 |
السفير الامريكي زلماي خليلزاد والى جانبه الجنرال جورج كيس اثناء مؤتمر صحفي (AP)
|
السفير خليلزاد: مساء الخير. دعينا اليوم جورج كايسي وأنا الى هذا المؤتمر الصحفي لنتحدث عن خطة بغداد. ترتكز الخطة على افتراض اساسي : وهو ان تعزيز الامن في بغداد مهم جداً لامكانية احراز تقدم سياسي وتأمين المناطق الاخرى في البلاد. ان الخطة عراقية في تصميمها الخطة و هيكليتها وقيادتها. وقد تقدم بها رئيس الوزراء ورأى الرئيس بوش انها تستحق دعم الولايات المتحدة. ترتكز الخطة على مفهوم متبادل بين العراقيين والولايات المتحدة. ان التزامات رئيس الوزراء والحكومة العراقية هي: كل من يخالف القانون سيستهدف. لن يكون هناك ملاذً آمن للمجرمين والقتلة. وسيتم ملاحقة اي قاتل مهما كان. لن يسمح لاي ميليشيا ان تكون بديلاً للدولة، او ان تتحكم بالامن المحلي.
سوف يكون للقادة العسكريين حرية الحركة والمقدرة للقيام بما هو ضروري من دون تدخل سياسي، او ادارة جزئية. لن يقال لهم: "لاتفعلوا هذا... ولاتذهبوا الى هذا الحي او ذلك الحي". اذاً، ستكون الخطة منصفة. ستستمر العمليات حتى تتم المهمة. الخطة شاملة. يخطط العراقيون لبرامج سياسية واقتصادية وخدماتية و للشؤون العامة دعماً للخطة الامنية. قد عين رئيس الوزراء مسؤولين كبار لكل من تلك المجالات مع اهداف و جداول زمنية يتم تطويرها بأسرع ما يمكن. سندعم العراقيين ولكنهم سيكونوا في القيادة. ان جزءاً رئيسياً من ذلك هو من اجل تحسين قدرة العراق على تلبية حاجات السكان فيه. وسنعمل مع الحكومة العراقية في هذا المجال. كما اعلن الرئيس بوش، سوف نزيد عدد فرق اعادة الاعمار للمحافظات في العراق الى ضعف العدد الحالي. ستدعم هذه الفرق الحكومات المحلية وحكومات المحافظات عن طريق مساعدة المجتمعات على العمل للمصالحة وفي تسريع التحول الى الاعتماد على الذات في العراق.
سوف تنفق الحكومة العراقية 10 مليارات دولار على البنية التحتية ومشاريع اعادة الاعمار التي ستوجد فرص عمل للشعب العراقي. وقد التزمت الحكومة العراقية بأن تحقق الاهداف التي وضعتها لنفسها في المجال السياسي وبضمنها اجراء الانتخابات في المحافظات، واصلاح قوانين اجتثاث البعث، وسن قانون النفط والغاز (هايدروكاربون) من اجل مشاركة جميع العراقيين في موارد النفط وتعديل الدستور. هذه الخطة تعزز ايضاً الجهود الاقليمية الساعية لاستقرار العراق. وتدعو الى تغيير سلوكيات ايران وسوريا، وملاحقة شبكاتهم في العراق اللتي تهاجم قوات التحالف و تزعزع الامن العراقي. اننا قد اتخذنا خطوات بالتحرك ضد الشبكات الايرانية المصنـّعة للقاذفات المتفجرة الموجهة الايرانية المرتبطة بقوات القدس الايرانية. ان الخطة مدمجة ضمن استراتيجية اقليمية اوسع وتركز ايضاً على دفع عدد اكبر من البلدان العربية لكي تلعب دوراً ايجابياً. وسوف ندعم جهود العراقيين لاشراك جيرانهم.
مرة اخرى هذه خطة يقودها العراقيون بدعم من الولايات المتحدة. اننا نزيد من قوانا في المدى القصير من اجل تهيئة الظروف للعراقيين لكي يتعاملوا مع الوضع بانفسهم على المدى الطويل. وبالقدرات الاضافية المستخدمة في بغداد، اعتقد ان هناك توازن جيد بين الاهداف والوسائل في هذه الخطة. هذه لحظة حاسمة. نحن في مرحلة جديدة. ومع ان البعض يشككون في عزيمة العراقيين على الارتفاع الى مستوى المسؤولية واتخاذ الخطوات الصعبة والضرورية من اجل كسر دورة العنف الطائفي التي تمزق بغداد، الا انني اشعر بالارتياح لما رأيته في الاسابيع الماضية. واني واثق ان القادة العراقيين يفهمون جديةهذه اللحظة. وهم يعلمون انهم سيحكم عليهم من قبل مواطنيهم والعالم على جهودهم في الاسابيع القادمة.
الجنرال كيسي: شكراً زال. مرحباً جميعاً. اود فقط ان اتحدث قليلاً عن الجانب الامني لهذا وسيقوم زال بعد ذلك بالاجابة على اسئلتكم. اود ان ابين خمسة نقاط لكم. قبل كل شيء، ان امن بغداد هو عنصر مهم في مجمل خطتنا ونحن ملتزمون بمساعدة العراقيين على تحقيق النجاح في بغداد. اود ان اذكر الجميع انـّني قلت تكراراً بانني سأطلب القوات التي احتاجها لأنجاز المهمة وسأبذل ما بوسعي لمساعدة العراقيين على تحقيق النجاح وهذا ما نقوم به في هذه الخطة.
النقطة الثانية – للخطة الحالية لتعزيز الامن في العاصمة عدة مزايا. الاهم فيها هو الالتزام السياسي القوي من قبل الحكومة العراقية بالخطة وبضمنه الارادة على الفعل وايضاً التصميم على عدم فرض قيود على قوات التحالف والقوات الامنية العراقية. النقاط الخمسة التي ذكرها زال من خطاب رئيس الوزراء بمناسبة عيد الجيش هي تعبير واضح عن الالتزام بهذه الخطة. وثانياً تحتوي الخطة على نقاط عدة مأخوذة من العراقيين، انها عراقية الفكرة وستكون عراقية القيادة ليس فقط في الجانب الامني ولكن ايضاً في الجوانب السياسية والاقتصادية والاعلامية والشؤون العامة.
لقد انهينا واحدة من عدة جلسات تكرارية للايجاز والتي قمنا بها لتطوير الخطة . في نهاية ذلك قال رئيس المجموعة: "هذه هي الخطة العراقية الاولى منذ الحرب" وعلا التصفيق في الغرفة اثر ذلك، وهكذا فان الخطة تحتوي على الكثير من النقاط المأخوذة من العراقيين، وهذا بالغ الاهمية. ثالثاً، نحن و العراقيون التزمنا بأشراك قوات امنية معتمدة كافية لضمان نجاحنا.
وأخيراً، وكما في اي خطة ليس هناك ضمانات للنجاح وسوف لا يحدث ذلك بين ليلة وضحاها، ولكن بالدعم السياسي المستدام والجهود المركزة من كافة الاطراف اعتقد ان هذه الخطة يمكن ان تنجح.
النقطة الثالثة: تسمح لنا الخطة ايضاً بادامة التزامنا بالاتفاقية بين رئيس الوزراء المالكي والرئيس بوش لتسريع انتقال المسؤولية الامنية الى العراقيين وكذلك تسريع تطوير قوات الامن العراقية. اليوم تنتقل السيطرة على خامس فرقة بين عشرة فرق عراقية الى الحكومة العراقية وبهذا نحن في منتصف الطريق نحو الهدف ، ومن المنتظر ان يكمل ما تبقى من الانتقال في الربيع القادم. وكما تعلمون فاننا والحكومة العراقية نتوقع ان تنتقل السيطرة على كافة المحافظات الى الحكومة العراقية في تشرين الثاني . وهكذا يجب ان لا تغيب عن نظرنا الحقيقة من ان قوات الامن العراقيةهي التي ستؤمن العراق في النهاية. وكما قال الرئيس فان تدريب قوات الامن العراقية ستبقى المهمة الامنية الاساسية للولايات المتحدة في العراق.
وهكذا بدعمنا لتلك المهمة سنعزز ايضاُ مجموعات التحول العسكرية . لقد بدأنا بحوالي عشرة اشخاص لكل مجموعة وسنقوم الآن على الارجح بزيادة العدد لكل منها الى الضعفين او ثلاثة اضعاف ، وذلك لضمان مساعدة العراقيين من اجل التقدم من موقع القيادة بمساندتنا نحو القدرة المستقلة.
النقطة الرابعة : يسمح جدول دخول هذه القوات الاضافية بادامة الزخم وتعزيز النجاح وتقييم التقدم الحاصل اثناء ذلك. وانا اعتقد ان هذه الخطة توفر لنا مرونة اكبر وهي تعبير قوي عن التزامنا امام الحكومة العراقية والشعب العراقي ليس فقط لضمان النجاح في بغداد ولكن ايضاً لنجاح مجمل هذه المهمة ككل.
النقطة الاخيرة: اود ان اذكر الشعب الاميريكي بالعمل الرائع الذي يقوم به الرجال والنساء في القوات المسلحة هنا في بيئة صعبة. يمكنكم ان تفخروا بما يقومون به لتحقيق السلام والاستقرار في العراق وبعملهم هذا يجلبون السلام والامن للولايات المتحدة الاميريكية. شكراً جزيلاً.
السفير خليلزاد: اثني النقطة الاخيرة وبالطبع كل النقاط ولكن بالاخص الاخيرة.
السفير خليلزاد : العراقية اولاً.
السؤال: مراسل غير معرّف من العراقية – باللغة العربية – صاحب السعادة : في ضوء (غير مسموع) هل تؤمنون بنجاح الاستراتيجية الجديدة في العراق بالاخص بعد ما قاله الكونجرس عن هذه الاستراتيجية .
السفير خليلزاد : اشكرك جداً. اعتقد ان لهذه الخطة كما قلت سابقاً احتمالات جيدة للنجاح والاسباب هي كما قلت وكما قال جورج الآن. ذلك انها تشكل توازناً جيداً بين اهداف الخطة والموارد التي يتم تخصيصها لها، ويتضمن ذلك الالوية الخمسة التي التزمت بها الولايات المتحدة تجاه بغداد بشكل اضافي. ايضاً من المهم جدا تأكيد ما قال جورج ، اي ان هذه هي خطة متكاملة وشاملة للغاية تتعامل مع مختلف العناصر التي تسبب انعدام الامن والمشاكل التي توجد الآن في بغداد.
كذلك ، رأيت طاقة الزعماء ؛ لرئيس الوزراء و زعماء آخرين في الاجتماعات التي اجريناها معهم. ان تعيين كبارالمسؤولين مثل عادل عبد المهدي ليقود الجهد على المسار السياسي ؛ برهم صالح ليقود الجهد في دعم الخطة على الصعيد الاقتصادي؛ نائب رئيس الوزراء الزوبعي ليقود على صعيد الخدمات. اضافةً الىً مسوؤلين آخرين ، و السيد الدباغ وآخرون في التواصل مع الصحافة. ويظهرذلك درجة التزام لم نرها من قبل. لكن علينا ان ننتظر ونرى. اعتقد ان المؤشرات جيدة ، وبالتالي فان هذا يجعلني متفائلا.
السؤال: (مراسل غير معروف من احدى وسائل الاعلام باللغه العربية) - (غير مسموع). يتفق الجميع على أن العراقيين يتقدمون بصعوبة في المشكلة السياسية والاقتصادية وفي المشكلة الامنية. كيف ترون المشكلة في العراق؟ السؤال الثاني : متى سيجني العراقيون ثمار الملف الأمني؟ متى سيشهد العراقيون ثمار الخطة الامنية الجديدة؟ هل توجد ،في هذه الخطة، مواجهة حقيقية لدحر ارهابيي المقاومة وايقافهم في المنطقة التي تشهد تجمع المتمردين : هؤلاء الذين هم فى العراق....(غير مسموع).
السفير خليزاد: فيما يخص المسألة الاولى ساضيف مصدر اضافي للمشاكل الامنية للعراق اضافةً الى المسألة الامنية والداخلية والسياسية وانت ذكرت ايضاً المسألة الاقتصادية والخدمات. وذلك له بعد دولي / اقليمي. اي لديك بعض الجيران الذين لا يتصرفون كجيران جيدين، بل بالاحرى يضيفون الى صعوبات العراق لغرض الاستفادة من ذلك، وً في الوقت نفسه طبعاً يوجد تركيز من الارهابيين الدوليين – القاعدة- .
اعتقد ان كل هذه الامور تحتاج الى معالجة ، ولكن هناك تسلسل في هذه الخطة. وهذا التسلسل هوالافتراض الذي تحدثت عنه في البداية ، و هو حاجتنا الى التركيزعلى بغداد اولا - لتأمين بغداد، وهذا مهم لتسهيل خلق ظروف لمعالجة المشاكل السياسية والتعامل مع المسائل الأمنية الاخرى. بل ايضاً التركيز على التدخل الاقليمي المعادي الذي يحتاج التركيز عليه. اعتقد ان هذه بعضاً من خطوات التسلسل كما ان قضايا الموارد هي الابعاد الهامة الى جانب الالتزام العراقي وقيادة الخطة.
الجنرال كيسي : كنت اعاني من مشكلة الترجمة ، ولكني اعتقد انني استوعبت السؤال الثاني، وهو متى يبدأ العراقيون بتلمس منافع الخطة؟ واعتقد كما قلت، انها لن تحدث بين ليلة وضحاها. اعتقد انكم ستلمسون تطور تدريجي على مدى الشهرين او الثلاثة اشهر المقبلة وعندئذ سترون تحسناً مستمراً في الاوضاع خلال الربيع- والصيف والخريف، لكن ذلك يأخذ بعض الوقت.
السؤال: (مراسل غير معروف من احدى وسائل الاعلام، السؤال غير مسموع)
السفير خليزاد: انت تسأل عن المليشيات.
الجنرال كيسي: رئيس الوزراء واضح جداً وكما ذكر السفير في كلمته الافتتاحية- بان المليشيات سوف لن يسمح لها بان تكون بديلاً عن الدولة او لتوفير، او الاضطلاع، بالامن المحلي في ارجاء البلاد. سوف لن يفعلوا ذلك. كما انه كان صريحاً جداً مع كل من قوات الامن العراقية و قوات التحالف وباننا يجب ان نستهدف كل من يخالف القانون، بغض النظر عن انتماءاتهم السياسية والطائفية.
السفير خليلزاد: بي.بي. سي. سأقوم بالرد على اسئلة أن.بي.سي. نعم
سؤال: آندرو نورث، بي.بي.سي. سؤال لكليكما. اني لا أرى اي تغير يذكر. كنتما تقفان هنا فقط قبل10 اسابيع. الجنرال كيسي كنت تتحدث عن قوات الامن العراقية المتحسنة. السفير خليزاد، كنت تتحدث عن حكومة اكثر التزاما ً. ما الذي تغير فعلاً عندما لا يعتقد العراقيون العاديون - ببساطة بان الامور تتجه نحو الافضل ؟ ولا سيما، الجنرال كيسي ، فيما يخص قوات الامن نحن نتكلم عن نفس قوات الجيش العراقي موضع الشك. مخاوف حقيقية فيما يخص قوات الشرطة الوطنية. لم يختلف الامر هذه المرة؟
السفير خليلزاد: سنتمكن من ذلك ، أستطيع أن أتفهم واتعاطف مع الشعب العراقي . انهم بالتأكيد عانوا الكثير. وقد سمعوا توقعات ايجابية من قبل ، وكل ذلك صحيح. ولكنني أريدهم ان يعلموا ان هذه التنبؤات التي طرحت من قبل- الجهد الذي تم بذله من قبل- بذل بافضل النوايا و افضل خطة مطورة مبنية على فهم ظروف تلك الفترة. لكن عليهم ايضاً ان يتفهموا بان هناك العدو، وهو ايضاً لاعب ويتكيف ويتغيرلاعاقة النجاح والرد على النجاح. وكما قال الرئيس، اننا نحقق تقدما كبيرا- الرئيس بوش- على المسار السياسي ، ولدينا افتراضات اكيدة مبنية- مرتبطة- مع ذلك ، ولكن بعدئذ جاءت احداث سامراء التي كان لها وقع سلبي .
واعتقد ان هذه الخطة متينة جداً ولهذا تحظى من وجهة نظري، بافضل الفرص لتحقيق نتائج. ولذلك عندي ثقة في النجاح. لكنني اثمن ما قلته عن موقف الشعب العراقي وهو مفهوم تماما.
الجنرال كيسي: وانا اتفق مع ما قاله زال. لقد كنا هنا من قبل. لكن كما قلت في تعليقاتي الافتتاحية ، ما يختلف هو المستوى الاقوى من الالتزام السياسي من قبل الحكومة ، و تنظيم افضل في الجانب العراقي للمساعدة في نجاح خطتهم. وسأقول لكم، نعم ، لا تزال هناك صعوبات مع قوات الامن العراقية. لقد كان ذلك تحدياً. ومع زيادة انتشار قوات التحالف سنتمكن من زيادة مستوى الدعم الذي نقدمه لهذه القوات ، و تقويتها قليلأً، بينما نمضي قدماً في هذه الخطة. وكما قلت لا توجد ضمانات هنا. ولكنني اعتقد ، و مع التعزيز السياسي المستمر و الدعم السياسى يمكن لهذه الخطة ان تمضي قدماً. وانها فرصة للشعب العراقى لتأييد ذلك و دعم قواتهم الامنية من اجل تقدم هذا البلد الى الامام.
سؤال : ريتشارد انجيل من ان بي سي ، سؤال للجنرال كيسي. هناك بالفعل مؤشرات تدل على أن الميليشيات تتحرك فقط خارج الى خارج بغداد. ان هذه الخطة هي خطة بغداد الامنية ، لكن الميليشيات هي المسيطرة في اماكن مثل ديالى وجنوب العراق. ما الذي سيمنعهم خارج العاصمة؟ وحسب اعتقادكم ما مدى الحاجة الى قوات اميريكية اضافية وماذا سيحدث عندما تزول الزيادات في القوات؟ الا تعود الميليشيات والمتمردون؟ شكرا.
الجنرال كيسي: حسناً. فيما يتعلق بالميليشيات : خطة بغداد نفسها تدخل ضمن خطة متكاملة وشاملة لجميع انحاء البلاد التي يتم تطويرها من قبل قوات متعددة الجنسيات. ان امن بغداد لا يتحقق فقط من خلال تأمين بغداد من الداخل. انه يتحقق من خلال مناطق الدعم المحيطة بها، الى ابعد مدى، كما اقترحت ، ليشمل بعقوبة والرمادي والفلوجة. ويشمل ذلك المناطق حتى الحدود من اجل وقف تدفق المقاتلين الاجانب والدعم القادم اليهم ، ولذلك فانها خطة متداخلة بطريقة كلية لتشمل جميع انحاء البلاد من اجل احلال الامن في البلد بأكمله. ما مدى حاجتنا الى قوات اضافية؟ حتى ننجح ، حتى انجاز المهمة هنا مع العراقيين. والآن فان الشيئ الاخر الذي يحصل، وكما ذكرت في ملاحظاتي الافتتاحية ، له علاقة باتفاقية عمان. وستصل قوات الامن العراقية بنهاية 2007 الى المستوى الذي ستتولى فيه مسئولية اكبر فيما يتعلق بأمنهم. وبينما يقومون بذلك ، سوف نتحرك نحن اكثر فاكثر نحو دور داعم وسوف يتولون هم المزيد من القيادة. لذلك فان العملية مستمرة في نفس الوقت الذي نعمل فيه جاهدين لتحقيق الامن هنا في بغداد.
سؤال : كلوديا بارسونز ، رويترز تحدثتم عن التزام الحكومة العراقية ، ونوع من.. الوحدة، ولكننا شهدنا بالفعل في الاسبوع الماضي بعض الاختلافات في الرأي حول القاء القبض على اولئك الايرانيين في اربيل. لماذا هذه الخلافات في الرأي؟ لقد طلب العراقيون منكم ان تفرجوا عن هؤلاء الاشخاص. هل ستقومون باطلاق سراحهم؟
السفير خليلزاد : اعتقد ان العراقيين يشهدون عملية اعادة تكيف، وأعني بالعراقيين مختلف القوى السياسية. ولا توجد مشكلة من حيث الفهم بيننا وبين رئيس الوزراء. في الماضي ، وقبل الاطاحة بصدام حسين، قامت عدة مجموعات بمعارضة النظام من خلال العمل خارج العراق. وقامت بتطوير العلاقات مع بعض المؤسسات والمنظمات التابعة للدول المجاورة التي وفرت الدعم لها، وهي جميعها تقريبا مؤسسات امنية. ولكن العراق الان في وضع مختلف. وهو الان دولة تضم حكومته بعض اولئك الذين مارسوا المعارضة ، لذا فلا يمكنهم، ولا ينبغي ان تكون لهم علاقات مع الاجهزة الامنية التابعة للدول المجاورة والتي تعمل ضد مصلحة العراق الجديد وتقوم بشن الهجمات ضد قوات التحالف والعراقيين ، وتعمل على تقويض استقرار العراق. يجب ان تمارس العلاقات بينهما بشكل رسمي وعبر القنوات العاديه. ان ما قلته للتو يمثل السياسة التي يتبعها رئيس وزراء الحكومة العراقية. لذلك ، فان اولئك الاشخاص الذين نحتجزهم هم ليسوا دبلوماسيين. و انهم ومن خلال المناقشات التي اجريتها مع اشخاص (غير مسموع)... ممثلين عن الحرس الثوري في المنطقة الكرديه من العراق ولهم صلات بقوات القدس التابعة للحرس الثوري وبعضهم منها. تضطلع هذه المنظمه بدور- دور مباشر- في عمليات نقل الأسلحة والعمل مع المتطرفين الذين يستهدفون قوات التحالف التي هي هنا بدعوه من الحكومة العراقية وبموجب قرار الامم المتحدة. انها تعمل لاجل العراق الجديد. ولذلك قلنا ، كما قلت ، توصلنا الى تفاهم مع رئيس الوزراء باننا سوف نستهدف هذه الشبكات من اجل انهاء – على امل ، وتوقع ان تغير تلك الدول سلوكها لكي تكون اكثر ايجابية تجاه هذا البلد الذي يمر بمرحلة انتقالية وفترة عصيبة.
الجنرال كيسي: إسمح لي – صححني في هذا زال - لا يوجد أي خلاف حول حقيقة ان هؤلاء الاشخاص الذين القينا القبض عليهم هم عملاء لمخابرات اجنبية في هذا البلد ، يعملون مع عراقيين لزعزعة استقرار العراق واستهداف قوات التحالف المتواجدة هنا بناء على طلب من العراق. لا اعتقد ان هناك اي خلاف على ذلك!
سؤال : (مراسل و وسيلة اعلام غير معروفة، بالعربية) سؤالي يتكون من شقين. اولا ، للسفير خليلزاد. هناك دعوة من كوندوليزا رايس تزامنت مع الاستراتيجية الاميريكية ، تدعو العالم العربي الى تكامل العراق معه (غير مسموع). كيف استجبتم لهذا النداء؟ السؤال الثاني ، للجنرال كيسي: متى ستقومون بتسليم كافة السجون الى القوات العراقية؟ ما هو وقت وتاريخ التسليم؟
السفير خليلزاد : اود ان اجيب على سؤالك ، الجزء الاول. تزور وزيرة الخارجية المنطقة لاجل اشراك الدول العربية و شرح الخطة الجديدة لهم والطبيعة التبادلية للخطة. وفى نفس الوقت تطلب من الدول العربية التعاطي بايجابية مع العراق. وهناك مخاوف ، كما نعلم ، في بعض الدول العربية ، فيما يتعلق بالنفوذ الايراني وما الى ذلك. و ان افضل الطرق التي يمكنها ان تساعد فيها في هذا الصدد هو ان تتعاطى، ان تحتضن، هذا العراق الجديد. ان عزل العراق ، وعدم التعاطي والعمل مع قادته ، يخدم فقط الايدي التي تود ان يكون لها تأثير اكبر هنا. لذلك فان (رايس) سيكون امامها عمل كبير. ليس لدي اي شيء لانقله لكم بهذا الخصوص. فهي وصلت للتو الى مصر ، وسوف تذهب الى بقية الدول العربية. لذا سوف يكون عندنا مانقوله بهذا الخصوص في مرحلة ما في المستقبل. لكن في هذه المرحلة ليس لدي اي شيء لانقله عن نجاحها في هذا المجال.
الجنرال كيسي: فيما يتعلق بالسجون : ان السجون في العراق هي فعلا تحت سيطرة وزارة العدل. نقوم بالاشراف على منشأتين للاحتجاز. نقوم حاليا بعملية تدريب الحراس العراقيين لهذه المنشآت ، مع كامل النية لنقل هاتين المنشأتين الى الحكومة العراقية وعلى الارجح خلال هذا العام ولكننا ما نزال في نقاش معهم بخصوص تحديد الوقت لذلك. السؤال : بورزو داراغي، لوس انجلس تايمز. ذكرتم انه خلال الأسابيع القليلة الماضية ، استلمتم بعض الاشارات الايجابية من خلال حديثكم مع القادة السياسيين هنا. هل لك ان تفصل لنا ما هي تلك الاشارات ، لأن كل ما نسمعه هو العكس عندما نتحدث الى السنة، و عندما نتحدث الى الشيعة. هناك الكثير من الشكوك. قلت ان الخطة قد وضعتها حكومة المالكي. انها مفاجأة كبيرة بالنسبة لنا على الاقل ، لأننا كنا دائما نظن انها صيغت في واشنطن. هل تستطيع ان تعطينا بعض التفاصيل عن كيفية صياغة الخطة ، وما هي العلامات التي تشير الى المساهمة العراقية؟
السفير خليلزاد : تماماً. انا متأكد من ان جورج سوف يتحدث حول الخطة بالتفصيل. وقد شاركت في بعضها. (غير مسموع). لا، انا اتكلم عن خطة امن بغداد، اننا نتحدث، عن مفهوم ، وكم هو عدد المناطق التي سيتم تقسيم المدينة اليها، في اي نوع من هيكل القيادة سيكون هناك ، وكم عدد القوات التي ستتواجد في كل من هذه المناطق. (غير مسموع) العراقيين ، وحقيقة ان الخطة ستشمل المكون السياسي والخدمات الاقتصادية والشؤون العامة وسلسلة القيادة. لقد كان كل شيئ عراقيا وقد قمنا نحن بدعمه، لهذا السبب اعتقد انه مختلف. لكن هناك ايضا التزام للعمل مع القادة السياسيين الاخرين للحصول على مساهمتهم. الآن وبعد ان تحدثت مع القادة السياسيين ، سواء من جانب الشيعة ، او السنة - على سبيل المثال نائب الرئيس طارق الهاشمي – فعندما تم شرح الخطة لهم كانوا داعمين لها. واذا كان لدى بعضهم تساؤلات بشأن تطبيقها كما تم وصفها. ولكن فيما يتعلق بمفهوم الخطة، فان كل من يخرق القانون سوف تتم ملاحقته. ولن يكون هناك ملاذ. سوف لن تكون هناك ادارة جزئية للتفاصيل السياسية. وبالطبع ، الكل يريد أن يعرف الكيفية التى سيتم بها تنفيذ الخطة وهذا مفهوم.
الجنرال كيسي: ليس لدي ما اضيفه إلى ذلك.
سؤال : (مراسل وسيلة اعلام غير معروفة)
... بالنسبة لزيادة القوات. الجنرال كيسي: شارك رئيس الوزراء في المناقشات بشان هذه القوات التى هي فى طريقها الى هنا كما صادق على حركتها في بغداد. ستتخذ جميع القرارات بشأن تحركات القوات في العراق بالتشاور مع الحكومة العراقية.
السؤال: (مراسل غير معروف من كورييري ديلا سيرا ، ايطالي، بالانكليزية) سؤال الى السفير : سيدي ، قالت وزيرة الخارجية رايس في تسجيل لها ان رئيس الوزراء المالكي منح بعض الوقت. كيف لرئيس الوزراء الذي منح بعض الوقت ان يقود مثل هذه الخطة المعقدة ، وان يكون جزء من هذا؟ والسؤال الى الجنرال : هل تخطط لارسال قوات الى داخل مدينة الصدر أيضا مع نفس التواجد الذي ستكون عليه القوات في اجزاء اخرى من مدينة بغداد. شكرا.
السفير خليلزاد : ان العراق بلد ذو سيادة. وان رئيس الوزراء هو رئيس وزراء منتخب. ان الشعب العراقي هو الذي يقرر ما يحدث لقادته. ان التصريحات التي ادلى بها حول الحاجة الملحه لاتخاذ عمل ، يعكس هذا الشك او القلق الموجود في اماكن كثيرة فيما اذا كان العراقيين او القيادة العراقية ستقرر اتخاذ الاجراءات اللازمة. ولقد ناقشت هذه القضايا مع رئيس الوزراء ، قد قال بانهم بحاجة الى التحرك ليس بسبب ما نقول او ما يقال في واشنطن ، ولكنه قال ان علينا ان نتحرك لتأمين العاصمة بسبب المصالح العراقية. وكما قلت ، أنا شخصيا ، و استناداً الى ما شاهدته في الاسابيع القليلة الاخيرة، فاني مرتاح وبالتالي ليس هناك موعد نهائي اميريكي مفروض على الحكومة او رئيس الوزراء بان" عليكم الاداء والاّ " او " يتوجب عليك عمل "هذا" والاّ. يجب أن نحترم الحقيقة بان هذا بلد ذو سيادة وان هناك رئيس وزراء منتخب.
الجنرال كيسي : السؤال عن مدينة الصدر : تتطلب منا الخطة ان نعامل كافة المناطق على حد سواء ، ومرة اخرى قال رئيس الوزراء في خطابه بان ما من منطقة في العراق سوف يسمح لها بأن تصبح ملاذا آمنا. وهكذا سيتم التعامل مع كافة المناطق على حد سواء.
السفير خليلزاد : تفضلي ياسيدتي . سأرد على اسئلتك بعدئذ.
سؤال: مرحباً. كيم غامل من آسوشييتد بريس. قبل كل شئ تعقيب حول السؤال المتعلق بالمحتجزين الايرانيين. قلت بان ليس هناك ادنى شك بانهم كانوا- لا اتذكر كلماتك بالضبط- ولكن العراقية الاجنبية..؟
السفير خليلزاد: الاستخبارات .
كيم غامل: هذا صحيح. اشكرك. ولكن قال وزير الخارجية العراقي بانهم كانوا يعملون في مكتب ارتباط شرعي ودعا الى اطلاق سراحهم. لذا كنت اتساءل هل سيفرج عنهم؟ هل هناك محادثات حول ذلك؟
الجنرال كيسي: اننا مستمرون في تحقيقاتنا، وعندما ننتهي من التحقيق، سنصدر حكمنا بصدد اطلاق سراحهم. لدينا افادات ادلى بها اناس في مركز الاحتجاز ونملك سجلات تعطينا ثقة كبيرة بان هؤلاء في الواقع عملاء لأجهزة المخابرات.
السفير خليلزاد: هناك شئ واحد يتوجب عليك.... ، ادلى به المتحدث باسم الحكومة امس، انهم دبلوماسيون. وما هو واضح انهم ليسوا كذلك، و لا يتمتعون بصفة دبلوماسية هنا. لم يؤكد او يقر او يعلن اي مسؤول في الحكومة العراقية بانهم كانوا دبلوماسيين.
كيم غامل: وبعد ذلك .... انني آسفة. كان ذلك تعقيباً بخصوص الجنرال.
السفير خليلزاد: كان عليّ الآّ افعل ذلك! ( ضحكة) كيم غامل: جنرال: هل بالامكان التحدث عن هيكلية قيادة عملية بغداد، اعتقد انك تعلم، ما هو حجم الاتفاق بشأن هيكلية القيادة؟ هل بالامكان التوسع قليلاً كيف سيجري العمل بذلك بين القوات العراقية و الاميريكية؟
جنرال كيسي : نعم .يضم تسلسل القيادة العراقية، اعتقد انك تعلمين، قائد بغداد العملياتي الذي تم تعيينه. وسيقدم تقريره الى ادارة الازمات التي تضم الوزراء المسؤولين عن الامن وانا، ونحن نقدم تقريرنا الى رئيس الوزراء. ويعاونه قائدان على مستوى فرقة . احدهم لجانب الكرخ، وواحد في جانب الرصافة. هناك اربع مناطق على جانب الكرخ وخمسة في جانب الرصافة. و سيكون لديهم آمراء ألوية مسؤولين عنهم. ستعمل قواتنا بالتنسيق مع تلك الالوية و الأفواج و الفرق.و ستأتي التعليمات من السيد رئيس الوزراء من خلال ادارة الأزمات الى قائد العمليات في بغداد. و ثم الى تسلسل القيادة الاميريكية وسنعمل ذلك بالتنسيق، وكما قلت على جميع المستويات.
السؤال: جاي ديشموخ، أي أف بي(وكالة الأنباء الفرنسية). جنرال كيسي، في اعتقادكم متى تصل الدفعة الاولى من القوات الجديدة المعززة للقوات الاميريكية فى بغداد ؟ وهل هناك موعد محدد فعلآ لبدء تنفيذ الخطة ؟ جنرال كيسي : لا اريد التحدث كثيرا عن تحركات القوات لكن العناصر الاولية للمجموعة الأولى موجودون هنا الآن. مرة أخرى ، وأنا لن أتنبا بشأن ما سيأتي في بدء العمليات.
السؤال : تلفزيون ( ان بي سي) العربية سؤالي له علاقة بالسؤال السابق. ما مدى دقة الاخبار التي تقول بأن هناك 4،000 جندى اميريكي قد وصل الى بغداد؟ والسؤال الثاني ، للسفير الاميريكي: في اليوم الذي اعلنت فيه الاستراتيجية الاميريكية كانت هناك اختلافات في الشارع حول زيادة القوات الاميريكية. المواطنون يبحثون عن الأمن ويرفضون القوات. هل نظر الذين وضعوا الاستراتيجية الى ما يريده المواطنون؟
جنرال كيسي : لا اريد التعليق على عدد القوات الموجودة هنا بالضبط. ان عدد اربعة آلاف هو عدد عال قليلا ، ولكني لا اريد التعليق اكثر من ذلك.
السفير خليلزاد :أنا استطيع ان افهم رغبة العراقيين في ان يروا عراقيين يتولون امنهم. وذلك هو هدفنا ايضا.و لكن الرأي للعراقيين ، و كذلك قادتنا العسكريين هنا، و انه على المدى القصير ،و لأجل تأمين بغداد هناك حاجة الى مساعدة الألوية التي تحدثت عنها. و لكن ،و كما قلت في تعليقاتي ، هي جهود للمدى قصير ، لتعزيز القوة و لاستقرار الوضع، لكي نتمكن عندئذ من ذلك ، وبزيادة قدرات القوات العراقية ايضا وعندما يستقر الوضع ،وا لسماح بخفض القوات الاميريكية وتولى العراقيين للمسؤوليات المتزايدة. ولكن رغبة وهدف ،العراقيين شانهم شان بقية الناس في كل مكان ، ان تكون لديهم قوات امن تتمتع بالثقة والمصداقية و قادرة على تولي اوضاعهم الامنية هو مفهوم تماما. جنرال كيسي :انا اعتقد اضافة الى ذلك ، وكما قلت في كلمتي الافتتاحية من المهم للعراقيين ان يفهموا ان هذه العملية تهدف لمساعدة تنفيذ اتفاق عمان. ولمساعدة تعجيل نقل المسؤولية الامنية الى العراقيين.و نحن نعتقد ان هذا كما قلت سيحرك الوضع الامني في الاتجاه الصحيح بحيث تجري عملية النقل بأمان!
سؤال : جون بيرنز ، نيويورك تايمز. لدي سؤال لجنرال كايسي. جون بيرنز من نيويورك تايمز. جنرال،نحن سمعنا باستمرار من ضباط الجيش الامريكي في هذه الحرب عن اهمية وجود تسلسل قيادي واضح.و نحن نعرف انه يوجد تقليد اميريكي فى الحرب للمحافظة على قيادة القوات الاميريكية في جميع الاوقات و عدم التخلي عن القيادة الى سلطات اجنبية. ولديكم هيكل قيادة لهذه الخطة الجديدة و الذي يبدو منه ان هناك تنازلات خطيرة قد قدمت في هذا الصدد، او على الاقل في( انقطاع في الكلام) وست بوينت في السنوات القادمة ، قد يكون هناك نقاشا حادا حول هذه الحالة كنموذج و مثال و مصفوفة جديدة ،و ربما يكون هذا الجزء هو الجزء الضعيف جدا في الخطة كلها حسب فهمنا ،و استنادا الى الضباط الذين كانوا قد شاركوا في المناقشات. جنرال كيسي : ان قواعد حرب الأئتلاف وهياكل القيادة مختلفة قليلا عن القواعد العادية. ومع ذلك ، نحن لن ننتهك المبادئ الاساسية للقيادة و اثناء مضينا قدما في هذه العملية وفي المناقشات مع العراقيين نعمل على الوصول الى تفهمات تحريرية على جميع المستويات لضمان الا يكون هناك سوء تفاهم في هذا الشأن.ان عملية نقل السلطة هي دائما صعبة. وهي دائما أكثرصعوبة عن مجرد قيام جانب بعمل شيء و قيام جانب آخر بعمل آخر. لكن ... ان عملية نقل السلطة تولد الاحتكاك ، ونحن في فترة تحول. لكن هياكل القيادة التي سوف نضعها والتفاهم الذي سنتوصل اليه رسمياً ، سيضمن أولا اننانستطيع تنفيذ المهمة و ثانيا أن القوات العراقية وقوات الأئتلاف يستطيعان العمل بفعالية. " السفير خليلزاد: سيدي. . . .و نانسي سوف تكون الاخيرة.
السؤال: (مراسل غير معروف و وسائل اعلام بالعربية) اولا ، سؤالي للسيد زلماي خليلزاد ، ثم جنرال كيسي. سؤالي الأول هو أن هذه الاستراتيجية الاميركية (الاستراتيجية الاميريكية الجديدة)كانت ثقيلة بالنسبة الى بعض القوى السياسية والقيادات السياسية ولكن آخرون رحبوا بها.وكما رحبت بها الكتل الاخرى. كيف تم التنسيق (لخدمة المصلحة العامة) فيما يتعلق بهذه الاستراتيجية؟ سؤالي لجنرال كيسي هو ان الميليشيات المسلحة قد اخترقت قوات الامن العراقية والشرطة او الجيش.ان ازالة هذه الميليشيات يمكن ان تخلق مواجهة مباشرة مع القوات الاميركية. ماذا تفعلون اذا حدث ذلك؟ شكرا.
السفير خليلزاد :لدي نقطتان سريعتان. النقطة الاولى ، ان الحكومة تجري اتصالات سياسية و كما قلت ، ان السيد نائب رئيس الجمهورية عادل عبد المهدي يعمل لايجاد الدعم للخطة من القوات المختلفة. لقد قررت الحكومة، وهذه القوات ممثلة فيها، ولكن توجد حاجة لتواصل ومشاركة وتوضيح اوسع بشأن الخطة، لانه في وضع الاستقطاب هنا، يوجد بعض الناس الذين يفترضون بان الخطة تستهدفهم، اذا كانوا من مذهب او من اتجاه سياسي معين، وهناك آخرون يتكهنون او يخشون من انها تستهدف اخرين، لكن كما سبق وذكرت من قبل ان الفرضية الاساسية لهذه الخطة هي انها تستهدف جميع اولئك الذين يخالفون القانون. النقطة الثانية انه يوجد اهتمام كبير بالتصعيد على الجانب العسكري من الخطة. لكن وكما قال الجنرال كيسي وانا قلت ايضاً، انها في الواقع خطة شاملة، وفيها كذلك مسائل سياسية واقتصادية لم تنل الاهتمام الكبيرالذي تستحقه وهي مهمة للغاية بالنسبة للنجاح النهائي في العراق لان هذه امور تفاعلية يحتاج المرء ان يهتم بها جميعاً.
الجنرال كيسي: بالنسبة الى ان سؤالك حول تغلغل المليشيات في قوات الامن: اولاً، ان العراقيين هم الذين سوف يطهرون قوات الامن من العراقيين غير الموالين للحكومة. ان لدى وزيرالداخلية برنامج للاصلاح قوي ومستمر. واعتقد ان عدد الاشخاص الذين قام بنقلهم من الوزارة لكونهم غيرموالين لدولة العراق قد وصل الى 6000 شخص تقريباً. كما ان لدينا برنامجا موضوعاً للتحول في للشرطة الوطنية وحيث يتم اخذهم لمدة شهر لمركز التدريب ويعاد تدريبهم ويحصلون على مهارات تدريبية للشرطة. وفي الوقت نفسه، فان العراقيين يجرون التحقيق في صفوف تلك الوحدات ويقومون باجتثاث القيادات السيئة والشرطة السيئة منهم.
ويبدأ برنامج مماثل من قبل مراكز الشرطة لتدريب الشرطة المحلية، لكن العراقيين هم الذين يذهبون هناك ويقومون باجتثاث العناصر السيئة. لذا بمرورالوقت، وهو لن يحدث بين ليلة وضحاها، ستشهدون تقوية قوات الامن العراقية بسبب عملية الاصلاح هذه التي يمرون بها في كل من كل من وزارتي الداخلية والدفاع.
السفير خليلزاد : نانسي، السؤال الاخير
السؤال: نانسي ، صحف ماك كلاتجي. ان كلاً منكما قال بانه على ثقة بان الحكومة العراقية لديها ايمان متجدد بمطاردة كل من المتطرفين السنة والشيعة. ولكن اذا ما ظهر بان الحكومة العراقية في الواقع لم تلتزم بذلك وانهم يطاردون شريحة واحدة اكثر من الشرائح الاخرى،فما الذي ستفعله الولايات المتحدة لحل مثل ذلك الوضع ( وكي لا تستخدم كرهن ) اللذي يسميه البعض بالتطهيرالعرقي للاحياء او حرب اهلية؟
السفير خليلزاد : حسناً ان هذه ليست فرضية، بل ان الفرضية هي الفهم المتبادل الذي على اساسه يجري دعم هذه الخطة. وكما قلت، باني اشعر بالارتياح بما رأيت في الاسابيع القليلة الاخيرة واننا نحتاح ان نفترض صدقهم وان ننتظر لنرى ماذا سيحدث ولايجوزقبل البدء بالتنفيذ الكامل للخطة ان نبدأ بطرح الاسئلة. اعتقد ان يكون هناك احاديث في المستقبل وامل ان يكون ذلك ضرورياُ. وفي هذه الخطة، فان الذي نركزعليه هو المساعدة في تنفيذ الخطة على اساس الفرضيات التي قد اتفقنا عليها والمبنية حتى الان على التفاعل الذي حدث بشأنها خلال الاسبوعين او الثلاثة اسابيع الاخيرة ، وانني غير قلق، لكن يجب علينا ان ننتظرونرى.
الجنرال كيسي: انني عادة لا اود ان اضيف شيئاً على اجابة زلماي الافتراضية، لكنني اود ان اقول بانه يوجد هناك وعي على اعلى المستويات في الحكومة، بانه ينبغي عليهم مراقبة ذلك، ولهذا يوجد تفهم لديهم بانهم اذا ما شاهدوا ذلك، فانهم عندئذ سيقومون باتخاذ اجراء سريع.
السفير زلماي خليلزاد : اعتقد بان الجنرال كيسي ربما يقصد، اذا كان بامكاني ان اضيف" الحكومة العراقية".
الجنرال كيسي: نعم اعني ذلك.
السفير خليلزاد : اجل بالتأكيد، نعم بالتأكيد. حسناً اشكركم جميعاً. نعم؟ جورج، هل تريد ان تأخذ سؤالاً اخراً، او؟
الجنرال كيسي: بعدك ياسيد زلماي.
سؤال: ريتشارد انجل، ان بي سي نيوز
اعتقد ان الشعب الاميريكي سوف يكون قلقاً للغاية لان ابنائهم وبناتهم سيكونون الآن جزاً من خطة يقودها العراقيون. انك وصفت نفسك فعلياً كمستشار. فهل هذه الخطة تعّرض الجنود الاميريكيين، كجزء من خطة عراقية لخطراكثر؟
الجنرال كيسي: ان هذه الخطة هي نتاج الفكرالعراقي، ولكن كما ذكر زلماي في كلمته الافتتاحية، لقد اشتركنا في وضعها بجميع مراحلها واننا نعمل عن كثب مع القيادات العراقية، وان القوات الاميريكية سوف تبقى تحت القيادة الاميريكية. (نهاية الجملة) وليست هناك قضايا. وبصراحة فان قواتنا سوف لن تكون تحت خطر اكبر- بالرغم من انك كلما جلبت قوات اكبر الى هنا، كلما زاد خطر وقوع الاصابات بين قواتنا. ولكن قواتنا لن تتعرض للخطر بسبب العلاقات في القيادة.
السفير خليلزاد : شكراً جزيلاً.
الجنرال كيسي: شكراً.
|