Skip Navigation
Skip Left Section Navigation

بيانات صحفية

ملاحظات سفير الولايات المتحدة الى العراق رايان سي كروكر اثناء الحفل الخاص باداء اليمين

بغداد, العراق
آذار/مارس 29, 2007



شكرا لكم. شكرا جزيلا للسفير سبيكهارد على ذلك التقديم.

الجنرال بيتريوس،الزملاء اعضاء بعثة الولايات المتحدة ، منتسبي قوات التحالف وموظفي الدول الاخرى وخصوصا الموظفين العراقيين ، انه لشرف ان اعود الى بغداد. و كما اشارت جوديس فقد جرت العادة بالنسبة لنا في السلك الدبلوماسي على اداء اليمين في واشنطن. وقد كان من المهم جدا لي ان احظى بهذا الاحتفال هنا ، ليس فقط من اجل الوقت ، ولكن بسبب ان امريكا تواجه هنا في العراق اهم تحديات السياسة الخارجية.

وقد كان من المهم ايضا لي ان أقوم باداء هذا القسم بينكم كمشاركين في هذه الحملة الهامة. لقد طلبت من تينا تران ان تقوم بالاشراف على اداء اليمين. وقد جرت العادة على اداء هذا اليمين امام وزير الخارجية. لقد تطوعت تينا للعمل في الباكستان في اول مهمة لها في السلك الدبلوماسي حيث عملنا سوية في تلك الجبهة المهمة في هذه الحرب الطويلة. وبعد ذلك تطوعت تينا للعمل في العراق. ان تينا والعديد من امثالها من الذين تقدموا للمعركة من وزارة الخارجية والجيش والوكالات المدنية الاخرى في اعقاب هجمات الحادي عشر من ايلول يمثلون احدث واعظم اجيال امريكا.

لقد قضى معظمكم فترات طويلة من الوقت بعيدا عن عائلاتكم. وتم تذكيرالجميع في الايام القليلة الماضية بالاخطار التي تواجهنا في الخدمة هنا، ولقد شعرنا بالحزن للخسائر البشرية التي تكبدوناها من بين أعضاء البعثة ، ولكنها يجب ايضاً ان تجدد التزامنا بهذه المهمة. ان التضحيات التي تبذلونها لأهم مهمة للسياسة الخارجية لبلدنا هي تعبير عن ولائكم ووطنيتكم.
شكراً للموظفين المحليين - شكرا لأيمانكم بهذه المهمة ، و بعراق حر. انني ادرك تماما التحديات التي تواجهونها في القدوم إلى العمل كل صباح. و بينما نعمل جنبا الى جنب لمساعدة الشعب العراقي يلهمني تفانيكم و يشرفني العمل جنبا الى جنب معكم جميعاً .انتم ابطال الوطن بكل معانى الكلمة.
وأود أيضا ان اقدر خدمات زملائنا العسكريين الشجعان الذين يخاطرون بحياتهم كل يوم لتأمين مستقبل افضل للشعب العراقي ،و بهذا يخدمون مصالحنا جميعا. اتطلع الى العمل مع الجنرال بيتريوس ومعكم جميعاً في الاشهر المقبلة. واعدك يا حضرة الجنرال بتوحيد كامل للجهود.
واتطلع الى المشاركة في علاقات عمل تعاونية ومثمرة مع شركاء امريكا في التحالف واصدقاءها الدوليين بما في ذلك الامم المتحدة. ان جهودكم تساعد العراق في تحقيق السلام الدائم والاستقرار والمصالحة.

ان امامنا تحديا تاريخيا. يستمر الارهابيون والمتمردون و المليشيات في تهديد الامن في بغداد وفي كافة انحاء البلاد. ان الامن بلا شك هو القضية الاساسية. وفي الواقع كان كذلك على الاقل خلال الاربعة عقود الاخيرة. لقد كنت هنا في اواخر السبعينات. ولم يكن الأمن موجوداً.وكان العراقيون يعيشون في كل مكان في رعب من مجرد طرق الباب في منتصف الليل. كان الجيران يخشون التحدث الى بعضهم.لقد كانت حقاً جمهورية الخوف. بعدها، جاءت الحرب العراقية / الايرانية الوحشية وو حشية صدام حسين تجاه شعبه و عاصفة الصحراء واخيراً الاطاحة به في عام 2003.

ان التحدي الأمني الآن ذو طبيعة ذو طبيعة مختلفة.ان سياسة الرئيس بوش هي السياسة الصحيحة.وقد تم احراز تقدم؛ وهناك الكثير مما يجب عمله ايضاً.
الامن ليس مادياً فقط. ان الأمن السياسي والامن الاقتصادي مهمان ايضاً. لقد تم عمل الكثير. وقد أظهر العراقيون خلال تاريخهم الطويل الذكاء و الخيال والابداع و الصلابة.
في عام 2005 تجاوز العراقيون خلافاتهم لجعل المشاركة الكاملة في العملية السياسية اولوية. لقد ساعد هذا التفاهم القادة العراقيين في التصديق على دستور سليم ومستنير يضمن حقوق جميع العراقيين. وقد تلى هذا الانجاز انتخابات وطنية ناجحة.
في منتصف عام 2006 وضع العراقيون خلافاتهم جانباَ مرة اخرى لتشكيل حكومة وحدة وطنية. ويجب على هذه الحكومة بقيادة السيد رئيس الوزراء نوري المالكي الاستمرار بأتخاذ الخطوات الضرورية لتوحيد البلد وتقديم تحسينات ملموسة في حياة العراقيين.
ِ
وكذلك الامر بالنسبة لمجلس النواب حيث اصدر بنجاح تشريعات مهمة مثل قانون تشكيل الاقاليم وقانون تحرير استيراد المشتقات النفطية وقانون المفوضية العليا للانتخابات في العراق وقانون الميزانية لهذا العام.

ومرة اخرى، يبقى امامنا الكثير من العمل.ان المؤسسات الديمقراطية الجديدة تحتاج الى التقوية كماهو الحال بالنسبة الى سيادة القانون. يتوجب على العراقيين ايجاد اليات لتعديل الدستور واجراء انتخابات على مستوى المحافظات وايجاد حل لوضع كركوك والتوصل الى قانون عادل لأجتثاث البعث ووضع قوانين شاملة للنفط. وفوق كل هذا يجب استتاب الامن. وتستدعي هذه التحديات التزاماً قوياً واداءً على نطاق واسع من الحكومة العراقية والمجتمع الدولي.

وانا اتطلع الى العمل مع السيد رئيس الوزراء نوري المالكي ومجلس وزارئه ورئاسة مجلس النواب من اجل تسريع التقدم الذي احرز واصدار تشريعات اساسية اخرى حيوية للمصالحة الوطنية وترسيخ سيادة القانون.

يواجه الشعب العراقي ذاته اختباراً تاريخياً – وهو اختبارله جذور في وجهة نظر مشتركة للانسانية عموما،ً كأساس يبنى عليه في بعض الاحيان تنازلات صعبة للغاية. ان تحول المد من الاضطهاد الى الحرية لايأتي بين ليلة وضحاها. كما انه لاياتي بدون تكاليف باهظة. يجب علينا ان نقف الى جانب حكومة المالكي ومع جميع العراقيين الذين يسعون من اجل مستقبل افضل ونبقى متمسكين بنجاحهم. كما يجب ان نبذل اقصى ما يمكن لمساعدة العراقيين على استخدام مواردهم الضخمة لصالح الجميع.

وسيكون كل ذلك صعباً للغاية، ولكن لو انني اعتبرت ذلك مستحيلاً لما كنت اليوم هنا. وانا اتعهد بالدعم الكامل للمهمة ولشعب العراق كما اعرف انكم ستفعلون نفس الشئ. ان أعضاء البعثة الاميريكية واعضاء الائتلاف وزملائنا العراقيين الشجعان يجب ان يعملوا برؤية مشتركة وهدف مشترك. ومن خلال هذه الجهود، فاننا سنقترب مما نسعى اليه جميعاً: المساعدة على اقامة حكومة تمثيلية بحق في العراق بواسطة، ومن اجل، جميع ابناء الشعب العراقي. ولايمكنني اثناء السير قدما في تنفيذ هذه الحملة ان يكون معي رفاق وزملاء افضل واشجع اواكثرالتزاماً منكم.

شكراً على خدماتكم وعلى وجدكم هنا اليوم .


عودة الى أعلى الصفحة ^