|
تمكّن العاملون في وكالة الجمارك وحماية الحدود بالولايات المتحدة، بالتعاون مع نظرائهم العراقيين، من القبض على أكثر من 40 إرهابيا على الحدود العراقية كانوا يهرّبون السلاح إلى المتمردين داخل البلاد.
وفي بيان صحفي صدر يوم 6 كانون الأول/ديسمبر، قال المكتب إن العاملين في الجمارك وحماية الحدود من الأميركيين والعراقيين، تمكّنوا أيضاً من القضاء على شبكة تهريب عراقية.
أعلن هذه الأنباء روبرت بونار رئيس مصلحة الجمارك وحماية الحدود الأميركية الذي كان في العاصمة الأردنية عمان لمناقشة دور وكالته في تدريب شرطة الحدود العراقية.
يذكر أن مصلحة الجمارك وحماية الحدود هي وكالة تابعة لوزارة الأمن الوطني.
في ما يلي نص البيان الصحفي:
بداية النص
وزارة الأمن الوطني مصلحة الجمارك وحماية الحدود الأميركية 6 كانون الأول/ديسمبر، 2004
بيان صحفي
مصلحة الجمارك وحماية الحدود الأميركية تقضي على شبكة تهريب عراقية معروفة وتقبض على المتمردين
عَمَّان، الأردن -- إجتمع اليوم روبرت سي بونار مدير مصلحة الجمارك وحماية الحدود الأميركية مع المسؤولين العراقيين في وزارة حماية الحدود، ومع كاثي فريبيل مديرة المركز الدولي لتدريب الشرطة بالأردن لبحث دور الوكالة في تدريب شرطة الحدود العراقية. وأشاد مدير الوكالة بالعاملين فيها وبالعاملين في مراقبة الحدود الذين تمكنوا بالاشتراك مع وزارة حماية الحدود العراقية من القبض على 41 إرهابيا على الحدود العراقية. وكان أولئك المتمردون يشغلون خطا للنقل لتسليح التمرد العنيف داخل العراق. كما نجحت الوكالة ووزارة حماية الحدود العراقية أيضا في القضاء على شبكة تهريب عراقية معروفة كانت تعمل على الحدود.
وقال مدير الوكالة بونار "إن العاملين في مصلحة الجمارك وحماية الحدود الأميركية يعملون على استتباب الأمن بشكل مباشر من التهديد الذي تمثله الحرب على الإرهاب. إن العاملين معنا يقومون بمهمة حيوية من أجل تدريب العراقيين على حماية حدودهم وإقامة مؤسسة تقوم بحماية الحريات الجديدة والمبادئ الديمقراطية التي يجري تأسيسها في العراق. ولا توجد مهمة أكثر أهمية من ذلك.
إن وزارة الأمن الوطني ومصلحة الجمارك وحماية الحدود ملتزمتان بتحسين الوضع الأمني في العراق. وباعتبارها أكبر وأهم الوكالات في العالم لتطبيق القانون وحماية أمن الحدود فإن الوكالة يقوم بدور تكاملي في وضع وتطوير وتأسيس الاستراتيجية العامة لأمن الحدود في العراق. إن العاملين في مصلحة الجمارك وحماية الحدود وفي حراسة ومراقبة الحدود يستخدمون مهاراتهم وخبرتهم لتدريب العراقيين وتمكينهم من تأمين حدود بلادهم من الإرهابيين وأسلحة الإرهابيين.
وأثناء وجوده في المركز الدولي لتدريب الشرطة بالأردن قلد مدير الوكالة بونار 20 من العاملين في مصلحة الجمارك وحماية الحدود وفي دوريات الحدود الشارات المميزة لوزارة الأمن الوطني. وكانت تلك أول مرة تمنح فيها مثل هذه الشارات.
وقال بونار "إن من أهم أهداف الرئيس بوش إقامة مؤسسات متخصصة ذات مصداقية وفاعلية في العراق. وهذا هو ما تفعله مصلحة الجمارك وحماية الحدود. إنني أوجه التحية إلى العاملين الذين تطوعوا بخبرتهم وضحوا براحتهم في وطنهم من أجل المساهمة في تأسيس أمن الحدود العراقية."
يذكر أن العاملين في مراقبة الحدود والعاملين في مصلحة الجمارك وحماية الحدود يتمركزون في المركز الدولي لتدريب الشرطة بالأردن. وهناك أفراد آخرون تابعون للوكالة يقدمون مساعدات مباشرة لعمليات أمن الحدود العراقية. ومنذ 25 آب/أغسطس ساهم فريق مصلحة الجمارك وحماية الحدود الأميركية في تدريب أكثر من 1600 ضابط شرطة حدود عراقي في ثلاث دورات تدريبية منفصلة. وقد تخرج أحدثها يوم الأول من كانون الأول/ديسمبر. وتضمن التدريب الأساليب المستخدمة في حماية أمن الحدود، وحقوق الإنسان، وأساليب الدفاع، والتدريب على السلاح، وتفتيش المركبات بحثا عن القنابل الانتحارية، بالإضافة إلى المعلومات الأساسية عن الجمارك والهجرة.
ومن المقرر إجراء دورة تدريب رابعة تتضمن 500 عراقي ستبدأ في الأسبوع الحالي. ومن المنتظر أن يتم تخريج أفرادها في آخر الشهر الحالي. وفور تخرجها سيتم توزيع هذه الدفعة من شرطة الحدود العراقية على الفور على أكثر المناطق اضطرابا على الحدود العراقية.
جدير بالتنويه أن المهمة الرئيسية لمصلحة الجمارك وحماية الحدود الأميركية هي منع الإرهابيين وأسلحة الإرهابيين من دخول الولايات المتحدة، وفي الوقت نفسه تسهيل تدفق التجارة والسفر. وهناك أكثر من ألف ضابط وعامل في حماية الحدود من التابعين للوكالة يتمركزون في مناطق حول العالم من أجل دحر الإرهاب.
نهاية النص
|