Skip Global Navigation to Main Content
Skip Breadcrumb Navigation
المشاريع
 

مشروع الإرث الحضاري العراقي: مشروع الإرث الحضاري العراقي ICHP هو مشروع للإرث الحضاري متعدد المستويات ممول من قبل سفارة الولايات المتحدة في بغداد. ICHP هو أكبر منحة للسفارة بمجال الإرث الحضاري لحد الأن، وسيكتمل بالكامل بحدود آذار 2011. هذا المشروع للإرث الحضاري متعدد المستويات يركز على تأهيل المتحف العراقي في بغداد، تقديم التطوير المهني التدريبي بالولايات المتحدة، وتأسيس معهد للصيانة الأثرية في البلاد. أتاح التمويل للآن تأهيل للبنى التحتية للمتحف العراقي، من خلال التركيز على الجناح الجديد للمبنى، وتضمّن تجديد إحدى عشرة قاعة للعرض، تسع مختبرات للصيانة، ثلاث طوابق من المخازن لخزن اللقى الأثرية، والسقف. المرحلة الأخيرة من العمل المادي هو إكمال تركيب منظومة التدفئة، التهوية والتكييف HVAC للمتحف. توفر وسائل الخزن الحديثة بيئة آمنة وسليمة للقطع الأثرية، في حين تتيح المعدات المختبرية الجديدة متخصصي الصيانة للعمل على القطع الأثرية في مكان ملائم. تم مؤخراً إكمال الأعمال المدنية بقاعات العرض، وستنقل القطع الأثرية التي كانت مخبئة لسنوات بالقاعات الجديدة هذه السنة. تقدم الإصلاحات لقواعد التماثيل الحجرية الكبيرة في قاعة الحضر تطوراً فنياً ملحوظاً فحسب بل تساعد على إستقرار القطع الأثرية أيضاً. تم شراء مائة وواحدة من خزانات العرض لإستبدال الخزانات القديمة والمتضررة. سيتم توزيع الخزانات الجديدة في أرجاء القاعات التي تم تأهيلها وتوفير بيئة آمنة للقطع الأثرية. من المؤمل وصول مزيداً من الخزانات نهاية شهر كانون الثاني. كل هذه التطويرات تنقل المتحف خطوة نحو الأمام من أجل توفير بيئة عمل مهنية للكادر، ويفتح من جديد أمام الزوار.

كما دعم مشروع ICHP تأسيس المعهد العراقي لصيانة الآثار والتراث في أربيل – كردستان العراق حيث يتم تدريس المناهج من قبل خبراء دوليين متخصصين في مجال صيانة الآثار والحفظ الأثري. قام البرنامج بتخريج 14 طالب بمادة إدارة صيانة اللقى الأثرية ، وتخريج 19 طالب بمادة الصيانة الأثرية. مثّل الطلبة إحدى عشرة محافظة بتمثيل متجانس من الذكور والإناث. يدار المعهد حالياً من قبل مجلس إدارة عراقي متخصص وبدعم متواصل من سفارة الولايات المتحدة. كما قدم مشروع الإرث الحضاري العراقي التدريب لـ 20 من مهنيي المتاحف من أرجاء العراق في المتحف الحقلي للتاريخ الطبيعي في شيكاغو إلينوي. غطت مواد التدريب مواضيع تتراوح حول مجال تصميم وثقافة قاعات العرض، وتنقيب وتثبيت المواقع الأثرية. إستلمت مكتبات المتاحف الرئيسية في بغداد والموصل مئات الكتب، وتمتلك المؤسسات الثقافية في أرجاء العراق في الوقت الحاضر القدرة على الوصول للدوريات الإلكترونية من خلال تمويلنا لمشروع ستوني بروك للرقمنة بجامعة ولاية نيو يورك. أخيراً، تم ترجمة ست تقارير عن المواقع الأثرية من اللغة العربية إلى اللغة الإنكليزية من قبل معهد البحوث الأكاديمية الأميركية في العراق TAARII، وقد يكون تم نشرها أو سيتم نشرها قريباً. تمكن ICHP من توفير التدريب لمتخصصيي الإرث الحضاري من العراقيين في التقنيات العلمية الحديثة، وتوطيد العلاقات المهنية بمثلائهم العالميين. {معرض الصور}

مشروع مستقبل مدينة بابل الأثرية: ثاني أضخم منحة لنا هو مشروع مستقبل مدينة بابل الأثرية وهو ممول من قبل حكومة الولايات المتحدة الأميركية. مشروع مستقبل مدينة بابل الأثرية هو شراكة بين وزارة الخارجية الأميركية DOS والهيئة العامة للآثار والتراث العراقية SBAH، وصندوق النصب العالمي WMF. يركز المشروع على إعداد خطة إدارة وصيانة للموقع الأثري في مدينة بابل الأثرية. تتناول الخطة الإحتياجات الفورية للصيانة الأثرية، مسائل صيانة طويلة الأمد، وإعداد الموقع للدراسة العلمية وبالنهاية السياحة مستقبلاً. من الجوانب الأساسية للمشروع هو تقديم التدريب لذوي الإختصاص من كوادر الهيئة العامة للآثار والتراث من أجل تعزيز قدراتهم في مهارات إدارة المواقع الأثرية. حتى الآن، تم تنظيف الموقع من الأنقاض، القيام بمسح لحدود المنطقة الأثرية قيد الإجراء، يتم إعداد خارطة بيانية لممتلكات الموقع وخارطة للزائرين كما ويتم توثيق تاريخ الموقع الأثري. تم إعداد خارطة لبوابة عشتار ومعبد نبوشاخير، والخطة الإدارية قيد الإنجاز. إستلمت وزارة الخارجية الأميركية مؤخراً تمويلاً إضافياً للمشروع والذي تم منحه لصندوق النصب العالمي. يتيح التمويل الإضافي صندوق النصب العالمي من عمل المزيد من الخرائط والقيام بأعمال تثبيت للعديد من الأبنية الرئيسية في الموقع، وإعداد توثيق تفصيلي لمعالجة وإزالة مشاكل تصريف المياه عند بوابة عشتار وعدد من المعابد. بالإضافة لذلك، سيتم تنصيب منظومات للمراقبة البيئية على الأبنية، وسيستمر تدريب موظفي الهيئة العامة للآثار والتراث. {معرض الصور}

صندوق السفراء للحفظ الحضاري: أنشئ صندوق السفراء للحفظ الحضاري AFCP من قبل الكونغرس الأميركي قبل عشرة سنوات لدعم مشاريع حفظ الحضارات في أرجاء العالم. في كل عام تعطى سفارات الولايات المتحدة حول العالم الفرصة لتقديم مشاريع لمجالات بحاجة إلى المساعدة تخص الإرث الحضاري.  أكملت سفارة الولايات المتحدة في بغداد مشروعين لحفظ الإرث الحضاري بتمويل من AFCP، مقدمين خلالهما مولدة كهرباء لدار الكتب والوثائق العراقية في عام 2007، وخزانات لخزن المجموعات إلى الدار العراقي للتراث لحفظ المنسوجات والسيراميك التاريخية في 2008. يعوض مشروع المولدة لدار الكتب والوثائق العراقية عن الكهرباء الحكومية المتقطعة في بغداد. توفر المولدة الكهرباء المتواصلة لدار الكتب لتشغيل الأجهزة في مختبر الصيانة، قسم الصور المجهرية، وقسم الحاسب الإلكتروني. بالإضافة لذلك، حالياً الكهرباء اللازمة لوحدات التكييف والتدفئة في غرف المطالعة العامة أكثر موثوقية بفضل المولدة. تعرضت المنسوجات والسيراميك الموجودة في الدار العراقي للتراث لحفظ المنسوجات والسيراميك التاريخية للضرر أثناء أعمال النهب في عام 2003. في نهاية المطاف تمكن الكادر من إصلاح وإعادة القيام بالمئات من المنسوجات والسيراميك، لكن إفتقروا القدرة على خزن والعناية بالمواد، ولم يكن لديهم أية وسيلة لفهرسة المواد. قدم AFCP التمويل لشراء خزانات العرض للخزن، بالإضافة إلى الحاسبات الإلكترونية وأدوات مكتبية أخرى لتوثيق المجموعات. ما تزال المشاريع المستقبلية لعام 2011 بإنتظار الإقرار. {معرض الصور}

دعم المحافظات: يعمل مكتبنا سوية مع فرق إعمار المحافظات PRTs المنتشرة في الـ18 محافظة في العراق على مشاريع للإرث الحضاري. من خلال العمل مع مسؤولي الدبلوماسية العامة لدى الـPRTs، ندعم تأهيل البنى التحتية في متاحف المحافظات في كركوك، بابل، الموصل وأطراف بغداد. معظم اللقى الأثرية التابعة لمتاحف المحافظات مخزونة حالياً في المتحف العراقي ببغداد. التأهيل المقدم من PRTs سيجعل متاحف المحافظات جاهزة بالنهاية لإستعادة لقاها الأثرية. يوشك التأهيل لمتحف عكركوف ومتحف مدينة بابل الأثرية على الإنتهاء، والعمل ما يزال جارياً في متحفي محافظة كركوك والموصل. بالإضافة إلى دعم الأعمال في متاحف المحافظات، يقوم PRTs بتمويل مشروع لبوابة أمنية في مدينة بابل الأثرية، مشروع المسقف الزجاجي في النمرود، ومشروع تسييج في كيش، ومشروع تثبيت في دير مار إيليا بالموصل. تم إكمال مشروع أرصفة للمشاة وسياج في أور، في حين هناك مشاريع مقترحة في الوركاء وطوق طيسفون. تم دعم آخر من خلال قيام مكتبنا بتصميم، طباعة وإهداء بوسترات للإرث الحضاري لمتاحف بالناصرية، تكريت وبغداد. ونخطط القيام بتقديم المزيد من الدعم في هذه السنة. {معرض الصور}

المشاريع القادمة: تسعى السفارة لبرامج تبني على أو تكمل مشاريع قائمة. في 2011، سيكون لدينا مشروعاً للمتاحف يدعى Museum Residencies Program والذي يعمل على إشراك مؤسسات واقعة في الولايات المتحدة مع متخصصين من الهيئة العامة للآثار والتراث للمشاركة في تدريب أمده شهر. سيتم نشر تفاصيل عن البرنامج حالما تتوفر المزيد من المعلومات. علاوةً على ذلك، هنالك فرص قادمة لإقامة شراكة مع جامعات مقرها في الولايات المتحدة وهيئات الآثار العراقية في طرق التدريب الميداني.