Skip Navigation
أنت في موقع السفارة > آخر أخبار السفارة > بيانات صحفية > الرئيس بوش يستقبل رئيس الوزراء العراقي في نيويورك
Skip Left Section Navigation

بيانات صحفية

الرئيس بوش يستقبل رئيس الوزراء العراقي في نيويورك

نص كلمتي بوش والمالكي بعد الاجتماع، 25 أيلول/سبتمبر

نيويورك, الولايات المتحدة
25 أيلول/ سبتمبر، 2007
الرئيس بوش ورئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بعد اجتماعهما على هامش اجتماعات الدورة الثانية والستين للجمعية العامة للأمم المتحدة،


الرئيس بوش ورئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بعد اجتماعهما على هامش اجتماعات الدورة الثانية والستين للجمعية العامة للأمم المتحدة، في نيويورك © AP Images

كلمة الرئيس بوش: دولة رئيس الوزراء، يسرني أن أراك مرة أخرى. إننا نجتمع عادة عبر شاشات الفيديو، والآن يسرني أن أراك شخصيا. وأنا أقدر مجيء وفدك. لقد أحضرت وفدا متميزا جدا – وزراء في هذه الحكومة، وزراء خارجية، ورئيس مجلس النواب معنا اليوم – حضرة الرئيس، شكرا لك.

لقد تحدثنا عن عدد كبير من القضايا، وأمضينا وقتا في الحديث عن المصالحة والقانون. وإن رئيس الوزراء ورئيس البرلمان مصممان على الحصول على قانون جيد من المجلس. وعلى الأحزاب السياسية في العراق أن تدرك أهمية الموافقة على هذه القوانين. وقد يكون بعض السياسيين يحاولون منع الموافقة على القانون لكسب مزايا خاصة. على هذه الأحزاب أن تدرك بأن من مصلحة العراق أن تتم الموافقة على قانون جيد. وعليه أود أن أشكرك لتفانيك والتزامك بقوانين ستساعد هذه الديمقراطية الفتية على التوافق والسير قدما.

لقد تحدثنا، رئيس الوزراء وأنا، عن مجموعة مختلفة من المشاغل. وقد أكدت له أننا نريد لقواته الأمنية أن تكون حسنة التدريب، سريعة الحركة وقادرة على معالجة الأمن العراقي من تلقاء نفسها. وقد أوضحت للشعب الأميركي أن مستويات وجود قواتنا (في العراق) ستعتمد على النجاح. وتعلمون أنه عندما تحدث الجنرال بترايوس إلى الأمة، تحدثت عن عودة الجنود إلى الوطن على أساس النجاح فالنجاح في العراق مهم لمستقبل بلدنا، ومن الواضح أنه مهم للشعب العراقي.

أنتم موجودون في منطقة حيوية وعندما تنجحون – وأنا واثق من أنكم ستنجحون – فسيبعث ذلك برسالة إلى أناس آخرين يؤمنون بالسلام. سيجعل ذلك من الأسهل على الناس أن يعيشوا في ظل مستقبل مفعم بالأمل في الشرق الأوسط. وعندما يحدث ذلك، سيجعل أميركا أكثر أمنا. وإذا كان لنا أن نغادر قبل أن تنتهي المهمة، فمن الممكن أن تعم الفوضى، وسيخسر أناس أبرياء حياتهم، وسيتشجع المتطرفون؛ والدول القلقة بشأن التزامنا، ستفقد شجاعتها؛ ودول الشرق الأوسط ستكون معرضة للخطر، وذلك سيجعل الولايات المتحدة معرضة للخطر، أيضا.

وعليه، نحن معكم، يا حضرة رئيس الوزراء. ونحن نشكرك لشجاعة الشعب العراقي. ونتوقع أن تكون هناك مصالحة وقانون، مثلما تتوقع أنت أن تكون هناك مصالحة وقانون. وأنا أقدر وقتك معنا اليوم. وأقدر كلماتك بالأمس: أعتقد أنها كانت كلمات قوية عن عراق مفعم بالأمل.لقد سرني أن اجتمعت بك.

كلمة رئيس الوزراء المالكي: (كما ترجمت):

شكرا جزيلا لك، حضرة الرئيس. أنا ممتن لأن أكون هنا معك. وأشكرك على الاجتماع بين أعضاء وفدك ووفدنا المبجلين.

لقد استعرضنا خلال الاجتماع مع الرئيس عددا من القضايا. وناقشنا مجموعة من القضايا. إنها كلها قضايا مشتركة نعتقد بقوة أنها تمثل الهدف المشترك لدينا، الهدف المشترك بمجابهة الإرهاب ودحره، فضلا عن بناء، والاستمرار في بناء المؤسسات العراقية والحكومة العراقية.

إن الجانب العراقي مستعد استعدادا كاملا لتولي جميع المسؤوليات والعمل من أجل مستقبل أفضل لجميع العراق. وقد أوضحنا بجلاء أن مستقبل العراق يمر عبر بوابات المصالحة الوطنية، والاتفاقات السياسية. تلك هي الطريقة لصنع الدول وتلك هي الطريقة لضمان وتأكيد مستقبل العراق.

إن المهمة التي أمامنا ضخمة جدا. وقد نجحنا في تخليص العراق من الدكتاتورية والنظام الذي حكم هناك. والآن لدينا تحد آخر، هو التخلص من الإرهاب، والمنظمات الإرهابية. الطريق سيكون طويلا؛ وهو يتطلب تعاونا من المجتمع الدولي لاستئصال الإرهاب وتأمين مستقبل أفضل للجميع.

نحن نعتقد ونشعر بأن هناك تطورا وتحسنا يحدث كل يوم في حياتنا السياسية، وفي طريقة تدبر وإدارة البلاد في الوضع الأمني. وبالطبع، كما أشار الرئيس، لدينا بعض تشريعات الإنفاق التي سنستمر في بذل جميع الجهود الممكنة لتحقيق الموافقة عليها. وقد أحيلت إلى البرلمان العراقي. لكننا سنستمر أيضا في العمل على أساس القانون الحالي وسنستمر في العمل لتحقيق الموافقة على تلك التشريعات.

وناقشنا أيضا أهمية المنطقة التي نعيش فيها. إنها منطقة مفعمة بالحيوية والنشاط. ومن المهم بالنسبة إلى العراق والمنطقة أن نكون في منأى عن النزاعات، وأن تكون لدينا منطقة أكثر سلما وعراق أكثر سلما، وأن نستأصل الإرهاب من ذلك الجزء من العالم ومن ذلك البلد. أمن العراق مهم جدا وقد تحدثنا عن أهمية الاحترام المتبادل بيننا والعمل معا من أجل أهدافنا المشتركة. ولدينا ثقة عظيمة بأننا سننتصر.


عودة الى أعلى الصفحة ^