Skip Navigation
أنت في موقع السفارة > آخر أخبار السفارة > بيانات صحفية > تصريح نائب وزير الخارجية ريتشارد آرميتاج بمناسبة زيارته لبغداد
Skip Left Section Navigation

بيانات صحفية 2004

ريتشارد آرميتاج في بغداد حيث تشاور مع كبار المسؤولين في الحكومة العراقية المؤقتة

بغداد العراق
18 تموز/يوليو، 2004
ريتشارد آرميتاج وإياد علاوي في مؤتمر صحفي مشترك في بغداد، 18 تموز/يوليو


نائب وزير الخارجية الأميركية ريتشارد آرميتاج في مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الحكومة العراقية المؤقتة إياد علاوي، يوم 18 تموز/يوليو، حيث أثيرت مواضيع التحضيرات للانتخابات والوضع الأمني والاقتصاد في العراق. (آسوشييتد بريس)

قام نائب وزير الخارجية ريتشارد آرميتاج بزيارة بغداد للفترة من 17 الى 18 تموز، 2004. وقد تشاور مع كبار المسؤولين في الحكومة العراقية المؤقتة حول مواضيع ذات اهتمام متبادل. وبعد اجتماعه بالرئيس الشيخ غازي إلياور ورئيس مجلس الوزراء الدكتور إياد علاوي، أدلى آرميتاج بالتصريح التالي:

"إنني سعيد بوجودي هنا لألتقي بقادة العراق الجديد ذي السيادة، وأردت أن أستمع وبشكل مباشر الى قراراتهم بصدد السياسات الهامة المتعلقة بشعب العراق وبخطط الحكومة لمستقبل العراق وكيف يمكننا تقديم المساعدة لأصدقائنا العراقيين.

وبالطبع فقد تناولنا الوضع الأمني بالبحث. وأكد لي رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء أن قوات الأمن تتحسن وتنمو. إن العراق بلد ذو سيادة، وعلى قواته الأمنية أن تتولى مسؤوليات الأمن بأقصى سرعة ممكنة. لقد أبلغت رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء بأننا مستعدون لتقديم المساعدة بأية صورة ممكنة يوافقان عليها. إن التزامنا بعراق آمن إلتزام قوي وغير قابل للتغيير.

لقد أبلغني رئيس الوزراء كذلك حول العملية السياسية التي تجري هنا وبخاصة المؤتمر الوطني لتأسيس جمعية تمثيلية مؤقتة. ونحن نعتقد أن هذه الجمعية تستطيع أن تضم العراقيين من ذوي وجهات النظر المختلفة معاً لمناقشة مشاكل العراق وإيجاد الحلول سوية من داخل منبر عراقي. لقد شجعني ما سمعته عن سير الحكومة قدماً في ما يخص اللجنة الانتخابية المستقلة بغية الإعداد للانتخابات في مطلع العام القادم.

وفي الختام، فقد تحدثنا اليوم كذلك عن التحديات الاقتصادية التي تجابه العراق، وأكدت التزام أميركا وشركائنا في التحالف برؤية البنية التحتية للعراق وقد تم إصلاحها ورؤية اقتصاد العراق ينمو بشكل أسرع. نحن نتفهم حاجات الشعب العراقي للمزيد من الكهرباء والماء والوظائف، ونحن مصمّمون على إيجاد السبل الكفيلة بمساعدة الحكومة على تلبية تلك الحاجات. إن عراقاً قوياً سيكون قوة استقرار ومثلاً يحتذى به من قبل جيرانه، وسيكون صديقاً للعالم الحر."


عودة الى أعلى الصفحة ^