Skip Navigation
أنت في موقع السفارة > آخر أخبار السفارة > بيانات صحفية > الرئيس بوش ورئيس وزراء العراق المالكي يجتمعان لبحث أوضاع قوات الأمن العراقية
Skip Left Section Navigation

بيانات صحفية 2006

الرئيس بوش ورئيس وزراء العراق المالكي يجتمعان لبحث أوضاع قوات الأمن العراقية

الزعيمان ينويان الاجتماع في الأردن يومي 29 و30 تشرين الثاني نوفمبر بعد قمة الناتو

23 تشرين الثاني/نوفمبر 2006
الرئيس بوش ورئيس وزراء العراق المالكي يجتمعان لبحث أوضاع قوات الأمن العراقية(AP Photo)


الرئيس بوش ورئيس وزراء العراق المالكي يجتمعان لبحث أوضاع قوات الأمن العراقية(AP Photo)

من ستيفن كوفمان، مراسل نشرة واشنطن في البيت الأبيض


واشنطن، 23 تشرين الثاني/نوفمبر 2006 – تقرر أن يقابل الرئيس بوش رئيس الوزراء العراق نوري المالكي ويجتمع به في عمان بالأردن يومي 29 و30 تشرين الثاني/نوفمبر، والاستماع إلى تقرير من اللجنة الأميركية العراقية المكلفة باستعجال نقل مسؤولية الأمن في العراق إلى القوات العراقية.


وأفاد بيان مشترك صدر عن الرئيس بوش ورئيس الوزراء المالكي يوم الثلاثاء 21 تشرين الثاني/نوفمبر أن الزعيمين سيتشاوران حول الوضع الأمن في العراق، بما في ذلك التطورات الحالية، ودور جيران العراق، بالإضافة إلى ما أحرزته اللجنة من تقدم في مناقشاتها حول "نقل مسؤولية الأمن" من قوات الائتلاف إلى قوات الأمن العراقية.


فقد صرح مستشار البيت الأبيض للأمن القومي ستيفن هادلي في حديث إلى الصحفيين المرافقين للرئيس على متن طائرة الرئاسة الثلاثاء 21 تشرين الثاني/نوفمبر في طريق العودة إلى قاعدة أندروز الجوية من اجتماعات منتدى التعاون الآسيوي الباسيفيكي، بأنه طُلب من اللجنة أن تدرس "السبل التي تمكننا من تعزيز قوات الأمن العراقية وتسليم الحكومة العراقية ورئيس الوزراء العراقي سلطة أوسع في الإشراف على تلك القوات." وأضاف هادلي أن بوش والمالكي سيستعرضان أيضا الوضع العام، وسيبحثان كيفية التحرك والتقدم "بشكل أكثر فاعلية وسرعة."


وقال هادلي إن بوش "يريد أن يستمع إلى ما يود رئيس الوزراء المالكي قوله، وهو (المالكي) من الواضح أنه كان يكوّن أفكاره الخاصة بالنسبة للتقدم."


وسيتم لقاء عمان مباشرة بعد الزيارة التي سيقوم بها الرئيس بوش إلى ريغا في لاتفيا لحضور قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) يومي 28 و29 تشرين الثاني/نوفمبر. وكشف هادلي عن أن الاختيار وقع على الأردن كمكان للاجتماع نظرا لأن الأردن "ساعد كثيرا وأيد بشدة حكومة الوحدة في العراق."


وسئل هادلي في حديثه إلى الصحفيين على طائرة الرئاسة عن اللقاءات التي جرت بين العراق وجارتيه سوريا وإيران فوصف المحادثات المباشرة بأنها "هامة" وتمكّن العراق من "أن يوضح للبلدين أن عليهما أن يقوما بدور إيجابي في السعي في سبيل تحقيق الأمن والاستقرار والديمقراطية في العراق."


نهاية النص


عودة الى أعلى الصفحة ^