|
السفير كروكر: مضى على وجودي هنا على ما اعتقد قرابة الستة اسابيع. وكما يعلم الذين مضى على وجودهم هنا فترة اطول بكثير ، بان شيئاً مرعباُ يحدث. شهدنا الزيارات التي قام بها وزير الدفاع ونائب الرئيس ، ومؤتمر شرم الشيخ والاعلان باننا سنتباحث مع الايرانيين في وقت لاحق من هذا الشهر. من الواضح ان الكثير يجري على الجانب الامني والكثير يجري سياسياً، وهو بالطبع، ما ركزت عليه بصورة اساسية.
وبينما كنت احاول ان انظم افكاري عن العراق وماذا نفعل هنا، عنوانان بارزان - - الامن والمصالحة الوطنية - - من الواضح انهما يجب ان يسيرا معاً.
جزء من المصالحة الوطنية اجد به عدد من المكونات. هناك حقاً المستوى الوطني ، وما يجري بين المكونات المختلفة لحكومة الوحدة الوطنية، ولكن من الواضح ايضاً حتى مستوى الحي ولكن عندما تبدأ خطة بغداد الامنية في السيرقدماً، وتبدأ فرق اعادة الاعمار وفرق اعادة الاعمار الاقليمية بالاشتراك مع نظيراتهم من فريق اللواء القتالي. وبين هذا وذاك، ان شئتم ، نوع مستوى المحافظة. كنت في تكريت امس. والتقيت مع محافظي المحافظات المركزية - - نينوى، كركوك - - صلاح الدين - - و ديالى - - واتيحت لي الفرصة للاستماع منهم الى التحديات المتعددة التي يواجهونها وكيف انها تختلف من محافظة الى اخرى و محاولة استيعاب كل هذا هو جزء من المسؤولية ايضاً. هذا نوع مما ركزت عليه و من دواعي سروري ان اتحدث عن اي شئ يدور في اذهانكم.
سؤال: على الجانب السياسي - - وجانب المصالحة الوطنية - - كيف ترون - - - من الواضح بان هناك الكثير من الضغوط من واشنطن للتحرك، والتقدم. من وجهة نظركم، من خلال جودكم هنا، كيف تصف ما يجري ؟
السفير كروكر: حسناً، لقد استخدمت الصورة من قبل، لكني اعتقد انها جيدة. الاحساس باختلاف الساعات.- - الساعة في واشنطن و في العراق. ومفهموم ان ساعة واشنطن تسير بسرعة اكبر من ساعة بغداد. واعتقد ان هذا صحيح. ما اراه هو وعي وتركيز من جانب من القيادة العراقية بان المصالحة مهمة لنجاح العراق. و ارى خطوات في ذلك الاتجاه.
قبل بضعة ايام اجتمع مجلس الرئاسة مع رئيس الوزراء. اي الرئيس الطالباني، ونائبا الرئيس – عادل عبد المهدي ( النائب الشيعي) وطارق الهاشمي ( النائب السني) - - بعدها اجتمعوا مع رئيس الوزراء. البارحة اجتمع المجلس السياسي للامن القومي برئاسة الرئيس الطالباني. وهذا يجمع، مرة اخرى، رئيس الوزراء، ونائبا الرئيس ، وقادة المجاميع السياسية مثل الفضيلة، الذي كان خارج العملية لبعض الوقت.
اذاً اعتقد، باننا قد شهدنا خلال هذا الاسبوع الاخير او نحو ذلك سلسلة من الاجتماعات لست متأكداً اننا قد شهدناها في الماضي. الا وهي جمع ممثلي كافة مجتمعات العراق لمناقشة سبل المضى قدماً.واعتقد بان هذا بحد ذاته بنفس اهمية بعض المسائل الفردية التي قد ركزنا عليها، كقانون اصلاح اجتثاث البعث، قانون النفط والغاز و التعديلات الدستورية. بالنسبة للعراقيين في المستويات العليا، القدرة على الاجتماع على طاولة مستديرة والتباحث حول ما يقلق المجتمعات المختلفة، الاستماع الى ذلك وبعدها تطوير انماط من الاجراءات متقق عليها هو ما تعنية المصالحة في نهاية المطاف.
لذا اعتقد اننا نرى بعض التقدم، كما في السابق، على المستوى الستراتيجي، ولكن يوجد هناك قدر كبير من الضرر الذي يتوجب اصلاحه. اعني، احدث العنف الطائفي خلال السنة الاخيرة ضرراً كبيراً. لا يمكنكم ان تلوحوا له بعصا الساحر ويختفي كل شء في يوم او اسبوع او في شهر واحد. لذا آمل ان ما نراه هو، مرة اخرى، عملية مصالحة بدأت تستجمع قواها لتكون مشجعة بشكل كاف خارج العراق للحفاظ على الدعم الذي ستحتاجه البلاد من اجل تعميق جذور ذلك حقاً و تغير بشكل اساسي الديناميكية في البلاد، لان ذلك سوف لن يحصل بسرعة.
سؤال: ستيف فاريل، من صحيفة لندن تايمز. انكم تتحدثون عن توقيتات مختلفة. هل بامكانكم الاستفاضة من شرح ذلك قليلاً ؟ و ييدو ان واشنطن تتحدث عن احداث هامة او علامات أو ما شاكله. عن ماذا يبحث العراقيون - - هل هم يتطلعون الى شهور، سنوات ، احداث؟ ايضاً، بالنسبة الى الاحداث الهامة والاهداف الرئيسية- - عندما تتحدثون الى بعضكم، كيف تحكمون على التقدم ومتى يجب فعل الاشياء؟
السفير كروكر: انها نقطة رائعة، لاني اعتقد انه يتوجب على كلينا ان يراقب كلا الساعتين. انت تعلم، ساعة واشنطن هي حقيقة و اعنقد ان العراقيين يفهمون ذلك، وبانهم يحتاجون ان يثبنوا في وقت قصير بان لديهم الارادة والمقدرة على ان يحسنوا اجراءات ملموسة معينة لتعزز عملية المصالحة. اننا نتوقع ، على سبيل المثال، ان نرى توصل مفاوضي قانون النفط والغاز الى اتفاق خلال الايام القليلة المقبلة. أعتقد اننا نتوقع ان نرى، خلال بضعة ايام فقط، فريقاً قادماً من اربيل ليجتمع مع الفريق هنا في بغداد لدراسة بعض من هذه القضايا المعقدة بخصوص تقاسم الايرادات، تخصيصات الحقول---- وغير ذلك. و يعكس واقع انهم يفعلون ذلك شعور ملحاً لدى الجانب العراقي بانهم يحتاجون الى فعل ذلك، لانه كلاهما مهم للعراق ، بل ايضاً لانه مهم بالنسبة للولايات المتحدة والغرب ان نرى دليلاً بانه بامكانهم التوصل الى اتفاق وان يفعلوا هذه الاشياء. وفي نفس الوقت، وحيث ان هذا او ريما اصلاح اجتثاث البعث يكونان بنفس القدر من الاهمية، فانهما وسائل لبلوغ غاية. والغاية هي المصالحة الوطنية وان تلك العملية، مرة اخرى، سوف لن تتحق، في وجهة نظري، بواسطة اي مبادرة تشريعية محددة. ان هذا يمكن ان يظهر جدية الهدف. ويمكن ان يؤدي الى جو يعزز المصالحة الوطنية، ولكن بعد كل ما مر به هذا البلد، فان ذلك سيأخذ وقتاً وجهداً متواصلاً لتوحيد الشعب مرة اخرى. وهذا عندئذ هو ساعة بغداد او ساعة العراق.
سؤال: سعادة السفير. فقط تعقيب على ذلك. هل يثير ذلك جدلاً بان المراجعة التي ستبدأ في شهر ايلول مع رجوع بعض الزملاء الى واشنطن، بانه، سيكون من الصعب تكوين استنتاج نهائي بغض النظر عن التقدم التشريعي الذي تم احرازه بشأن الاستمرار في التصعيد الحالي، او بشأن الاستمرار بالستراتيجية الحالية؟ انه من الصعب لحد ما كيفية احتفافظم باستنتاج راسخ عن كيفية سير الامور. هل بامكانكم شرح طريقة تفكيركم الاولية عن كيفية التعامل مع ذلك؟
السفير رايان كروكر: مرة اخرى، انه سؤال رائع. كما تعلمون، انكم تجلسون هنا. و اعتقد انكم تنظرون الى هذا بوضوح. انكم ترون بوضوح جلي انه ليس هناك وضوح حقيقي. لا يمكنكم ببساطة القول ان "س" قد حدث، لذا نستطيع بالتأكيد الادعاء اما بالنجاح او الفشل. ستكون عملية معقدة او متداخلة. و اعتقد، انها ستجعلنا نقوم باتخاذ احكام شخصية بالضرورة. هناك شعور بان الامور تتحرك في الاتجاه الصحيح. من الواضح ان من الجيد الحصول على انجازات ملوسة يمكن الاشارة اليها - - وقانون النفظ و الغاز - - ولكنن سوف لن اكون الشخص الذي يقول ذلك لانهم انجزوا ذلك القانون ، فان ذلك يعني اننا لدينا الآن المصالحة. انه يعني ان شيئاً حسناً قد حصل، و يبين جدية الهدف ويعد الساحة لتقدم آخر، ولكن هذا لا يعني بان شيئاً فد انجز اعتقد انه طويل المدى. انه سيعني القاء نظرة فاحصة على ما تعنيه الاعمال المختلفة. احد الاشياء التي اذهلتني خلال الوقت الذي تواجدت فيه هنا الهجمات الانتحارية المروعة المتلاحقة التي تحدث في مختلف انحاء البلاد في الموصل كمثال على ذلك والتي تستهدف التحالف وتستهدف البنى التحتية وكما تستهدف رموز الحكومة واحداث حجم كبير من الاصابات. وواضح ان كل ذلك هي اخبارغيرجيدة. لكنه يوجد شئ اخر هو ان ذلك لم يشعل فتيل العنف الطائفي على نطاق واسع وتوقف فرق الموت التي كانت من ملامح الجزء الكبيرمن السنة الماضية. اعتقد انه بالنظرفي التطورات الامنية، اعتقد انك يجب ان تنظر فيما ورائها لترى ماذا تعني في الحقيقة. لذا، لااعلم اين سنكون في ايلول/سمبتمر، ولكنني اشعر، الان، اليوم، ، بنوع من التشجيع ، بسبب ان في الجانب الامني لم نرى ارتداداً على نطاق واسع للعنف الطائفي، بالرغم من الاستفزازات، لانه على الجانب السياسي نرى بعض الجهود على المستوى العالي لمناقشة المواضيع على طاولة المفاوضات; وبسبب كوننا نرى الجدية في القصد حول بعض مواد الاجندة المحددة. ولكن، هل هذا يقودني لكي اقول لكم ذلك، انه عندما يأتي ايلول، اننا سنكون قادرين ان نقول اننا قد توصلنا الى نقطة ساطعة وان كل شئ على احسن ما يرام؟ لا اعتقد ذلك.
سؤال: اليس ذلك هو التغيير الذي سوف يكون واحدا من تلك العلامات ؟ لقد سقط صدام. وكان هناك مجلس حكم. وكان هناك انتخابات ودستوروحكومة. وفي كل مرة يقول الناس "تقدم عظيم،" وفي كل وقت يزداد العنف قسوة. ونأمل انكم سوف تحصلون قربياً على قانون النفط والغاز. ونأمل انكم سوف تحصلون على مراجعة لعملية اجتثاث البعث ما الذي سوف يحدث اذا ما استمرالعنف؟
السفيركروكر: ان ذلك تقييم يعتمد على ما قد نحصل عليه وهو مستمر. فاذا كان علي ان اقوم بتقييم اليوم، بالنظرالى الموقف الامني فقط بقدر ما كانت هجمات السيارات الانتحارية التي تقودها القاعدة مروعة. فأن ذلك لا يوحي في ذهني بفشل الدولة او المجتمع. اعتقد ستكون، واعتقد انه سيكون خطأ فظيعاً الاستنتاج نسبياً انهم قادرين على شن هذه الهجمات، لذلك فان العملية غير ناجحة او لن تنجح، وان كل منا يجب ان يتوقف عن العمل وهذا ما يريدون رؤيته، ولكنني اعتقد انه طالما انكم ترون ااشياء لا تحدث، مثلاً حملة التطهيرالطائفي والعرقي تسير الى الامام مثلما كانت قبل الخطة، ان المطلوب منكم ان تتريثوا باصدار الاحكام.
سؤال: السفير الى اي حد توعزون عدم استئناف العنف الطائفي اذاً هل هذا هو سبب وجود عدد كيبر من الجنود الاميريكان على الارض فقط؟ هل هو بسبب كان جيش المهدي غير مشارك في القتال؟ ام انك تعتقد ان هذا انعكاس لمشاركة الاحزاب السياسية في عملية المصالحة؟
السفيركروكر: اود ان اقول ان جميع هذه الاسباب المذكورة اعلاه وعوامل قليلة اخرى. اعتقد ان الذي يحدث في الانبار، مثلاً هو هام. نحن لم نحدث ذلك. ولااعتقد ان الحكومة العراقية قد احدثت ذلك حقاً. انهم ببساطة العراقيون في الانبارالذين قالوا، "اننا لا نحب الطريقة التي تسير بها الامور. اننا لا نشاطر رؤية القاعدة لمستقبل العراق، واننا سنقف ضدها." انكم تشاهدون هذا التحرك هنا وهناك بصورة قليلة جداً. هناك بعض المؤشرات في ابوغريب. وحسب علمي الان حتى في ديالى مع بعض العشائر. لذا يوجد بصورة واضحة شئ ما يحدث على المستوى الشعبي يقول، "اننا لا نريد التحرك بهذا الاتجاه " انه في بعض الاحيان ينبغي عليك ان تطل من الحافة لترى مدى الهاوية السحيقة ربما، يتم تركيزاهتمامك على اتجاهات اخرى.
اننا جميعا نتحدث مع العراقيين؛ ولا اظن ان اي منا قد وجد الكثير جداً يقول: "نعم، ان العنف الواسع الانتشار هو شئ جيد. وهو ما اريده والاكثر اهمية هو ما تريده عائلتي." ان ذلك ليس ما يريده الناس واني اعتقد ان ما يحدث ان تعمل هنا ان الناس قد شاهدوا ما يكفي ليقولوا، "انني لن اذهب الى هذا. انني حتى اذا تم استفزازي. والامر لايقف عند عدم الذهاب فقط ، بل اني ساقف ضد ذلك،" وهذاهو ما ترونه في الانبار.
لقد كنت في المدينة للوقت الكافي مما يجعلني افكر بان الافتراضات الاخرى التي ذكرتها هي ايضاً صحيحة واعتقد ان الخطة الامنية بدات في احداث فرق. ان وجود قواتنا ووجود القوات العراقية. اعتقد ان الجيش العراقي بوجه خاص قد واجه ذلك وقد استقبل بشكل جيد واعتقد ان ذلك قد ادى الى بعض التشجيع. واعتقد انها ايضاً تشجع الناس عندما يشاهدون زعمائهم يتواجدون ويخرجون امام الكاميرات ويقولون، "نعم، لقد تقابلنا تواً" ولقد تحدثنا حول المواضيع التي تواجه الامة. اننا مصممون على ان نتقدم الى الامام من اجل حلها." انهم يرون رئيس الحزب الاسلامي العراقي هناك مع قيادة حزب الدعوة واخرين. اعتقد ان ذلك يرسل اشارة تعزيزقوية.
اعتقد ان هذه الا مور تعمل سوية. ولكنني مرة اخرى انني لن اجلس هنا واقول لكم اننا سننجح. وليس هناك من امكانية التنبوء بذلك الان. اعتقد ان العملية تبقى هشة للغاية و معقدة جداً. ان ما يبدو ايجابيا يوماً ما يمكن بسهولة ان يبدو سلسلة من النكسات في اليوم التالي. لكن ما الذي اعرفه بعد ستة اسابيع – وهل يوجد نمط اراه حول المستوى الامني، لقد كان هناك هذه الهجمات بالسيارات المفخخة والتي تستهدف مجموعة من الاهداف المختلفة ولاغراض مختلفة، ولكن قدرة العراقيين على القول بان ذلك، " سوف لن يجبرني على ان اذهب واحمل بندقيتي واطارد جيراني" ان ذلك يبعث على التشجيع..
سؤال:من الممكن ان نقول ما يفصلنا عن ذلك هو تفجير اخر مثل تفجيرسامراء؟
السفير كروكر: اعتقد مرة اخرى، ان ذلك سؤال جيد. هل ان التسامح مع هذا النوع من الاستفزازات غير محدود؟ ربما لا. يجب عليك ان تقلق بان ذلك يمكن ان يكون نتيجة لتأثيرات متراكمة وحيث عند نقطة ما يقول الناس "هذاهو،" او ان القاعدة تقوم بعملية كبيرة على ذلك الطريق. ولقد حاولوا في كربلاء. وقد حاولوا في كربلاء بصورة متكررة ان يصلوا الى المراقد. لقد قتلوا العديد من الناس، لكن الاجراءات الامنية التي يقوم بها العراقيون قد منعتهم من ذلك. اني اعرف من خلال مناقشاتي ان القيادة هنا حريصة على التركيزعلى حماية هذا النوع من الاهداف الضخمة الرمزية على وجه التحديد. ومرة اخرى، ان ذلك ما اعنيه بشأن الهشاشة، لانه اذا لاسامح الله، حدث شئ في كربلاء او في النجف او في الكاظمية او في الاعظمية، لا استطيع ان اتنبـأ ما ذا سيكون عليه رد الفعل.
سؤال: هل المالكي هو الرجل المناسب للمنصب؟ وهل تعتقد انه بامكانه ان يجمع جميع الاطراف المختلفة معاً؟
السفير كروكر: حسناً، انه الرجل الموجود في المنصب هو يحضى بدعمنا. ومرة اخرى، ما رأيناه خلال هذا الاسبوع الاخير تقريباً، هو بالتكيد يقوم بجمع الاطراف سوية ، في جميع اجتماعاته مع مجلس الرئاسة للامن الوطني ومع مجلس الرئاسة. وكما افهم، ، انا اعلم انه قد عقد عدة اجتماعات منفصلة وحده مع نائب رئيس الجمهورية الهاشمي. لذا اني اعتقد بالتاكيد يمد يده. انه من الواضح انك بحاجة الى ان تتخطى ذلك وتبدأ او تقوم بتنفيذ خطط العمل، ولكن – مرة اخرى، انني هنا من ستة اسابيع فقط، وخلال هذه الاسابيع الستة قضيت وقتاً طويلاً مع رئيس الوزراء وكنت حاضراً عندما قابل نائب الرئيس والوزيرة رايس والوزير غيت، واخرين، انه رجل ذكي وقد بذل الكثير من اجل رؤيته للعراق خلال السنوات التي قضاها في المنفى. وقد بذل اعضاء حزبه الذين كانوا هنا الدم . اني اعتقد انه لايحتاج ان يقال له من قبلنا انه هو رجل اللحظة، الذي لديه الفرصة ليحاول ان يجعل هذا البلد في وضع يمكنه من تحقيق كل ما ضحى من اجله في السنوات الماضية. وانه يعرف بالتأكيد ان ذلك يتطلب اشراك الجميع. ولقد سمعته يصف كيف ان حزب الدعوة ومنظماته وقيمه والثمن الذي دفعه كان موازياً بدرجة كبيرة للدرب الذي سار عليه الحزب الاسلامي العراقي، (حزب طارق الهاشمي). انت تعرف، انه كان ملاحقاً من قبل نظام صدام بلا رحمة. وقد قامت قيادات الحزب بممارسة العمل السري او تركت العراق، لكنها لم تتنازل ابداً عن المبادئ الاساسية. حسب ما اعتقد انه مستعد لمد يده عبر الحدود الاجتماعية. ولكن ما هو متشدد بشأنه ، بشكل مفهوم ،وكذلك طارق الهاشمي هو انه اي اقتراح بأمكانه يمكن ان يفعل البعث ما يوحي به اسمه ويعيد بعث نفسه من جديد. ولكن على الرغم من ذلك وكما شاهدنا في المفاوضات حول تعديل قانون اجتثاث البعث لقد كان المالكي ونائب الرئيس عادل عبدالمهدي مدركين جداً ان عليك ان تصل وتضم جميع الذين يمكن ضمهم من اجل تخفيض عدد اعدئك الى اقصى مدى. وسيكون هنالك اناس يصعب التصالح معهم ولكن يجب ان لا تجعل كل الشعب ضدك واعتقد انه يفهم ذلك. لهذا انت تعرف فيما اذا كان ضمن سلطته وسلطة حكومته وسلطة التحالف التي تدعم الحكومة توصيل العراق الى النجاح. واعني مرة ثانية اني لااستطيع ان اخبرك ان الامر كذلك. اشعر انه ملتزم بذلك واعتقد ان لديه الرؤية لمحاولة تحقيق ذلك.
سؤال: اذا لم تستطع الحكومة ان تقوم بذلك ، هل تعتقد انه يوجد شىء اخر ، هل يوجد شيء اخر ، هل يوجد شيء حيوي ، هل يوجد بالفعل تشكيل جديد ، او حكومة وحدة وطنية ديموقراطية وحيوية يمكن تشكيلها ولكنها قادرة على تحقيقه ام كلا ، هل هذه هي الفرصة الاخيرة للتجربة لكي.... للحكومة التمثيلية لكي .....؟ السفير كروكر: اعتقد ان هذا السؤال عظيم ايضاً. لقد كان للعراق الى الان ثلاثة رؤساء وزارة. وقد واجهوا صعوبات كبيرة وجزء من ذلك حسب ما اعتقد يكمن في النظام السياسي الذي يكون فيه رئيس الوزراء معتمداً على ائتلاف واسع ومتنوع جداً لكي يبقي على ثقة البرلمان وهذا يفرض الكثير من التحديدات. وهذا يقودني الى الاعتقاد ان الجواب من المحتمل ان يبقى في الاستمرار في العمل لحل المشاكل وليس التفكير في مسألة الحصول على رئيس وزارة اخر هنا من اجل ان نحل كل ذلك. ان فهمي لنظام الائتلاف وطبيعة البرلمان الذي انتجه نظام القائمة المغلقة هو ان اي رئيس وزارة سوف يواجه تحدياً في الحصول على الدعم وخصوصاً في مجلس النواب للمبادرات التشريعية الجريئة. لهذا فمن الواضح ان الامر يعتمد على العراقيين فيما يقومون به. انا لا اعتقد ان المصالح الغربية في العراق سوف تخدم بتشجيع تغيير اخر في الحكومة. ان لا اعتقد ان هذه هي المسألة.
سؤال: حسناً ، دعنا نقول اذا كانت هذه الحكومة ستبقى في نفس المكان الذي نحن فيه الان على مدى ستة او سبعة اشهر وكما اشار السيد ديف. ان لديكم تشريع سلطة الائتلاف المؤقتة (الصوت غير مسموع) ولازلنا في نفس النقطة في ستة او سبعة اشهر، هل من الممكن ان ينظر العراقيون الى خيارات غير النظام البرلماني للقيادة وماذا سوف...... اعني هل تنظر السفارة في خيارات اخرى ، اذا ما كانت هنالك طارئ - اذا لم يحصل نجاح او تطور حقيقي في غضون ستة او سبعة اشهر- بعيداً عن النظام الديموقراطي.
السفير كروكر: حسناً، ساجازف بالحكم فيما اذا كانت تلك هي الحالة، فربما يقول العراقيون الذين هم داخل النظام "ان هذا لا يعمل". يجب على رئيس الوزراء ان يحافظ على ثقة المجلس. اذا المجلس، عند نقطة معينة، و اغلبية اعضاءه، فقدوا الثقة، عندها، كما تعلمون، تفشل الحكومة وتبذل الجهود لتشكيل حكومة جديدة. هذا ما يحدث في ديمقراطيات برلمانية كهذه. وكما تعرف، لا يوجد رئيس وزراء يبقى في منصبه الى الابد. ظروف التغيير سوف تعتمد على العراق ومؤسساته و الاعضاء في هذه المؤسسات . هذا ما اتوقعه لاول وهلة. اذا قرر العراقيون انهم يريدون نظاماً جديداً تماماً فهذا سيكون شئ يجب ان يتولوه بانفسهم . وهذا سيحتاج الى تحولات دستورية رئيسية ولكنها ستكون متروكة لهم ليقرروها ويتخذوها. وحيث انني كنت هنا في بداية 2003 يمكن ان اقول لك الآن انه في 2007 ان هذه لن تكون قرارات خاصة بالولايات المتحدة او الأئتلاف. هذه ستكون قرارات عراقية.
سؤال: هل لديكم اي خطة من نوع ما من اجل ذلك لاحتمال ان يكون بعض القادة العراقيين راغبين في التخلص من هذه العملية السياسية ؟
السفير كروكر: بالتأكيد لا. ان كل تفكيري وجهودي هو في كيفية دعمنا لهذه الحكومة في اطار نظامها الحالي وتحقيق النجاح.
سؤال: هل يمكنك ان تعطينا بعض النفاصيل عن بعض الاهداف وطريقة اقامة هذا الاجتماع مع ايران؟
السفير كروكر: حسناً، هذا ناتج بالطبع عن اجراءات مؤتمر دول الجوار. لقد عقدنا اجتماع هنا في مارس /آذار على مستوى العمل وعلى المستوى الوزاري في شرم الشيخ مما جمعنا مع الايرانيين. اذاً نحن نرى اجتماع الولايات المتحدة وايران في هذا الاطار والذي يعني كما قلنا انه ليس من شأن العلاقات الامريكية الايرانية ولكنه من شأن امكانية ان تساعد الاتصالات المباشرة فيما بيننا الوضع داخل العراق. من الواضح ستكون نيتنا في هذا الاجتماع ان نضغط على الايرانيين لكي يلتزموا بسياستهم المعلنة. لقد كنت في شرم الشيخ وسمعت الايرانيين يصفون سياساتهم واهدافهم فيما يتعلق بالعراق وهي تبدو شبيهة جداً بسياستنا واهدافنا. نود ان نراهم ان يتصرفوا بطريقة تعزز سياستهم المعلنة لان هناك اختلاف كبير. لهذا فانه ستكون هناك مناقشة محصورة بالعراق وقد وافقت كل من الولايات المتحدة وايران على ذلك. ولا اتوقع انجازات مذهلة في اللقاء المبدئي . سنعقد اجتماعاً وسنرى كيف تسير المناقشة ورأينا فيها ثم سنقرر بناءاً على ذلك الخطوات التالية. سؤال: هل هناك احساس بان هناك بيئة على الاقل وقدرة للعمل معاً بحيث يمكن ...(غير مسموع)
السفير كروكر: حسناً مرة اخرى، اننا نقوم بذلك مركزين على العراق. وما نود ان نراه هوحدوث بعض التقدم بشان القضايا التي تركز على العراق، والتي تؤدي الى مزيد من التقدم على القضايا التي تركزعلى العراق. ان هذه ليست المرة الاولى التي نفعل فيها هذه الاشياء. كان لنا حوار مع الايرانيين بشان افغانستان تحت رعاية الامم المتحدة في فترة 2001 – 2003 وقد شاركت في ذلك ايضاً وقد تعامل ذلك مع افغانستان فقط وبعض الاشياء المحددة التي يمكن فعلها اوعدم فعلها لخلق بيئة مستقرة في افغانستان. اذاً لقد فعلنا مثل هذه الاشياء من قبل ، واعتقد ان كلانا يفهم بشكل ما هي الاطر وبالتاكيد ما هي القيود.
سؤال: هل تنوي ان تقدم لهم ادلة محددة على سبيل المثال بشان مشكلة الاسلحة والمتفجرات الخارقة للدروع مع ادعاء الولايات المتحدة بانهم يقومون بنقل هذه الاسلحة وصناعة هذه الاسلحة الى العراق – وهل تتوقع ان اعضاء فرقة القدس المحتجزين ستثار؟
السفير كروكر: حسناً امل انك ستفهم بانني اذا لم اكشف استراتيجيتنا في المفاوضات كلياً قبل ثلاثة اسابيع من الجلوس على طاولة المفاوضات. ولكنني اعتقد انه من المنصف ان نفترض باننا سندخل ذلك نقاط محددة وعامة بشان الاشياء التي نرى انهم يقومون بها. وبالتاكيد نحن نتوقع ان يكون لديهم نقاط معينة خاصة بهم. فيما يتعلق بالمحتجزين فليس لدي اية فكرة عما سيحضرونه الى الطاولة. القضية بالتاكيد لم تمنعهم من القدوم الى الطاولة في شرم الشيخ او الموافقة على عقد حوار ثنائي.
سؤال: اعتقد ان السؤال يجب ان يكو ن هكذا: هل الولايات المتحدة مستعدة لمناقشة تسليم اولئك المحتجزين عند نقطة للايرانيين عند مستوى ما؟
السفير كروكر: حسناً هناك موجودون بالفعل واعني بذلك انهم محتجزون طبقا لسلطة قرارات مجلس الامن. هناك اجراءات يتم النظرفي حالتهم دوريا وسيتم النظر في حالتهم بعد شهر او شهرين ولكن يوجد بالفعل الية للتعامل مع ذلك، وانا لااتوقع بان اي شئ سنناقشه معهم سيغير نوعية الاطار الذي هم محتجزين طبقاً له او اليات التعامل مع ذلك وامكانية وصول اللجنة الدولية للصليب الاحمر اليهم وبقية الامور الاخرى.
سؤال: فقط للتوضيح ، هل جميع المعتقلين الذين القي القبض عليهم في الشمال و(الصوت غير مسموع) لازالوا قيد الاعتقال – لم يطلق سراح اي منهم الى الان؟ السفير كروكر: كلا حسب علمي ، كلا.
سؤال: وانتم تتنبأون ان يحدث الاجتماع الذي تتحدثون عنه في غضون عدة اسابيع؟ السفير كروكر: اعتقد اننا نتطلع الى محاولة... نحن لم نحدد تاريخاً محدداً لكني اعتقد ان لكلينا الرغبة في عقد اجتماع قبل نهاية هذا الشهر... نهاية هذا الشهر.
سؤال: نهاية... السفير كروكر: نهاية مايو/ ايار.... اعتقد اننا في شهر مايو / ايار (ضحك)
سؤال: حول هذه الاجتماعات ، لقد قلتم شيئاً حول عدة اسابيع ، لكنني اتساءل ، اذا ما كان هنالك شيئاً يمكن ان يكون مفيداً ، فلماذا التلكأ في الوقت؟ هل هذا سببه الجانب الاخر؟ وثانياً ، هل هذه مشكلة بالنسبة للولايات المتحدة او الحقيقة انه بالفعل بالنسبة لدول الجوار العراقي في بعض الطرق احدى اكثر الدول التي يمكن ان تساعد بالنسبة للعراق فيما يتعلق بدعم الحكومة ولها تمثيل هنا ومساعدة اقتصادية واشياء ، هل بالفعل هي ايران اعني اذا نظرتم اليها. ولقد حضرت مؤتمر شرم الشيخ ايضاً ، فبعض الحكومات تقول "لانريد العمل مع هذه الحكومة (العراقية)" فلدى هذه الدول مشاكلها مع حكومة المالكي ، لهذا فأنني اعتقد شيئين هنا: فلماذا التلكأ في الوقت اذا ما كانت هنالك فائدة وبالنسبة للولايات المتحدة هل هنالك ايضاً مشكلة وهي ان ايران هي احد الدول المجاورة للعراق واكثر الاقطار مساعدة بالنسبة للعراق؟ السفير كروكر: حسناً في البداية وبالاساس اننا مستعدون. انا مستعد للجلوس معهم في اي وقت يشاؤون. اننا بحاجة للسماع منهم في متى يحدث ذلك. وفيما يتعلق بالعلاقة بين ايران والعراق ، اعتقد انني لست متأكدأ انني اشخصها بالطريقة التي شخصتها انت. فلديهم علاقة واسعة مع العراق ولكن بوضوح كبير من منظورنا ليس كل جوانب العلاقة مفيدة بل ان بعضها خطيرة بالتأكيد. واعني دعمهم للمليشيات وتورطهم في تطوير ونقل الاسلحة والمتفجرات الخارقة للدروع والتي تقتل قواتنا ، فهذه اشياء ليست جيدة ليس فقط من وجهة النظر الامركية وليس فقط من وجهة النظر العراقية. لكن هذا هو سبب التوضيح ونوع الاختلاف الذي نراه بين الربط بين مصالح السياسة الايرانية واهدافها والتي هي قريبة جداً من مصالحنا واهدافنا ومن ثم ما يقومون به فعلاً على الارض. فمن الجيد جداً اذا ما كانت افعالهم متوازية مع اقوالهم. فليس لدينا مشكلة في اقامة علاقة وثيقة بين ايران والعراق. ان مشكلتنا هي السلوك الايراني في العراق وهو ايضاً ضد ما نريد ان نراه وما يريد ان يراه الشعب العراقي وحكومته وهو بالفعل ضد مع مصالحهم. ان هذا هو ما نريد ان يتغير لكنكم تعرفون ايران والعراق ولدى العراق اطول الحدود مع ايران وهما بلدان جاران للأبد في السراء ولضراء. ولفترة طويلة كانت العلاقات سيئة. لم يعاني اي احد بأستثناء العراق من حكم صدام مثلما عانى الايرانيون. واعتقد ان هناك فرصة اليوم لهم للانتقال الى عهد جديد كلياً في العلاقة مع العراق المستقر والامن والديموقراطي والذي لايهدد احداً من جيرانه بضمنهم ايران. لكنكم تعلمون ان للوصول الى ذلك فعليهم القيام ببعض الاشياء البناءة بدلاً مما يفعلون.
سؤال: بعض الناس يقولون وتعتقد بعض مراكز الابحاث انه بعد مضي اربع سنوات فأنك عندما تنظر الى التورط الامريكي في العراق بعد سقوط صدام فأن ايران لعبت دوراً اكثر ذكاءً وانتهت الى نفوذ اكبرمن نفوذ الولايات المتحدة في اروقة السلطة. انا اتلهف لمعرفة اذا ما كنتم تعتقدون انهم بالفعل كذلك-ان لديهم نفوذ اكبر من نفوذ الولايات المتحدة في اورقة السلطة في بغداد. السفير كروكر: كلا انا لا اعتقد ان الامر بالفعل كذلك. اعني انني لا اعتقد ان ذلك يخدم مصالح اي طرف - مصالحنا او مصالح العراقيين- ان نفكرفيما يتعلق بالمنافسة على السلطة والنفوذ من قبل العواصم الاجنبية – نفوذنا او نفوذ اي جهة اخرى في العراق. ان علينا جميعاً ان ان نساعد الحكومة العراقية لكي تنجح ازاء التحديات لكبيرة التي تواجهها وانني اود ان ارى ايران كطرف ايجابي في تلك العملية بدلاً من ان تكون جانب سلبي. ومرة ثانية فأنكم تعلمون ان الامر يعود لهم في تحديد وتشخيص مصالهم ولكن مع سقوط صدام واحلال النظام الديموقراطي ، تبدو هذه فرصة جيدة جداً بالنسبة لايران لكي تلعب دوراً ايجابياً هنا في الاستقرار لأن ذلك من المفترض ان يكون في صالحهم على لمدى الطويل.
سؤال: هل تستطيعون ان ذلك سينتهي مع ايران (الصوت غير مسموع) مع كون ايران حليف مع العراق اكثر من امريكا؟ السفير كروكر: حسناً ، انتم تعلمون ان ذلك يلأخذنا الى المساحة المعتمة من التكهن ولا اريد ان اذهب الى هناك. ان ما نسعى اليه هو عراق مستقر وامن وديموقراطي وبشكل واضح علاقة طويلة الامد مع تلك الحكومة وذلك البلد. وستكون لهذه الدولة بشكل واضح علاقات مع جميع جيرانها ونتمنى ان يكون لهم علاقات جيدة مع جميع جيرانهم. هذا هو كل منطق مؤتمر دول الجوار العراقي ونحن نؤيد بقوة ذلك. ان للعراق مشاكل ليس فقط مع ايران رغم ان هذه المشاكل هي الاخطر ولكن بدرجات متفاوته مع الكثير من دول الجوار. نود نرى تحسن هذه العلاقات. انها ليست لعبة ربح لطرف وخسارة للطرف الاخر.
سؤال: بالرجوع الى السؤال حول التوقيتين المختلفتين. ينظر الكثير من العراقيين الى الدستور وقانون النفط والغاز المقترح ويقولون ان كلا الصفقتين تم صياغتهما تحت ضغط امريكي مكثف والنتيجة ان المسائل الحقيقية والمادة الحقيقية قد تم تأجيلها الى النقاش في المستقبل. وفيما يتعلق بالدستور ستكون هنالك التعديلات وفيما يتعلق بقانون النفط والغاز سيكون هنالك ما يتعلق بنظام المشاركة في الايرادات. يقول الكثير من العراقيين سنةً وشيعةً ان ذلك هو نوع من التضحية بالجوهرمن اجل الظهور بمظهرالعمل طبقاً لتوقيت واشنطن. هل تعتقدون ان هنالك مخاطر عندما تكون التوقيتات مختلفة وان امريكا وضعت الكثير من الضغط على العراقيين وان اجراءات كتلك مثل الدستور وقانون النفط قد تمتت صياغتهما لكن الجوهر الحقيقي لم يحل وان هذا النوعمن التصرف يخلق عداءاً؟ السفير كروكر: مرة ثانية ، ان هذا سوال عظيم. اعتقد انه دائماً هنالك مخاطر في العلاقات الدولية اذا اجبرت قوة واحدة بصورة اساسية قوة اخرى لكي تفعل شيئاً لاتريده. لست متأكداً ان هذه هي الحالة مطلقاً. فيما يتعلق بالدستور، كان من المحتم ان يكتب الدستور ويتم التصديق عليه. ولم تقدم الظروف في العراق الوقت الكافي لهم. اذ استغرقت كتابة الدستور في الولايات المتحدة 13 عاماً ولم يصل الى حد الكمال بعد ولقد كان لدينا حرب اهلية طويلة وكبيرة وكريهة. ولأغراضهم الخاصة احتاجوا شيئاً واحتاجوه بسرعة كبيرة. لهذا فأنا لا اعتقد ان ذلك كان نتيجة الضغط الامريكي وان الدستور بالفعل تنبأ بالحاجة الى التعديل وفيه نصوص وهم يعملون عليها الان. والامر ذاته ينطبق على قانون النفط والغاز . لقد حصلت على اتفاق الاطار العام وهذا مهم . لقد حدد مجموعة من المبادىء التي التزمت بها جميع الاطراف. وهي تمهد المسرح لما نعمل عليه الان وهو صياغة المشاركة في ايرادات النفط وعناصر تخصيص الحقول. لهذا انا لا ارى تناقض هنا. حسناً ، سؤال سريع.
سؤال: (الصوت غير مسموع) ماذا بخصوص اجتثاث البعث ، اين نقف من ذلك؟ السفير كروكر: انا اعرف ان هنالك نقاش اكثر تركيزاً بين نائبي الرئيس على وجه الخصوص ، عادل عبدالمهدي وطارق الهاشمي حول الشكل الذي يجب ان كون عليه النص لكي يكون مقبولاً لكليهما وبعدهم لأعضاء مجلس النواب. انا لا اعرف المدى الذي وصل اليه ولكن ما اعلمه انهما يعملان بهذا الخصوص الان وهذا امر مشجع.
|