|
اودّ ان اقدم بياناً مختصراً ومن بعد ذلك سيسعدني ان اجيب على اسئلتكم.
الآن وللعراق حكومة دائمة منتخبة بشكلٍ ديموقراطي، فلقد آن الاوان للوحدة وللمصالحة وآن الوقت لجروح العراقيين ان تندمل. ان كشف النقاب عن مشروع المصالحة والحوار الوطني اليوم امام مجلس النواب العراقي من قبل رئيس الوزراء السيد نوري المالكي لهو تطور ايجابي في خضم هذه الجهود الحثيثة. اننا سنعمل معاً من اجل مساعدة العراق في اتكاله على نفسه بأقرب وقت ممكن.
ان خطة المصالحة جزء من برنامج نشط قدمته حكومة رئيس الوزراء السيد نوري المالكي. من الخطوات التي بدأ العمل فيها في هذا البرنامج خطة امن بغداد والخطة الصيفية للكهرباء وبرنامج الافراج عن المعتقلين. وقد علمت ان مبادرات مستقبلية في برنامج رئيس الوزراء النشط سيتضمن برنامجاً اقتصادياً شاملاً وميثاقاً دولياً لاعادة اعمار العراق. عمل العراقيون سوية في اعداد هذه المبادرة للمصالحة والتي تحظى بدعم المكونات الرئيسية لشعب العراق. اني احثّ قادة العراق ان يضعوا هذا المشروع قيد التنفيذ على وجه السرعة. وادعوقادة مختلف المكونات العراقية أن يكونوا حقاً قادة لشعبهم وأن يبدؤا بتحمل مسؤولياتهم من أجل وضع حد للعنف الطائفي. كما أدعوا اعضاء حركة التمرد الى القاء السلاح والأنضمام للعملية الديمقراطية التي بدأها اخوانهم العراقيون كما ادعو مجلس النواب للتحرك من أجل أعادة النظر في هيئة اجتثاث البعث.
سعت بعض الجهات، بما في ذلك بعض دول الجوار، الى اثارة الانقسامات في العراق من خلال دعم المتطرفين. يُعدّ مشروع المصالحة والحوار الوطني دحضاً لهذه السياسات. أنني أدعو هذه الدول الى أعادة النظر في سياساتها غير المفيدة.
وكما أشار رئيس الوزراء نوري المالكي فأن المصالحة الوطنية لاتعني أنه يتوجب على جميع العراقيين أن يتفقوا على كيفية الوصول الى أحسن السبل لحل التحديات التي لا تعدّ ولا تحصى والتي يواجهونها وهم يسعون لبناء عراق مستقر وآمن. ولكن ينبغي التعبير عن عدم التوافقات من خلال الحواربدلاً من العنف. لقد آن الآوان لكي يحلّ العراقيون خلافاتهم من خلال العملية السياسية وسيادة القانون بدلاً من جعجعة السلاح.
شكراً لكم وليبارك الله شعب العراق.
|