Skip Navigation
Skip Left Section Navigation

بيانات صحفية

صاحب السعادة الوزير جاسم محمد جعفر،


صاحب السعادة نائب الوزير،
السادة أعضاء اللجنة،
السيد أحمد راضي،
سيداتي ... سادتي:

إنه لشرف عظيم وفرصة سعيدة أن أكون معكم هنا اليوم لأحيي وأكرم الإنجاز الذي حققه المنتخب الوطني العراقي  في فوزه ببطولة كأس آسيا العام الماضي. سوف نتذكر جميعاً كما سوف نذكر دائمًا أين كنا ليلة ذلك الفوز بنهائي الدورة. وبالنسبة لي شخصياً، فقد كنت مغادراً عمان عائداً إلى بغداد وكان من دواعي سروري أن أشاهد من الجو كثير من الاحتفالات في كلتا العاصمتين. إن فوز العراق بكأس آسيا كان بالطبع نصراً عظيماً في مجال الرياضة، كما كان أيضاً انتصاراً كبيراً للعراق الجديد. لقد كان رائعاً أن نرى 22 شاباً من أفضل شباب العراق يتآلفون ويتدربون معاً ويلعبون في بعض الاحيان تحت ظروف غاية في الصعوبة ليظهروا للعراق بل وللعالم بأِسره أن العراق بعد عام 2003 يتوحد بجميع أطيافه كمجتمع وكأمة وأنه سوف يغدو قوة فاعلة على الساحة الدولية. والأكاديمية الأمريكية للرياضة وهي المؤسسة الرائدة في الولايات المتحدة التي تعنى بتنمية الرياضيين والرياضة، تقوم كل عام بمنح جائزة واحدة لفريق واحد من بين كل الفرق المشاركة في مختلف الرياضات من كل بلدان العالم. وفي عام 2007، قررت الأكاديمية أن تقدم هذه الجائزة إلى المنتخب الوطني العراقي، وكان قرار الأكاديمية أنه لا يوجد أي فريق أفضل من الفريق العراقي في أي رياضة من الرياضات في العالم. لذا سيادة الوزير إنه ليشرفني بالنيابة عن الأكاديمية أن أكن قادراً على تقديم هذه الجائزة اليوم. لقد أحرز لاعبو المنتخب الوطني الفوز على ساحة الملعب بيد أنهم قد حظوا بالمساعدة. فالشعب العراقي كله كان يقف من ورائهم، وكذلك جهودكم سيادة الوزير من خلال الوزارة ومن خلال الاتحاد العراقي لكرة القدم، ومن خلال اللجنة الأولمبية، حيث ساهم كل هذا في صنع هذا الفوز. واليوم ونحن نشارك العراقيين في تذكر والاحتفال بهذا الفوز العظيم، لهو يوم نتطلع فيه أيضاً إلى التحديدات الجديدة. فلدينا الدورة الأولمبية ومنافسات كأس العالم لكرة القدم يجري الإعداد لها، وبفضل فوزكم في كأس أبطال آسيا فإننا نتوقع منكم أشياء عظيمة. شكراً جزيلاً. (تصفيق)