|
المشرف على الاتصال : اهلاً ومرحباً بكم في هذا المؤتمر الصحفي عبر الهاتف في هذا اليوم. بناءاً على طلب الشركة يتم تسجيل هذا المؤتمر. السيد كايسي هل لك ان تبدأ؟
السيد كايسي: حسناً ، شكراً لكم جميعاً على التواصل معنا. ونأسف لأن الامر استغرق عدة دقائق للوصول اليكم. اقدر تواصلكم معنا في يوم الذكرى. واقدر ان يكون معنا ايضاً السفير رايان كروكر من بغداد. كما تعلمون ، انه كان قد التقى اليوم مع نظيره الايراني لمناقشة بعض الامور ذات الاهتمام المشترك وقضايا ربطتها الولايات المتحدة وايران بالعراق. وساحول الامر لك يا رايان لكي تقدم ملاحظات افتتاحية ومن ثم ننتقل الى الاسئلة.
السفير كروكر: شكراً لك يا توم ، مساء الخير، اعتقد انه من الملائم ان اوجز لكم هنا. لقد شاهدتم الكثير من هذا في الاعلام. التقيت هذا الصباح مع نظيري الايراني في حدث استضافه السيد رئيس الوزراء العراقي. لقد امضينا مايقرب الاربع ساعات في المحادثات. لقد كان العراقيون جزءاً من النقاش في كل ذلك. لقد استضاف السيد رئيس الوزراء الجلسة الاولى واستضاف النقاش اللاحق من الجانب العراقي الدكتور الربيعي مستشار الامن القومي. لذلك لم تقتصر تلك المناقشات على الجانبين الامريكي والايراني بصورة ثنائية. لم يكن العراقيون حاضرين ومشاركين فقط بل كان لهم القيادة في تنظيم النقاش. اكرر ما قلته في وقت سابق ان هذه المناقشات عملية. على مستوى السياسة والمبادئ فان الموقف الايراني كما ذكر السفير الايراني كان قريب جداً من موقفنا وهو دعم عراق مستقر وآمن وديموقراطي واتحادي ويكون قادراً على السيطرة على حدوده ويعيش بسلام مع جيرانه ويعيش ابناؤه برفاهية. رغم ذلك وعلى هذا المستوى لقد كان هناك اتفاق واسع. اتفقنا كذلك على انه يتوجب التركيز على الامن وهنا اوضحنا بشئ من التفصيل اننا نرى السلوك الايراني لا ينسجم مع السياسة الايرانية المعلنة. اخبرنا الايرانيين اليوم ان دعمهم للمليشيات المسلحة التي تتحدى سلطة الحكومة العراقية وتهاجم قوات التحالف يجب ان يتوقف. وكنا واضحين جداً جداً في هذه النقطة. الشئ الاخير الذي اود ان اقوله قبل تلقي اسئلتكم هو ان الجانب العراقي اشار الى انهم يرغبون بتوجيه دعوة لاجتماع آخر في المستقبل القريب. وحالما نستلم تلك الدعوة فمن الواضح اننا سندرسها بعناية. لكن لم يتم تثبيت شئ في هذا الاجتماع فيما يتعلق باجتماع للمتابعة. وبذلك يسعدني ان اجيب على اسئلتكم.
المشرف على الاتصال: شكراً جزيلاً ، الآن سنبدأ جلسة اللاسئلة والاجوبة. اذا رغبتم طرح سؤال اضغط الرقم *1 على جهاز الهاتف وسيطلب منك تسجيل اسمك لغرض كتابته واذا ما رغبت في اي وقت سحب سؤالك اضغط *2. مرة اخرى اكرر ان الرقم *1 هو لطرح سؤال. يرجى تسجيل اسمكم لكي يتم توجيه السؤال : السؤال الاول من:
ٍسؤال: سو بليمنك من رويترز. اتساءل " هل تعتقد ان هذا الاجتماع سيؤشر نوعاً من التغيير في العلاقة بين الولايات المتحدة وايران؟ وهل ناقشتم ان يكون الاجتماع القادم على المستوى الوزاري او اعلى من مستوى المندوب؟
السفير كروكر: اشكرك على هذا السؤال ، ان موضوع وتركيز الاجتماع كان العراق وكيف تستطيع كل من الولايات المتحدة وايران مساعدة ودعم حكومة وشعب العراق في تحسين الظروف هنا وخصوصاً الجانب الامني. لم يكن هنالك امر آخر في جدول الاعمال ولم نتطرق الى اي شئ آخر. فيما يتعلق بالمستوى ، لم نناقش اي تغيير في المستوى. وبما ان الموضوع هو العراق اظن انه يبدو انه من المناسب جداً ان يتولى السفراء المعنيين الحوار.
سؤال: لقد ذكرتم ان الاجواء كانت عملية اعني هل تعتقدون بامكانكم العمل مع هذا الشخص؟ هل تعتقد انهم سيستجيبون لطلباتكم فيما يتعلق بتقليل العنف وايقاف دعم المليشيات؟
السفير كروكر: حسناً ، ذلك هو ما نريد ان نراه. مرة اخرى ، لقد كنا واضحين جداً حول ماشهدناه على الارض وكنا واضحين في وصف مدى الضرر الذي يلحقه ذلك حسب ما نعتقد بجهود العراق في تثبيت الامن والاستقرار ويتوجب ايقاف ذلك. لذلك سنراقب الامور عن كثب لنرى ما هي النتائج.
سؤال: شكراً
المشرف على الاتصال : شكراً ، سؤالنا التالي من:
سؤال: جوناثان بيل من هيئة الاذاعة البريطانية ، شكراً سعادة السفير، لقد ذكرتم انه لم يتم التطرق الى قضايا اخرى ، لذلك انا افهم انكم لم تثيروا قضية الايرانيين الامريكيين الذين اعتقلتهم طهران. وكذلك اود ان اسأل عندما قلتَ انه عندما اخبرتهم ان سياستهم لا تنسجم مع افعالهم ، هل كان هنالك اي اعتراف بانه كان يوجد هنا تضارب، حيث انهم متورطين بدعم الميليشيات – تدريب وتسليح الميليشيات؟
السفير كروكر: في البداية، انك على حق، ان الاجتماع كان حول العراق حصراً. واننا نتعامل مع موضوع المواطنين الاميريكان المعتقلين من خلال الحكومة السويسرية التي هي القناة الدبلوماسية الرسمية للاتصال مع الايرانيين. ومن خلال هذه القناة ، لقد اوضحنا ان على الايرانيين ان يطلقوا سراح هؤلاء المواطنين ، انهم ليسوا طرفاً في اية خلافات سياسية بين حكومتينا. لكن ذلك لم يكن موجوداً على جدول الاعمال هنا في بغداد اليوم. وذكرني – انه كان يوم طويل– ما كان الجزء الثاني؟
سؤال: ان الجزء الثاني كان حول – انك ذكرت التضارب بين سياسة الولايات المتحدة وايران واعمالهما. اظن اني احاول فقط ان اتوصل فيما اذا كان هناك اي اقرار انه لربما يوجد تضارب و اي اعتراف انهم كانوا متورطين بدعم الميليشيات.
السفير كروكر: كلا، لم يوجد اقرار بذلك. في الحقيقة كان هناك تعليق بسيط للغاية حول الموضوع من الممثلين الايرانيين. انهم احتفظوا بحقهم للرد في وقت ما في المستقبل، لكنهم لم يقدموا رداً مفصلاً خلال مناقشاتنا اليوم.
سؤال: اشكركم
المشرف على الاتصال: اشكركم. سؤالنا الثاني يأتي من:
سؤال: الي ليك، نيويورك سن . مرحباً، سعادة السفيركروكر. اود ان اسألك اذا كان باستطاعتك الخوض بتفاصيل اكثر حول العرض الذي قدمته للايرانيين . وهل تستطيع كذلك ان تعطينا تصوراً – اقصد انه كانت هناك محادثات مع الايرانيين بين حين وآخر لفترة طويلة من الزمن على مستويات معينة في العراق. ما الذي يعطيك وهل لديك شعور بانك متفائل اكثر في هذا الوقت انهم سيتوقفون عما تقول انهم يعملون؟
السفير كروكر: حسناً، حول الجزء الاول، طرحت الواقع بانه لدينا ادلة قوية تربط ايران بدعم مجموعات المليشيات المسلحة التي تهاجم جنودنا وقوات الامن العراقية والمدنيين الابرياء. لقد اوضحنا باننا على اطلاع بان العراق يزود – ايران تزود مثل تلك المجموعات بالاسلحة والذخائر والمتفجرات، بما في ذلك القذائف الموجهة الخارقة للدروع ؛ اننا نعرف هذا، واننا نعلم ان قوات القدس الحرس الثوري هي الجهاز الرئيسي الذي يواصل هذه السياسة، وانه مطلوب منهم ايقاف هذا السلوك الذي يقتل جنودنا والجنود العراقيين والعراقيين الابرياء. ان هذا لم يكن عرضاً لادلة من نوع قضائي، انه ببساطة يوضح للعراقي – وللايرانيين باننا نعرف ماذا يفعلون. انه من المفترض انهم يعرفون فعلاً ماذا يفعلون، لذا ان ذلك كان الطريق الذي يوضح باننا نعرف ما الذي يريدون الوصول اليه. وفيما يخص الاتصالات، انكم تعلمون انه كانت توجد اتصالات مختصرة للغاية هنا في بغداد في آذار/مارس على مستوى اجتماعات عمل لاقطار الجوار وآخرين ، واتصال مختصرعندما كنت في شرم الشيخ، لكن – في بداية هذا الشهر، لم نجر مباحثات مباشرة مع الايرانيين بصورة رئيسية. فيما اذ كان ذلك سوف يقدم نتائج، اني اعتقد الآن ان الامر متروك لهم فيما اذا يختارون ان يقرنوا سلوكهم على ارض الواقع مع سياستهم المعلنة، لكنها الآن ليست كذلك.
سؤال: هل استطيع ان اتابع؟ هل يمكنك ان تقول ما هي المجموعات التي قلت انها تزود المتفجرات وهل بمقدورك ان تقول فيما اذا انك – عندما تقول ان مجموعات الميليشيات المسلحة تهاجم جنودنا وقوات التحالف، هل انك تشير الى المجموعات التي نعتبرها مجموعات سنية؟
السفير كروكر: اننا نعتقد ان الايرانيين يقومون بصورة متعددة بدعم كل من المجموعات السنية المتمردة التي تهاجمنا وكذلك المجموعات الشيعية المتطرفة مثل بعض العناصر من جيش المهدي.
المشرف على الاتصال : اشكركم: سؤالنا الثاني ياتي من:
سؤال: باربارا سلفين من يو اس ِاي توداي. مرحباً راين.
السفير كروكر: مرحباً باربارا.
سؤال: شكراً على قيامكم بهذا. اردت ان اسأل، الطريق الذي ترسمه هذا ما تقوله انها ليست ثنائية الجوانب. اعني هل نحن نقوم بهذا حقاً لان العراقيين يحثوننا على القيام بهذا؟ هل وافقنا على القيام بهذا لان مجموعة دراسة العراق اقترحته؟ ولماذا الآن عندما كان هناك تردد لعقد مثل هذ النوع من الكثير من الاجتماعات في الوقت السابق؟ وكذلك بالتحديد في الاجواء هل كان هناك اي شخص في الغرفة التي تقابلتم فيها قبلا؟ كيف تقارن هذا مع المحادثات التي قمت باجرائها والتي نشرت في وقت سابق في عامي 2001 و2002؟ هل تحدثت باللغة الانكليزية؟ وهل تناولتم الطعام سوية؟
السفير كروكر: حسناً في البداية ، اننا نرى هذه المحادثات تتطور خارج نطاق مبادرة مؤتمر الجوار، التي انك تتذكر انه في اذار/مارس كان هناك تبادل مختصر مباشرهنا في بغداد. وقمنا بتبادل مختصر مباشر في شرم الشيخ الذي بحثنا فيه عن امكانية الجلوس بصورة رسمية اكثر. ولقد اوضح العراقيون انهم يعتقدون ان تلك تكون خطوة جيدة ، لذا فقد قمنا بها. ولكن مرة اخرى، ان التقدم قد انبثق من مبادرة مؤتمر الجوار . لقد بدأ ذلك في اذار/مارس واننا هنا في نهاية مايو/ايار نقوم بهذا الاجتماع. وكما لاحظت، بان العراقيين قد حثوا على ذلك، وان ذلك واضح—اننا قمنا بتبني موقفهم بهذا الشأن وفي مسائل اخرى، انه بصورة واضحة، انه موضوع جدي للغاية. ا ني اعتقد انها حقاً جزء ملائم لمبادرة مؤتمر الجوار. كلا، اني لم اقابل سابقاً اياً من اعضاء الوفد الايراني. ان المحادثات التي اجريناها سابقاً حول افعانستان كانت، كما اعتقد،وانك تعرفين، انها اقل رسمية في طبيعتها. لقد كانت تحت رعاية الامم المتحدة اكثر من اي رعاية حكومية اخرى، واني اعتقد لتلك الاسباب فلربما انها اقل رسمية في طبيعتها اكثر مما كنا عليه اليوم . سؤال: هل تحدثت باللغة الانكليزية؟ هل تناولتما الطعام معاً؟
السفير كروكر: نحن- - حسناً، لقد شربنا الشاي معاً. ما رأيكم بذلك؟ في الواقع استخدمت عدة لغات، اللغة الانكليزية، والفارسية، والعربية، في اوقات مختلفة.
سؤال: حسناً، اشكرك
المشرف على الاتصال : شكراً. السؤال الآتي موجه من السيد بوب دروغن
سؤال: سعادة السفير، مرحباً، هذا بوب دروغن من صحيفة لوس انجلوس تايمز. شكراً لك على فعل هذا. اردت فقط الرجوع الى شئ ذكرته في البداية، وهو ان الجانب العراقي قال ا نه سيوجه دعوة اخرى وحالما تتلقوها، ستأخذوها بنظر الاعتبار. اني اتساءل فقط فيما اذا يوحي ذلك ببعض التردد من جانبكم، فيما اذا يوجد بعض التردد لاستمرار هذا او لماذا انتم تستخدمون تلك اللغة، و سواء يوجد سؤال فيما اذا كانت تلك المحادثات مفيدة ام لا.
السفير كروكر: حسناً، ببساطة لانه، كما قلت عندما سألت عن هذا قبل الاجتماع، كان لا يزال سارياً: اننا نأخذ هذا خطوة خطوة، ومرة اخرى، فان النقطة في هذه المناقشات هي ليست عن العلاقات الامريكية- الايرانية، انها حول ما الذي يجعل الامور افضل في العراق. فقد اعربنا عن بعض المخاوف. سنراقب لنرى ما هو الفعل المتخذ. سنلقي نظرة على الوضع العام، و انتم تعلمون، سنبقي جميع خياراتنا مفتوحة. مرة اخرى، ليس لدينا اي دعوة رسمية للاستجابة لذلك، لذا، فمن غير المعقول الاستجابة لشئ غير موجود هناك. كما تعلمون، اننا فقط نأخذ هذا كما يصل الينا.
سؤال: واذا بامكاني فقط التعقيب على ذلك، لقد قلتم بانكم ستراقبون لتروا اي اجراء سيتخذ. ماذا تتوقعون او ماذا ستراقبون بالتحديد؟
السفير كروكر: حسناً، ما نود رؤيته بوضوح واعتقد ان العراقيين يودون رؤيته بوضوح هو الفعل على الارض من قبل ايران لجعل ما تفعله حقاً منسجماً مع سياستها المعلنة. ان سياستها المعلنة قريبة جداً من سياستنا. ان افعالهم لا تدعم السياسة. هذا ما نود ان نراه يتغير: دعم المتشددين و الخ مما وصفته سابقاً.
سؤال: شكراً.
السفير كروكر: شكراً.
المشرف على الاتصال : سؤالنا التالي موجه من:
سؤال: زين فيرجي، سي ان ان. شكراً. السفير كروكر، هل بامكانكم اعطاءنا تفاصيل اكثر عن فكرة الآلية الثلاثية الاطراف هذه و هل ان ايران اقترحت عليكم ذلك في الاجتماع ؟ ماذا اقترحوا على وجه التحديد ؟ هل بامكانكم اعطاءنا تفاصيل عن ذلك؟ وثانياً، هل كان هناك موضوع آخر اردتم مناقشته في الاجتماع و لم تفعلوا؟
السفير كروكر: اقترح الايرانيون آلية امنية للتعامل مع مسائل متعلقة بالامن ، وهذا ما يتعلق بكل التفاصيل هناك. وكان تعليقي وقتها بان ذلك يبدو مشابهاً الى حد كبير للاجتماع الذي حضرناه، بما اننا قد اتفقنا حيث ان لدينا اتفاقاً مشتركاً جيداً بشكل معقول على مستوى السياسة والمبادئ، والمجال الذي يتطلب تركيزنا هو الامن لانه مصدر قلق بالغ للعراق وايضاَ لانه من الواضح ان لدينا خلافات هناك. لذا فكان من غير الواضح بالنسبة لي ما هو الفرق بين ما كانوا يقترحون وبين ما كنا نفعل مسبقاً. و مرة اخرى، استسمحك عذراً. لقد نسيت الجزء الثاني من سؤالك.
سؤال: لا عليك. هل كان هناك موضوع آخر اردتم مناقشته في الاجتماع ولكن لم تفعلوا؟
السفير كروكر: كلا، لقد اتيحت لنا الفرصة مرة اخرى للاشارة بشكل واضح جداً و كافي، ما كانت مخاوفنا وما الذي اعتقدناه بحاجة للتغيير. من الواضح انه كان شئ جيد وجود استجابة اكثر من الايرانيين، ولكن اتيحت لنا الفرصة لقول ما شعرنا فيه حاجة لان يقال.
سؤال: هل شعرت بخيبة امل في مدى استجابتهم، على الاقل اعطاء تفاصيل عن مداركهم، على سبيل المثال، بالنسبة للآلية الامنية؟ هل تصفونه بهذا الشكل؟ هل شعرتم بقليل من خيبة الامل؟
السفير كروكر: لا اقول انني شعرت بخيبة امل. اعتقد انه سوف لن يكون معقولاً التوقع بان الذهاب الى هذا الاجتماع وان اجتماع واحد كان سيؤدي الى نتائج سريعة قياسية و ايجابية. انني فقط - - لم اعتقد ان هذا كان منطقياً من قبل ولذلك فانني لا اشعر بخيبة امل خاصة الآن. كنت، كما تعلمون، مرة اخرى، متشجعاً بعض الشئ بان الايرانيين استغلوا الفرصة لوضع سياستهم بشكل ايجابي. و مرة اخرى، وكما قلت، فانها تتماشى بشكل قريب جداً مع سياستنا. كان بامكانهم بشكل واضح التوصل الى ذلك بعدة طرق، كما تعلمون، الكثير منها سلبي. لم يفعلوا ذلك. بدأوا باعلان سياسة ايجابية. لذا، كما تعلمون، وجدت ذلك، كما تعلمون، مشجعاً بعض الشئ. لا استطيع الخروج بالكثير في هذا الاجتماع وما قيل فيه كان اما ايجابياً او سلبياً. مرة اخرى، ما يعتمد عليه حقاً، هو ما يحدث حقاً والذي يؤثر على الامن الافضل في العراق.
سؤال: شكراً.
المشرف على الاتصال: شكراً. سؤالنا التالي يأتي من:
سؤال: دان ديلوس، أي أف بي. نعم، اردت فقط معرفة، هل كان هناك اي شئ ابعد مما وصفتموه، اي نوع من اقتراحات غير مؤكدة او افكار كانت - - رآها كلا الطرفين على انها مجالات ممكنة للاستكشاف المستقبلي او التباحث المستقبلي او حتى اجراء مستقبلي؟
السفير كروكر: لا ، لا استطيع ان افكر بأي شيء. لقد طرح العراقيون عدة مواضيع للنقاش على المستوى الامني و ساسمح لهم ان يوضحوها اذا كانوا هم مهتمين بفعل بذلك. ولن أفعل ذلك نيابة عنهم. وبدا لي ان ذلك واعد كجدول اعمال. سنرى اذا كانت لدينا متابعة للاجتماع واذا كانت تلك تتطور الى أجندة ملموسة وهلم جرا. ولكنكم تعرفون ان هذا يعتبر اساسا لتبادل آراء السياسة حول جزء مشترك للأطراف الثلاثة، ومن جانبنا أنه تكرار للتعارض التي نراها بين السياسة المعلنة والسياسة المنفذة وفي جانبهم هذا الاقتراح يعتبر اساساً لآلية أمنية.
السيد كايسي: حسنا ، اعتقد اننا لدينا الوقت لسؤال آخر هنا، لما لا نأخذ السؤال الأخير.
المشرف على الاتصال: شكرا. السؤال التالي من:
السؤال: غاي دينمور ، جريدة فاينانشال تايمز. السيد السفير ، شكرا جزيلا لك. القى مقتدي الصدر خطابا قويا جدا في عطلة نهاية الاسبوع ، في أول ظهور له منذ عدة أشهر. هل يمكنك ان تقول فيما اذا ناقشتم دوره في العراق وعلاقته مع ايران، أم لا؟ وهل اثار الايرانيون اطلاقاً ما قالوه علنا ، وهو انهم قد اتهموا القوات الامريكية والبريطانية بزعزعة الاستقرار في ايران عبر الحدود عن طريق دعم العناصر المعادية لايران؟ شكرا جزيلا.
السفير كروكر: لنرى. نعمل من الخلف الى المقدمة، كلا ، لم يثر الايرانيون في الأجتماع اتهاماتهم العامة لليومين الاخيرين. وفيما يتعلق بالصدر ، فإنهم لم يتطرقوا اليه على الاطلاق. لقد عالجت المشكلة ايرانية -- قوة القدس بالتحديد -- دعم العناصر الراديكالية في جيش المهدي. وكما تعلم غاي ، ان التيار الصدري متنوع بشكل كبير ، لكي لا نقول انه مجزأ ، وانه ليس من الواضح لي ، على سبيل المثال ، ان مقتدى الصدر له السيطرة على بعض هذه العناصر في جيش المهدي. ولكن من الواضح تماما بالنسبة لنا ان الايرانيين يسيطرون عليه.
سؤال: شكرا
السيد كايسي: حسنا. ايها السفير كروكر ، أشكركم جزيل الشكر مرة اخرى لاخذ الوقت للحديث مع الجميع اليوم. ولكم جميعا الشكر هناك للانضمام الينا وارجو ان يتمتع جميعنا ببقية عطلة يوم الذكرى. أتحدث إليكم جميعا فيما بعد.
السفير كروكر: شكرا ، توم. اشكركم جميعا.
|