Skip Navigation
أنت في موقع السفارة > آخر أخبار السفارة > بيانات صحفية > السفير ريان سي كروكر كلمة افتتاحية للمؤتمر الصحفى
Skip Left Section Navigation

بيانات صحفية

السفير ريان سي كروكر كلمة افتتاحية للمؤتمر الصحفى

بغداد, العراق
23 نيسان / ابريل 2007

السفير كروكر : حسنا ، السلام عليكم، وصباح الخير. لقد مضى على وجودي في العراق الان اقل من أربعة اسابيع .لذا اقدر حضوركم اليوم لاعطائي فرصة ان اشاطركم انطباعاتي الاولية ثم اجيب على اسئلتكم بالطبع.

الى اصدقائي العراقيين ، يمكنني القول بانني مسرور جدا ان أكون معكم هنا في العراق، وهو بلد عزيز جدا بالنسبة لي ولعائلتي ، لانني التقيت بزوجتي هنا ، عندما كنت في العراق في السبعينات.

ان بداية ارتباطي بالعراق يعود إلى أواخر السبعينات ، وبعد ذلك في سنة 2001-2002 . حيث قمت بعدة زيارات إلى شمال العراق ، للتنسيق مع القادة هناك. وخلال السنين ، كنت أجيء بشكل متكرر الى هذا البلد الذي يعد مهماً جداً لأمن واستقرار في الشرق الاوسط و بالتأكيد في المجتمع الدولي.

وعند عودتي في 2007 ، والتقاء مع القيادات العراقية الذين عملت مع كثير منهم في اوقات مختلفة في الماضي، فوجئت بما تم فعله هنا. عندما غادرت العراق في عام 2003 ، لم يكن هناك دستور و لا مجلس النواب ، ولا حكومة ذات سيادة. كل هذه الامور موجودة الآن. وأنا معجب بمدى تصدي العراقيون لتحديات بناء دولة جديدة، والشجاعة والأصرار والالتزام الذي عبروا عنهم..

لقد شعرت بالتشجيع ازاء بدايات الخطة الأمنية في بغداد. وهي ما تزال في مراحلها الأولى فقط ، ولكن اعتقد انها قد سجلت بعض التحسن في بغداد والانبار. ولقد فوجئت – وكما اعرف انكم جميعا الذين تعيشون هنا يوما بيوم قد فوجئتم - بالرغم من تأثير العنف على العراق والعراقيين ، والمجتمع العراقي وافراده.

وبالتجوال قليلآ في بغداد شاهدت آثار هذا العنف على مدى السنوات الاربع الماضية وبكل معانى الكلمة. من الواضح اذن ان الامن امر ضروري وهذا ما تستهدفه خطة أمن بغداد.

وكما تعلمون، تأتي اعمال العنف ، من عدد من الأتجاهات. وانا اعتقد انه في الوقت الذي شهدنا انخفاضا وتراجعا في العنف الطائفي ، شهدنا ايضاً تزايدا في الهجمات الارهابية بالسيارات المفخخة اساسا والتي تأتي من القاعدة في المقام الأول. لذلك فان التحديات الأمنية تواجه العراقيين بوضوح وعلى عدد من المستويات ، وانه سيكون امرا هاماً محاولة التعامل مع هذه الأمور في الفترة المقبلة.

اعتقد ان خطة امن بغداد بقيادة العراق ، وبدعم من قوات التحالف ، يمكن ان تكسب بعض الوقت. ولكن ما تفعله هو كسب الوقت لما هو في النهاية مجموعة من التفاهمات السياسية الضرورية جداً بين العراقيين. لذا ارى ان هذه الشهور القادمة ستكون حرجة، أثناء سير هذه الخطة قدماً الى الأمام لزيادة الامن وكسب الوقت. ولكن بشكل خاص جداً عندما يحاول العراقيون عندئذ واستخدام هذا الوقت لمعالجة بعض هذه القضايا الصعبة ، وهي اساسا كيفية تحقيق وسط هذه الانقسامات العميقة مستو من المصالحة الوطنية يضمن بان جميع النزاعات التي تحدث في المجتمعات المفتوحة تحل بالوسائل السلمية.

وكما قلت عن مهمتي هنا ، فإننا سوف ننخرط في دعم الحكومة العراقية والشعب العراقي على المستوى الامني، كما نحن الآن من خلال خطة امن بغداد، و عملياتنا الامنية الأخرى.و كما اننا سنبذل كل ما في وسعنا لدعم حكومة رئيس الوزراء المالكي والشعب العراقي اثناء سعيهم لتحقيق تقدم بشان هذه المسائل السياسية الهامة والتي سوف تضمن بحق مستقبل العراق اذا كان بالأمكان تحقيقه.

ولهذا ، سيكون ذلك هو محور تركيزي في الفترة القادمة ، ومن المهم بالنسبة لنا جميعا ان نتذكر ان ما يحدث في العراق لا يحدث في فراغ. هناك منطقة و دول جوار و مجتمع دولي. واعتقد اننا جميعا سنكون مشغولين جداً خلال الاسبوعين المقبلين بالنظر في الجوانب الاقليمية والدولية لوضع العراق في المؤتمرات التى ستعقد فى شرم الشيخ في بداية ايار / مايو.
اولا ، ان الاجتماع الوزاري لتوقيع وشن العهد الدولي مع العراق ، ثم في اليوم التالي مؤتمر دول جوار العراق - ايضا على المستوى الوزاري – يضمان كلاهما المجموعتين، مجموعة دول الثمانية والدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن ، بما في ذلك الولايات المتحدة الاميركية. ومن الواضح ان هناك تحديات هائلة امامنا. وسيكون الطريق صعبأ. انا لا أبدأ جولتي هنا بأية اوهام. سوف يكون الأمر صعبا جدا ، ولكنني اعتقد ان النجاح ممكن ، والا لما كنت اقف هنا..

اشكركم على حضوركم مرة اخرى. واتطلع الى اسئلتكم واتطلع الى العمل معكم في هذه الفترة الحرجه المقبلة.

سؤال ( الميكرفون مغلق)

السفير كروكر: ان اجندتي هنا في العراق هي دعم خارطة الطريق التي وضعها الرئيس في كانون الثاني والتي تحدث عنها في خطابه قبل يومين، والتي وصفتها لكم باختصار سابقاً. وكلما تقدم العراق للامام فان القرارات و المسؤوليات والسلطات تصبح بايدي العراقيين بصورة متزايدة. ان دورالولايات المتحدة ودورالتحالف ودور العالم هو دعم هذه الجهود.

بالطبع نحن نشارك الان بصورة رئيسية في مجالين رئيسيين. احدهما هو الجهد الامني بقيادة العراق وبدعم من الائتلاف محاولة اعادة ترسيخ الامن بصورة رئيسية في بغداد والانبار، والآخرهو الجهد السياسي الهام المرتبط بذلك، كيف يكون بمقدور الولايات المتحدة واصدقاء العراق الاخرين دعم العملية السياسية للمصالحة الوطنية في مجالات مختلفة : الاصلاح الدستوري واصلاح اجتثاث البعث واخيراً الانتخابات وتشريع قانون النفط والغاز ونقل المسؤوليات من الحكومة المركزية الى الاقاليم وهلمجرا. ولذا فاني عازم على ان اكون فعّالاً لدعم تلك الاجندة ، لكنه دعم لاجندة عراقية بقيادة الحكومة العراقية . اننا لانقوم باملائها ولا نقوم بقيادتها. نحن يمكن ان ندعمها.

اما بخصوص سؤالك الثاني، انه سؤال مهم جدا،ً حيث اني ادرك بشكل عميق التضحيات التي قدمها كل من ممثلي الاعلام العراقيين وغيرالعراقيين لسرد قصة دولة وامة ناشئة في العراق. لقد دفعتم بالفعل حياتكم ثمناً من اجل اخراج تلك القصة، وليس هناك جماعه بذلت اكثر مما بذله الصحفيون العراقيون انفسهم. لذا فانني ابدأ هنا بالتعبيرعن الاحترام الكبيرلشجاعتكم والتزامكم.

ما نصبو اليه، وما تصبو اليه الحكومة العراقية هو خلق ظروف حيث يكون بمقدور الصحفيين وجميع العراقيين الذهاب الى اعمالهم ويستطيعون القيام بمسؤولياتهم، دون خوف من التضحية بحياتهم من اجل ممارسة اعمالهم. لكن في الوقت الذي نواجه فيه هذا الموقف الان، اود مرة اخرى ان اسجل احترامي الكبير لكم جميعا حيث تؤدون اعمالكم في ظل الصعوبات الهائلة والظروف الخطرة.

سؤال :شكراً. اندرو نورث من هيئة الاذاعة البريطانية.

السفير، اولا، الان لقد اعلن رئيس الوزراء المالكي عن رأيه ضد هذا الجدار في الاعظمية، هل البناء فيه سوف يتوقف؟ وهل كانت هناك مشاورات سابقة مع العراقيين لبناء ذلك الجدار؟

وثانياً فيما يتعلق بالسيارات المفخخة المستمرة، هل بمقدوركم التحدث اكثرعن الشبكات المتورطة بالقيام بذلك، لانه عندما تتحدثون عن ما يزيد عن مئات الهجمات في الشهر الماضي وما زال نفس المعدل الهجمات متواصلاً - ولربما باكثرمن ذلك – في هذا الشهر يحتاج الامر الى مقدار لايصدق من التنظيم للاستمرار بهذا المستوى من العنف بمثل هذا القدر من القنابل الضخمة. واني اتسآل فيما اذا كان باستطاعتكم التحدث اكثر حول ما اذا كانت – القاعدة هي المسؤولة، تقولون ..... مكان التمويل، ومن اين يأتي التنظيم؟ وهل بمقدوركم ان تعطونا تفاصيل اكثر حول ذلك.

السفير كروكر: بالفعل طبعاً ان السؤالين متصلان. ان الجهود لاقامة الموانع مصمة بدرجة كبيرة لمنع انواع التفجيرات المروعة التي شهدناها خلال الاسبوعين او الثلاثة الماضية.

ومرة اخرى بات من الواضح ان هذه مواضيع معقدة. ان التحدي هو منع حدوث مثل هذه الانواع من التفجيرات واشكال اخرى من العنف ومن البديهي السماح للناس، في نفس الوقت، ان يعيشوا حياتهم بصورة واضحة.

وبالتأكيد توجد مشاورات وانا اعتقد ان بعضكم قد اطلع على بيان الامس للفريق عبود قائد امن بغداد بخصوص الجدار.
ومن البديهي اننا سوف نحترم رغبات الحكومة ورئيس الوزراء. و لست متأكداً تماماً اين نحن الان بخصوص مناقشاتنا حول كيفية التقدم للامام في هذا الموضوع بالذات، لكن بصورة عامة، اعتقد ان لدينا تفاهم كامل بين التحالف والحكومة العراقية. ان الخطوات التي نقوم بها يتم تنسيقها و باتجاه هدف ضمان وقف الهجمات مثل تلك التي دمرت هذه المدينة بصورة كبيرة للغاية في الاسبوع الماضي.

والان، وفيما يتعلق بمصدرهذه العمليات لا استطيع ان اعطيكم صورة تامة وكاملة ولكن اود ان اقول الاتي. اننا بالتأكيد نعتقد ان الطرف المسؤول عن اغلب، ان لم يكن جميع، السيارات الملغمة واغلب التفجيرات الانتحارية التي شاهدناها في غضون العشرة ايام الاخيرة ... هو القاعدة.

ان احساسي بعد التعامل مع القاعدة لعدد من السنين – لأنني جئت للتو من الباكستان، حيث القاعدة تشكل أيضاً تهديداً رئيسياً – هو اننا نتعامل مع عمليات غير مركزية بصورة كبيرة. ان شخصيات محلية ربما لديها قدركبيرمن المبادرة وحرية العمل للقيام بعمليات، وهذا يزيد التحدي لمحاولة الوصول اليهم وايقافهم.

لقد كان ذلك موضوعاً للمناقشات بيني وبين ممثلي التحالف الاخرين والحكومة العراقية خلال الاسابيع القليلة الماضية، وبالتحديد كيف يمكن ان نكون اكثر فعّالية، اولاً ببساطة خلق البيئة الامنية هناك والعوارض والاجراءات الاخرى حتى تكون عملية انجازهجمات ناجحة بالقنابل اكثر صعوبة عليهم وعندئذ كيف يمكن ان نحلل عمليا ت صغيرة جداً جداً في عددها لكنها عبر السنين قد تعلمت بعض التكتيكات التنظيمية التي جعلت منها خطراًً كبيراً للغاية.

لكن مرة اخرى، اعتقد انه من المهم ان نتذكر ان ما كنا ننظراليه في غضون الاسابيع الماضية هي اعمال ارهابية، مروعة للغاية. لكن هذا العنف ليس من نوع موجة العنف الطائفي واسع النطاق ذلك الذي كنا نراه سابقاً. وفي تقديري، ان الذي نراه الان في الحقيقة، هو جهد لاشعال ذلك النوع من العنف الطائفي. و لدي انطباع ان ذلك الجهد لم يكن ناجحاً حتى الان ذلك لان العراقيين قد قاوموا الاستفزازات للانتقام من العراقيين الاخرين الابرياء بسبب الجرائم التي وقعت عليهم، لسبب اننا شاهدنا هذه الهجمات تتحرك عبرنطاق كامل من المجتمع العراقي ضد الشيعة وضد السنة وضد الاقليات الاخرى. ان تفجيرسوق الصدرية كان حقاً ضد مناطق مختلطة جداً. لذا فاني أعتقد بأن حقيقة ان العراقيين لايسمحون للارهابيين بالنجاح في اجندتهم، وهي اعادة اشعال العنف الطائفي هوشيء يجب علينا ان نشيراليه ونقدره.

سؤال انا لورن فراير من الاسوشيتد برس.
يبدو بصورة متزايدة ان الدعم الاقليمي لحكومة رئيس الوزراء نوري المالكي سيكون مشروطاً بلعب السنة دوراً اكبر في الحكومة وفي المجتمع المدني. اخذين بنظر الاعتبار ان الولايات المتحدة كانت وراء سياسة اجتثاث البعث في المقام الاول وبصورة كبيرة، وكذلك تفكيك الجيش العراقي، وما الذي تستطيع الولايات المتحدة عمله وما تقوم به الولايات المتحدة الان من اجل تشجيع عملية المصالحة في السياسة العراقية؟
واذا استطيع ان اسأل سؤالاً واحداً اخراً. قلت ان الوضع ليس واضحاً بالتحديد حول الجدار في الاعظمية. لكن هل تود الا يتم بناء هذا الجدار، وماهي وجهة نظركم الشخصية حول فكرة عزل هذه الانواع من المناطق بواسطة الحواجزبارتفاع اثني عشر قدما ؟

السفير كروكر:
حسناً بخصوص المنطقة، اعتقد ان حقيقة عقد جيران العراق مؤتمراً في الرابع من مايس/ايارفي شرم الشيخ على مستوى وزاري مشجع للغاية بحد ذاته. اعتقد ان ذلك يعكس ادراكاً عاماً ان الذي يحدث في العراق له آثارتتجاوزالعراق، و اعتقد ان المؤتمرآليه ممتازة للوصول الى منهج اقليمي يدعم الاستقرار في العراق بدلاً من العكس.

وفيما يتعلق بالموضوع الاوسع للمصالحة الوطنية في العراق، كما حاولت ان اقول في ملاحظاتي الافتتاحية اعتقدان ذلك هامًاً بالتأكيد وان مبادرات محددة مثل اصلاح اجتثاث البعث تستمد قيمتها من القدر الذي تعزز به روح المصالحة الوطنية. لذ لك فالامرمتروك للعراقيين، من خلال العملية الديمقراطية في مجلس النواب، ليقرروا اي اجراء يتخذوه.

نحن نحاول ان نكون واضحين جداً في تعاملاتنا مع الحكومة ومع جميع اللاعبين السياسيين الرئيسيين ذلك ان هذه عملية يجب ان تحظى بالشد والدعم، انها يجب اذا كان للوقت والفسحة التي يتم اكتسابها بالخطة الامنية ان يكون لها تأثير دائم.

اعتقد انه يجب ملاحظته هنا هو ان العراقيين ونحن جميعنا نحتاج ان نبتعد عن فكرة فوز طرف على طرف آخر، حيث ان ذلك، يكون صعباً للغاية آخذين بالاعتبارما مرت به البلاد في ظل نظام صدام حسين ومامرت به منذ التحرير. ولكن المصالحة—ذلك التعريف المحدد جدا للمصالحة يعني اننا يجب ان نتحرك بعيداً عن عملية " انا اربح وانت تخسر" الى شكل ما من التسوية الاوسع.
واعتقد ان اصلاح اجتثاث البعث يمكن ان يكون مثالاً فعّالاً على ذلك.
اعتقد ان ذلك يتطرق ايضا الى سؤالك الثاني ، بطريقة ما. الحتمية الحقيقية هنا الآن ، مع بناء الحواجز وغيرها من الخطوات في خطة امن بغداد هي لخفض مستوى العنف. انتم تعرفون ان ذلك مهم جدا. ومن الواضح انه لا أحد يريد ان يرى المزيد والمزيد من السيارات المفخخة تنفجر في انحاء مختلفة من المدينة. لذا ارى من المهم في الوقت الذي ينظر الفرد فيه في الاجراءات المتاحة ، يجب عليه ان لا يغفل التهديد الذي يحفز على اتخاذ بعض القرارات.

ان النية في الاعظمية ، و كما هو الحال في اي مكان آخر، هي بوضوح ليست الفصل بين المجتمعات او الانخراط في أي شكل من أشكال الهندسة السياسية او الاجتماعية. انها ليست كذلك على الاطلاق. انها محاولة لتحديد نقاط الضعف ، حيث تكمن سبل الهجوم ، واقامة الحواجز هو لمنع تلك الهجمات تماماً. وليس في نية احد او تفكيره بان تكون هذه حالة دائمة. فهذا كله جزء من هذا الجهد لغرض كسب الوقت من الناحية الأمنية ، لتمكين العملية السياسية من المضي الى الأمام.

سؤال: (من خلال مترجم). (الاسم والانتماء غير مسموع).
كان الغرض من الزيارة التي قام بها وزير الدفاع الأمريكي هو لتأكيد الشراكة بين الحكومة العراقية وحكومة الولايات المتحدة، فيما يتعلق بمبادرة المصالحة. قامت الحكومة العراقية بطرح بعض المشاريع على مجلس النواب ، لكنها تواجه آليات تشريعية لا تساعد ، وبشكل خاص قانون المساءلة والعدالة فيما يتعلق باجتثاث حزب البعث الذي لم يقبل من قبل مجلس النواب.
ان سؤالي يتكون من شقين. الاول: ما هي الاجراءات التي سيتم اتخاذها من جانب الحكومة العراقية وحكومة الولايات المتحدة اذا ما قام مجلس النواب برفض قانون اجتثاث البعث هذا؟ الثاني: لسعادتكم ، هل بدأتم الاتصال برؤساء الكتل السياسية العراقية لتشجيعهم على الموافقة على هذا المشروع؟ شكرا.

السفير كروكر: حسنا ، شكرا جزيلا. انه سؤال هام. وكما اشرت سابقا ، في كل زياراتي السابقة الى العراق والتي تعود الى عام 1978 ، فإن البلد لم يكن فيه مجلس نواب منتخب ديمقراطيا او اي شىء منتخب بطريقة ديمقراطية. اما الان فتوجد ديمقراطية ، وان المجلس ، وهو ماتضمنه سؤالك، يمتلك سلطة كبيرة، كما هو الحال بالنسبة للمشرعين اينما كانوا، بما في ذلك الولايات المتحدة. وما حاولنا توضيحه لكل من الحكومة العراقية ولاعضاء مجلس النواب وشخصيات سياسية اخرى في العراق ، هو الاهمية التي نوليها للتقدم الجاد الذي يمكن قياسه نحو المصالحة الوطنية. ونحن نعتبر عناصر مثل اصلاح اجتثاث حزب البعث جزءا هاما من ذلك.

يمكننا ان نؤكد على الاهمية التي نوليها له. ونحن نؤكد على ان الشعب الامريكي بحاجة الى ان يرى تقدماً ملموساً في اتجاه المصالحة بين العراقيين ، من اجل التأكد من وجود الدعم في الولايات المتحدة في وقت حرج. لكن في النهاية لا نستطيع ان نفرضه. سيكون لزاما على مجلس النواب اتخاذ قرار بشأن هذه القضية وغيرها من القضايا الرئيسية. ما نستطيع ان نفعله هو ان نوضح مدى اهمية هذا الامر و ما هي المخاطر ، سواء في العراق وفيما يتعلق بالدعم الخارجي ، ونأمل ان يتخذوا الاجراءات الصحيحة والمسؤولة. لكنها ستكون خيارات عراقية على المدى البعيد ، وسوف تنجم عن تلك الخيارات نتائج للافضل او للاسوأ لجميع العراقيين.

سؤال: مرحبا، انا تينا سوسمان من صحيفة لوس أنجلوس تايمز.
بالعودة الى الخطة الأمنية ، انك تقول بان ما نراه من تفجيرات كبيرة يكفي لاشعال العنف الطائفي. الم يتم اخذ ذلك بنظر الاعتبار مبكرا؟ واذا لم يكن الامر كذلك، فلماذا؟ هل كان هناك سوء تقدير كبير بمعنى ان هذا النوع من الاستجابة الذي نراه لم يتم اخذه بنظر الاعتبار قبل الشروع بالخطة؟

وكما يعلم سعادتكم، على ما يبدو لي انه كان هناك الكثير من الافتراضات – بان هناك جانب واحد يوفر - الذي يقوم بخلق أكبر قدر من المشاكل. حسنا ، ان ذلك لم يحدث. فقد كان الجانب الآخر. لذا ماذا يوحي ذلك فيما يتعلق بالتخطيط الذي تم للخطة؟

السفير كروكر: بالطبع ان الصراع في العراق هو صراع متعدد الابعاد ، كما يعرف الكثير منكم افضل مما اعرفه انا. واعني، لقد حصل تمرد ، اذا شئتم ، ضد قوات التحالف. لقد حصل نزاع طائفي، لقد كانت هناك حملة من الرعب. وهذه غالبا ما كانت تتداخل بطرق مختلفة.

هذا الواقع ليس بجديد ، كما انني لا اعتقد ان احدا ما قد اخفق في اخذ ذلك في نظر الاعتبار. في رأيي ، مرة اخرى ، وبسبب تواجدي في هذه المنطقة لفترة طويلة من الزمن ومن خلال مراقبتي للعراق لعدد من السنين، فان الجانب الاكثر ازعاجا وحرجا من جوانب الصراع في العراق خلال الاشهر الاخيرة كان هو البعد الطائفي. والذي تسبب بالكيثرمن الضرر ، وفي رأيي ، فانه يشكل الخطر الاكبر على مستقبل العراق. لذلك فان الخطة الامنية وحسب اعتقادي كان لها دورا رئيسيا بحق على ارض الواقع في تهدئة وتخفيف العنف الطائفي، ووقف حركة الناس، والتهجير، ومن ثم خلق الارضية من اجل المصالحة الوطنية.
ان الإرهابيين ، مثل القاعده، سوف يقومون بتصعيد هجماتهم. انكم تعلمون، مرة اخرى، لقد كانت هجماتهم كثيرة نوعا ما ولكن لا اعتقد انها شكلت صدمة او مفاجأة. وكما قلت من قبل ، مرة اخرى، اذا ما كنت تتعامل مع عدو صغير ولكن غير مركزي، فسيصبح من العسير ايقاف كل سبيل للهجوم من المحتمل ان يكون العدو قادر على التوصل اليه. لكن هذا -- مرة اخرى ، عندما ننظر الى امور ، مثل الاعظمية فانه يجب ان يكون ضد اختبار الارادة ذاك، والتدابير التي سنتخذها تخفض العنف فعلا بجميع انواعه ، لان من الواضح ، فانك إذا ما قمت بقطع شارع يؤدي الى الاسواق ، كما حدث في سوق الشورجة و سوق الصدرية – حسب فهمي فان بعض الحواجز قد تم رفعها لاحقا هناك – يتوجب ان تكون على يقين من انك لا تقوم بفتح المجال امام هذه العناصر الارهابية مرة أخرى.
انني لا احاول وصف ذلك على انه نوع من الانتصار، ولكن مرة أخرى، فاني أود ان أؤكد على نقطة وهي انني اعتقد ان احد اسباب مشاهدتنا لهذه الموجة من الهجمات على وجه التحديد هو بسبب انخفاض مستوى العنف الطائفي. لذا ، فان العدو الملتزم، والملتزم ضد التحالف و ضد كل شعب العراق -- السنة والشيعة والاكراد على السواء – كثف من جهوده فى شن الهجمات الارهابية في محاولة لاشعال الصراع الطائفي من جديد.

لذلك -- هناك نقطة أخيرة يهمني طرحها -- مرة اخرى ، من المعروف لكم جميعا – ان خطة امن بغداد ما زالت في مراحلها الاولية. نحن لدينا المزيد من الألوية الجديدة التي لم تشارك بعد. يقوم العراقيون باضافة المزيد من القوات. والواضح اننا نتعلم اثناء الممارسة. وتعلمون اننا سوف نتخذ خطوات لنفعل كل ما نستطيع من اجل النيل من هيكل تنظيم القاعدة والمنتمون اليها ، وكذلك في الميدان ايضا ، بقدر ما نستطيع، لحرمانهم من وسائل الهجوم. ولكن انتم تعلمون جميعا ان هذا امر صعب ، ويستغرق الكثير من الوقت.

سؤال: (من خلال مترجم) هناك ايضا تركيز من قبل الاميركيين والعراقيين على الدور الذي تضطلع به البلدان المجاورة. ما هي فرص التوصل الى اتفاق مع سوريا وايران فيما يتعلق بالعراق؟
السؤال الثاني، اذا ما سمحت لي، لقد قلتم بانكم قد فوجئتم بشأن -- (غير مسموع) -- مجلس النواب. امس، كان الجنرال بيترايوس -- اعرب عن صدمته لتدهور الوضع الامني ، الوضع الامني المتدهور. كلاكما من كبار المسؤولين في الحكومة الامريكية. كيف تنظرون الى الخلافات بين رأيكم ورأيه فيما يتعلق بالعراق؟

السفير كروكر: حسنا، فيما يتعلق بالدول المجاورة، يتوجب علينا ان نرى من سيحضر في شرم الشيخ. ومن الواضح فاننا نرى في ذلك فرصة لجميع جيران العراق ، بما فيهم ايران وسوريا ، للعمل معا على رسم المشاركة البناءة في دعم الحكومة العراقية والشعب العراقي وليس العكس. ونأمل ان كلا من ايران وسوريا سوف يكونان حاضرين. نعتقد ان وجودهم سوف يوفر بعض الفرص الحقيقية ، ولكن من الواضح انهم سيتوجب عليهم اتخاذ قراراتهم الخاصة بهم.

ونحن من جانبنا فاننا سنكون على استعداد للمشاركة في قمة شرم الشيخ وفي كلا المؤتمرين مؤتمر الميثاق الدولي ومؤتمر جوار العراق، و من اجل ان نفعل كل ما في وسعنا لضمان ان موارد المجتمع الدولى والمنطقة ستكون باتجاه دعم العراق و استقراره ، ومرة اخرى ليس العكس.

بالنسبة الى سؤالك الثاني، فان الجنرال بيترايوس وأنا نعمل معا عن كثب تماما. فاننا منذ اليوم الأول – وبالتحديد منذ الصباح الذي وصلت فيه فاننا نقوم بذلك كل يوم منذ ذلك الحين. في الحقيقة ، ان آخر ما قام به بيترايوس صباح امس و قبيل المغادرة الى الولايات المتحدة هو القيام بالركض مسافة ستة اميال معي في الساعة 6:00 صباحا حول معسكر النصر ، حيث تمكنا من اجراء مشاورات نهائية بينما كان يستعد للسفر لاجراء محادثاته فى واشنطن.

ولذا فانني اعتقد باننا نرى القضايا فعلا بنفس الطريقة. انه يقود جهوداً لدعم العراقيين في خفض العنف واستتباب الامن ، بينما اقوم انا بكل ما بوسعي من اجل رؤية ان الوقت الذي يمكن كسبه سيمكن عملية المصالحة السياسية من المضي الى الامام. وكلانا لديه اعتقادا راسخا انه في نهاية المطاف ان الامر سيكون هو اتخاذ القرارات السياسية والاجراءات السياسية التي من شأنها احلال السلام والهدوء في العراق، وليس القرارات العسكرية.

سؤال: بول تيت من وكالة رويترز- سعادة السفير، لمجرد توضيح احدى إجاباتكم السابقة، هل بناء مجتمعات محاطة بالجدران مثل مايحصل في الاعظمية الآن هو جزءا من خطة امن بغداد؟ ومن خلال تعاملكم حتى الآن مع حكومة المالكي ، هل لمستم بانها ستكون قادرة على اتخاذ ذلك النوع من القرارات بحلول نهاية الصيف كتلك التي اشار اليها وزير الدفاع غيتس وقال لازمة؟

السفير كروكر: مرة اخرى، انا اتعامل مع هذه القضية من منظور مختلف قليلا. ان الامر لا يتعلق بمجتمعات مسورة بقدر ما يتعلق باية مجموعة من الخطوات التي يمكننا اتخاذها بالتنسيق مع العراقيين والتي من شأنها احلال الامن وخفض مستوى العنف ، ايا كان مصدره ، وجعل الوضع الامني مختلفا على الأرض للشعب العراقي في المناطق الرئيسية.

ولذلك اعتقد ان الجواب سيختلف من منطقة الى اخرى ومن حي لآخر. ما قد يعمل بشكل جيد في منطقة ما قد لا يعمل بشكل جيد في مناطق اخرى. لذا فانني سوف لن اقترح عليكم ان ثمة – انتم تعلمون ، فقد بحثنا من اجل ايجاد النموذج ، وها نحن بصدد اقامة جدار لكل حي. ان هذا ليس هو الوضع. في بعض المناطق حيث توجد خطوط واضحة يتسرب منها الارهابيين، يبدو لنا ان خط من الحواجز سيكون منطقيا من الناحية الامنية.

ولكن مرة اخرى، كل هذا يجب ان يكون من خلال عملية تدريجية. وعليها ان تأخذ في نظر الاعتبار الحقائق المحلية. ومن الواضح ايضا فانه يتوجب عليها ان تأخذ في نظر الاعتبار الطريقة التي ترغب فيها الحكومة العراقية والشعب المضي قدما.

لهذا قد ترون تغييرات. قد تلاحظون مسارات مختلفة للعمل في مجال مقارنة بمجال آخر. قد ترون تطورات كثيرة في العملية. ولكن المبدأ الاساسي لا يتغير وهو ماذا يمكن ان نفعله لكي تحقق هذه الخطة هدفها ، وهو الحد من العنف.

سؤال: والجزء الثاني من السؤال، حول تعاملكم مع حكومة المالكي

السفير كروكر: عذرا، حسنا، فى -- مرة اخرى، في ثلاثة اسابيع ونصف، قد تعاملت بشكل مكثف مع حكومة رئيس الوزراء المالكي. ولدي شعور بالاعجاب برئيس الوزراء وزملائه في الحكومة لعزيمتهم وتحملهم للمسؤولية لجعل العراق مكانا أفضل.

ان التحديات، بالطبع هائلة، وستكون كبيرة لاية حكومة. لكن بالنسبة لحكومة مضى اقل من سنة على استلامها للمسؤلية والتي تواجه تحديات هائلة من حيث التنظيم والافراد وهلم جرا ،انها حقاً كبيرة. ولكنني بالتأكيد ارى نية ثابتة لنقل العراق الى موقع أفضل.

وهناك ايضا، اعتقد - بالطبع الواقع، وتحدثنا عن ذلك من قبل، وهو انه في مجتمع ديمقراطي ، ان السلطة التنفيذية، او الحكومة لا تسيطر على كل القرارات. ان دور مجلس النواب، كما ناقشنا، سيكون مهما جداً. واعتقد ان القيادة هناك ،يجب ان ترتفع الى مستوى التحدي والحركة بسرعة واصرار لأصدار المبادرات التشريعية عندما تصل اليها. وبالطبع ان الوزير جيتس قد تعرض لذلك عند التعبير عن امله في ان يتنازل مجلس النواب عن العطلة الصيفية البالغة شهرين هذا الصيف ، وكما نتوقع ، ستعرض بعض القضايا التشريعية الهامة جدا عليهم.

منسق المؤتمر الصحفي: حسنا. يمكن ان نجيب على سؤالين آخرين.

سؤال: السفير كروكر، انا مايك شوستير من الراديو الوطني العام. الاسبوع الماضي -- كمتابعة لجوابكم على السؤال الاخير -- سحب مقتدي الصدر وزرائه من الحكومة. حسب اعتقادك، كيف ستؤثر هذه الخطوة على حكومة رئيس الوزراء المالكي ، وخاصة فى ضوء التأكيد الذي تضعه على المصالحة السياسية وجهوده الرامية لتحقيق ذلك؟

السفير كروكر: من الواضح ان هذا جزء من الحيوية الكبيرة للبيئة السياسية العراقية. اعتقد ان المهم من وجهة نظرنا هو ان بغض النظرعن من يتولى مسؤولية هذه الحقائب الوزارية، يجب ان يكونوا أفرادا ذو قدرة وتصميم، لأن هناك الكثير من العمل الذي يجب ان تقوم به هذه الوزارات ، والحكومة.
وفي وقت الذي لن اعلق فيه على العمل السياسي الداخلي هنا الا انني لدي امل بدرجة كبيرة في ان من يتولى مسؤولية هذه الوزارات سيكون ذو قدرة وتصميم لأنجاز اعمال هذه الوزارات.

سؤال: مرحبا. شوشانغ فينغالي (بي ئج) من صحيفة مكلاتش. سيادة السفير، نقل عن الجنرال بيترايوس قوله في عطلة نهاية الاسبوع انه قد يكون هناك عدد ما من السيارات المفخخة –على العراقيين ان يتعلموا التعايش معها - كما في ايرلندا الشمالية ، واننا لا يمكننا ان نوقف كل هذه الهجمات بالسيارات المفخخة. هل تتفقون معه على ذلك؟ هل هناك اي امل في السيطرة على السيارات المفخخة كمشكلة أمنية؟

السفير كروكر: حسنا ، مرة اخرى، لقد قضيت وقتا طويلا في كثير من الاماكن على مدى السنين والتي تنفجر القنابل فيها بالسيارات ووسائل اخرى، لذلك انا اعرف مدى صعوبة السيطرة على ذلك. وهي صعبة في السيطرة عليها هنا على وجه الخصوص – في الوقت التي لا تزال فيه قوات الامن العراقية قيد التطوير- وفي الوقت الذي يوجد فيه نطاق واسع من المشاكل للتعامل معها.

لذلك فانني اعتقد بالتأكيد ان توقع وجود وضع أمني ممتاز ومفاجيء في المدى القريب، (حيث لا توجد قنابل تنفجرفي اي مكان) أمر غير واقعي تماما. ومن البديهي فان هذا هو الهدف على المدى الطويل. ولكن التعامل مع منظمة ارهابية مثل تلك المنظمة المسؤولة عن هذه الهجمات بالقنابل يتطلب أمرين وقد وصفتهما.

انتم تعلمون، الأمر الأول هو بذل الجهود من اجل تفكيك هيكل التنظيم، وهو امر صعب عندما تتعامل مع عدو ذو نظام غير مركزي والأخرى هو على أرض الواقع ، وهومحاولة التعرف على مواطن الضعف التي يستغلونها وهي صعبة للغاية ، خاصة عندما نتحدث عن مدينة كبيرة جدا مثل بغداد.

اذن لن يكون هناك وضع أمني ممتاز في وقت قريب جدا. في رأيى ان الطريقة التي سوف تهزم بها القاعدة في الاجل القصير الى المتوسط، ستكون بالتصميم المستمر للشعب العراقي على عدم الإنجرار وراء الروح الإنتقامية أو العودة الى العنف الطائفي. هذا ما تسعى اليه القاعدة ، و اعتقد ان الشعب العراقي قادر على حرمانهم من ذلك حتى وان استمرت بعض التفجيرات.

سؤال (من خلال مترجم) ايراني، تلفزيون "إس بي"- سعادة السفير، هل ترون ان حضور دول اخرى في مؤتمر شرم الشيخ بدون حضور دول الجوار ستضعف دور الدول الاقليمية في حل المشكلة؟

السفير كروكر: أعتقد بأن وجود الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن ومجموعة الدول الصناعية الثماني فى مؤتمر دول الجوار هو أمر بناء، وشيء جيد لمجمل الجهود لدعم العراق. اعتقد اننا رأينا تفاعلا جيدا في المؤتمر الوزاري الاولي الذى عقد هنا الشهر الماضى.

والحقيقة هي انه بينما يكون لدول الجوار دور حاسم فمن الواضح ان للدول الاخرى دورا حاسما ايضا، والولايات المتحدة هي واحدة من هذه الدول. وبالنظر الى دورنا الآن في دعم العراق عسكريا واقتصاديا وسياسيا، وأعتقد ان وجود مبادرة لدول الجوار لا تشملنا سيضعف المسعى بأكمله. لذلك اعتقد اننا جميعا بحق لدينا مكانا على الطاولة، في شرم الشيخ، وأملنا كبير في ان يتمخض المؤتمر عن شيء ايجابي للعراق. شكرا لكم جميعا. وستشاهدونني كثيراً في المستقبل.


عودة الى أعلى الصفحة ^