خُطَب السفير 2005السفير الأميركي في بغداد يندد بقتل خمسة مدرسين عراقيينبغداد, العراق27, أيلول/سبتمبر2005 |
|
للاتصال: فيكي ستاين إنني أندد بعملية القتل الوحشية لخمسة من مدرسي المدارس الابتدائية في محافظة بابل جنوبي بغداد. لقد قُتل المدرسون الخمسة بأيدي تسعة إرهابيين متخفين في زي الشرطة، حينما هاجموا مدرسة ابتدائية وأمروا الرجال الأبرياء بالتوجه إلى فصل دراسي حيث تم إعدامهم. لقد تم ارتكاب هذا الفعل المروع بينما كان الأطفال في فصولهم الدراسية في غرف أخرى بالمدرسة، ولذلك فإن أصوات طلقات الرصاص وهي تطلق من البنادق ستبقى في ذاكرة أولئك الأطفال إلى الأبد. إن هذا الدرس في العنف ينبغي ألا يُفرض على أي طفل على الإطلاق. وإنني كمرب سابق، أدرك أن متعة التدريس وموهبة تعليم إنسان آخر هو شيء رائع، وعمل من أعمال الإيثار يقوم بها شخص من أجل تقدم المجتمع لصالح الجميع. وهذا ما كان يفعله أولئك الرجال الأبرياء، كانوا يساهمون في نقل الحكمة والمعرفة إلى الجيل القادم من العراقيين. إن الإرهابيين والمتطرفين كرروا مرة أخرى استخدام الشعب العراقي كطلقات مدافع لنقل رسالتهم المفعمة بالكراهية والحماقة واليأس. إن طبيعتهم الهمجية لا تستطيع أن تجلب تغييرات إيجابية إلى العراق ولا أن تساعد الشعب العراقي على إعادة بناء مستقبله. إن الهجوم نموذج آخر للأسلوب الذي قد يستخدمون به المواطنين العراقيين الأبرياء للترويج لبرنامجهم الشرير. إننا سنواصل التصدي للإرهابيين، عند كل مفترق طرق، واقتلاعهم من الجذور بأفضل السبل الممكنة، حتى يتمكن العراق الجديد الحر من تحقيق كل الاحتمالات الممكنة لجميع مواطنيه. |


