستمرار في المساعدة بتلبية احتياجات النازحين العراقيين وقد تعهدت بقبول لا اقل من 17 ألفا من العراقيين الأكثر عرضة للأخطار لإعادة توطينهم في الولايات المتحدة وذلك بواسطة برنامج إدخال اللاجئين الأميركي.