Skip Navigation
أنت في موقع السفارة > عن السفارة > برامج ومناسبات > تصريح للسفير الامريكي زلماي خليلزاد
Skip Left Section Navigation

خُطَب السفير 2005

تصريح للسفير الامريكي زلماي خليلزاد

بغداد, العراق
12, تشرين الأول/أكتوبر 2005

ان الولايات المتحدة الامريكية تشيد بالاتفاق الجرىء حول مسودة الدستور العراقي الذي اعلن اليوم . ان هذا اليوم هو يوم عظيم للعراق . فبينما يستعد العراقيون للتصويت على الدستور وحد القادة السياسيين والذين قاطعوا العملية الديمقراطية الصفوف لتسوية الخلافات واعلنوا موقفهم بالتصويت نعم للدستور العراقي.

لقد قدموا مايمكن ان يقدمه القادة الديمقراطيين وحدهم ، لقد تناقشوا وتحاوروا و استشاروا مواطنيهم ومن ثم توصلوا الى توافق في وقت يحاول الارهابيين والمتمردين والطائفيين فيه الى جرهم وتفريقهم، ان الولايات المتحدة الامريكية ترحب بتوافقهم اليوم .

ان جوهر اتفاقهم هو قرار لتعديل ما تراه الجمعية الوطنية المنتخبة القادمة ضروري في مسودة الدستور بعد اقراره من قبل الشعب لغرض تعزيز الوحدة الوطنية . ان هذا الدستور يعتبر اساسآ لبناء حكومة ديمقراطية وهو يمثل خارطة طريق لمستقبل العراق وسيقبى وثيقة حية كبقية الدساتير في العالم . لقد وسع القادة العراقيين هذا الميثاق ليضمن وحدة العراق و هويته الوطنية والحقوق والحريات لجميع افراد الشعب و بضمنهم اعضاء حزب البعث السابق الذين لم يرتكبوا جرائم . ان الاتفاق الجديد يؤكد على ان البرلمان القادم سيؤلف لجنة لمراقبة ومراجعة عمل لجنة اجتثاث البعث .

دحض هؤلاء القادة العراقيون المقولة المتشائمة في منطقة الشرق الاوسط القائلة " لماذا اتصالح ان كنت قويآ ، وكيف يمكن ان اتصالح ان كنت ضعيفآ " فأن الاقوياء قد قدموا تنازلات وان الذين بقوا خارج العملية السياسية قد تراجعوا عن مواقفهم السابقة . ان الاتلاف العراقي الموحد وهو اكبر كتلة في البرلمان والحكومة كان من الممكن ان ترفض المصالحة ولكنهم قاموا بخطوة جريئة لأحتضان الوحدة الوطنية . وكذلك كتلة التحالف الكردستاني التي ساعدت بتحقيق هذا الجهد حيث قاموا بتوسيع مفهوم الدستور للهوية الوطنية . ان هاتين المجموعتين قويتان ولهما تأثير في الحكومة العراقية ولكنهما قررتا فتح الباب لمنافسيهم مرحبين بهم للدخول تحت ظل الخيمة السياسية.

ان مجموعة رئيسية من قادة العرب السنة قد قاموا بأتخاذ قرار شجاع ملحوظ بمواجهة التهديدات الارهابية ، فقد قرروا بدعم الدستور بعدما كانوا قد شنوا حملة لمعارضته . لقد قرروا بدخول العملية السياسية بعدما كانوا مقاطعين الانتخابات الوطنية السابقة .
ان الحزب الاسلامي العراقي والوقف السني يدعون الان انصارهم للتصويت بنعم للدستور وهذا يعتبر اكثر من مجرد دعم للدستور لأن هذا التصويت يمثل تأكيد للمشاركة بالعملية السياسية وهو ايضآ وقفة بوجه اولئك الذين يحاولون عودة الطغيان للعراق .
ان للعراقيين قرارآ مصيريآ امامهم يوم السبت وانهم في طريقهم لتحقيق الوحدة الوطنية وهم بذلك سيعزلوا اولئك الذين يروجون للتفرقة .

وانني ادعوا العراقيين لقراءة المسودة بعناية لكي يوصوتوا بوعي في ال15 من هذا الشهر.
ان مستقبل البلاد بين ايديهم ، ونحن الامريكان فخورين بلعبنا دور في مساعدة شعب العراق ليقرروا مستقبلهم بأنفسهم


عودة الى أعلى الصفحة ^