بيانات صحفية 2008
المسؤولون الأمريكان والعراقيون يجددون التواصل في مجال التعليم
التقى مسؤولون عراقيون رفيعوا المستوى يوم 20 تشرين الأول \ أوكتوبر مع مساعدة وزيرة الخارجية الأمريكية لشؤون التعليم والثقافة، السيدة غولي أميري، في بغداد حيث ركزت مناقشات الطرفين على أقامة علاقات مستديمة بين الطلبة والجامعات الأمريكية والعراقية.
الوفد الحكومي العراقي ترأسه نائب رئيس الوزراء الدكتور برهم صالح وضم وزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور عبد ذياب العجيلي، ورئيس جامعة بغداد الدكتور موسى الموسوي، ورئيس الجامعة المستنصرية الدكتور تقي الموسوي، ورئيس جامعة النهرين الدكتور عدنان الجنابي، ورئيس الجامعة التكنولوجية الدكتور قحطان الخزرجي، ورئيس هيئة التعليم التقني الدكتور محمود شاكر.
غطت مباحثات الطرفين العديد من المواضيع وأتسمت بالصراحة والفائدة.
شدد الطرفان على أهمية التعليم العالي في تطورالبلدان وعلى أهمية العلاقات الثنائية القوية بين الولايات المتحدة والعراق. كما أتفقا على مناقشة أستحداث آلية لإشراك الجهات الحكومية الأمريكية والعراقية لتسهيل توسيع قبول طلبة وباحثي الدراسات العليا العراقيين.
كما أتفق الطرفان على بدء مباحثات مع رؤوساء الجهات المعنية بالدراسات العليا في الولايات المتحدة من أجل مناقشة أولويات الدراسات العليا العراقية ولتشجيع علاقات قوية بين مؤوسسات الدراسات العليا الأمريكية والعراقية.
هذه النقاشات ستبحث كيفية التواصل مع رؤوساء الجامعات في كلا البلدين للدخول في شراكات تهدف لتطوير الدراسات العليا بما فيها نقاشات على مستوى الفرد للفرد وخلق فرص أفضل للشراكة بين مؤوسسات الدراسات العليا في كلا البلدين.
كما ستجتمع وزارة الخارجية الأمريكية مع منظمات أمريكية غير حكومية رائدة في مجال التبادل العلمي لبحث كيفية زيادة عدد الطلاب العراقيين الدارسين في الولايات المتحدة بالتعاون مع مؤوسسات التعليم العالي الأمريكية.


