|
أود أن اهنيء الشعب العراقي على اقرارالدستورفي الأستفتاء الوطني في الخامس عشر من تشرين الأول، حيث كان أعلان النتائج والتأكيد عليها من قبل المفوضية المستقلة للأنتخابات في العراق امر يستحق الثناء. أن نجاح الدستور يخلق أساسا صلبآ للعملية السياسية في العراق للمضي قدما. فقد كانت مشاركة هذا العدد الكبير من العراقيين في الأنتخابات خطوة أيجابية لبناء الحكومة الجديدة التي ستكون ممثلة ومسؤولة عن الشعب العراقي
أود أيضاً أن أعبر عن تقديري للجهود التي بذلتها كل من الأمم المتحدة والمفوضية المستقلة للأنتخابات لبناء نظام أنتخابي يمكن للشعب العراقي أن يثق به ويعلم بأن كل صوت ادلى به فرد من افراد الشعب سيحتسب ويحسب له. حيث أعادوا المصداقية لعملية كانت لسنوات طويلة من حكم الدكتاتور صدام لاتسمح بأنتخابات حرة وعادلة. فقد خلق كل من الأمم المتحدة والمفوضية المستقلة للأنتخابات ظروفآ لكل العراقيين للمشاركة في الأدلاء بأصواتهم في 15 من تشرين الأول 2005 ، وكان كل صوت عراقي سريآ حيث اتخذ العراقي قراره في كابينة التصويت . أننا نتطلع قدمآ باستمرار الى عمل الأمم المتحدة والمفوضية المستقلة للأنتخابات الشاق بينما يتقدم العراق نحو الأنتخابات الوطنية في 15 من كانون الأول القادم
هذا التحول العالمي الكبيركان أنجازاً متميزاً في تطور الديمقراطية في العراق ، ليس كما حدث في الأنتخابات في كانون الثاني الماضي، حيث قرر العديد بعدم الأدلاء بأصواتهم والذهاب الى صناديق الأقتراع ولم يسمعوا اصواتهم لمستقبل العراق . أذا كان العراقيين قد ادلوا بأصواتهم مع أو ضد الدستور في الاستفتاء ، المهم أن مشاركتهم في العملية كانت ضرورية ، فقد حققوا الفوز بالأدلاء بأصواتهم وفازوا بالديمقراطية في العراق ، ولايوجد خاسرين في هذه العملية ماعدا الأرهابيين الذين لايريدون رؤية الشعب العراقي وهويتقدم الى الأمام في العملية الديمقراطية، وهؤلاء الذين صوتوا ضد الدستور لازالوا يملكون الفرصة لرسم مستقبل العراق بالمشاركة لمرة ثانية في أنتخابات الخامس عشر من كانون الثاني القادم ، والتي ستشهد تأسيس الحكومة الدائمية للعراق الجديد . ان الشعب العراقي يمتلك القوة لأن يختار قادته والذين سيمثلون مصالحه بنفسه.
يعد هذا الدستور وثيقة حية ، وان الجمعية الوطنية المنتخبة القادمة ستلعب دورا" مؤثرا" في صياغة هذه الوثيقة والمراجعة الخاصة في الأشهر الستة الأولى من العام القادم ستسمح للبرلمان والشعب بتعديل هذه الوثيقة بطريقة تلبي فيها أحتياجاتهم وقيمهم ، بينما يتطور العراق، وكذالك ستتطور هذه الوثيقة أيضا
|